إن قرار الملك شخصياً في ضرورة تطوير الحياة السياسية في البلاد واشراك الجميع في عمليه اتخاذ القرار ويؤمن جلالته بالتطور التدريجي المُنضبط بعيداً عن التسرع او الاتجاهات الثورية، فالمدرسة الهاشمية مؤسسة مُحافظة تؤمن بالتغيير التدريجي الذي يُقاد بسلاسة ويمكث في الأرض، وتجاوزنا محنة الربيع العربي بقوة واحدثنا تغييراً ايجابياً في المؤسسات الدستورية المُختلفة والحياة السياسية انتقلت الى مراحل متقدمة مقارنة بالعديد من الدول النامية والمؤشرات الدولية في الديمقراطية، والمشاركة، والشفافية والنزاهة تدل بشكل لا يقبل الشك أن الحياة السياسية تسير بطريقة صحيحة وسليمة من أجل رفع مستوى التمثيل ونزاهته.
إن الدور الذي يقوم به الملك على المستوى الوطني دور إيجابي صادق في مسار التقدم والازدهار ناهيك عن الدور الاقليمي والعالمي والذي لا يهدأ، فالأردن يُؤمن بالسلام والاستقرار لكل أرجاء الإقليم على الرغم من التحديات والصعاب، وصوت الملك على المستوى العربي، والعالمي مسموع ومُقدَّر من الجميع فالواقع الجيوسياسي للدولة يفرض على الآخرين احترام القول الملكي الصادق الهادف لخدمة الأمة واهدافها، هذا غيض من فيض في شخصية الملك المقدام ودوره على الصعيدين الوطني والاقليمي وخدمة الحقوق العربية المشروعة.