478 مليون دينار مساهمة في دعم الايرادات العامة للدولة خلال عام 2025.
10.1 مليار دولار القيمة السوقية للشركة مع نهاية العام 2025.
مليار وستمئة مليون دولار حجم الاستثمارات للسنوات الخمس القادمة ويبدأ إنتاجها بحلول عام 2030.
توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 170% واسهم مجانية بنسبة 66.7%.
تمكنت الشركة عام 2025 ورغم التحديات التي شهدتها الأسواق العالمية، والمتمثلة في"انخفاض الأسعار، وارتفاع كلف الإنتاج" من تحقيق نتائج مالية متميزة اذ بلغ صافي أرباحها بعد الضريبة نحو 603 مليون دينار أردني، في مؤشر واضح على متانة مركزها المالي، وكفاءة إدارتها التشغيلية.
الموافقة على زيادة رأسمال الشركة من 300 مليون إلى 500 مليون دينار أردني.
دعم المجتمعات المحلية في مختلف مناطق المملكة، لا سيما في مناطق عملها بتنفيذ برامج ومبادرات تنموية في القطاعات التعليمية والصحية والرياضية والبيئية والزراعية والبنية التحتية إلى جانب دعم المشاريع الإنتاجية الصغيرة التي تسهم في توفير فرص العمل لأبناء هذه المجتمعات وقد بلغت قيمة ما قدمته الشركة من دعم والتزامات في هذا الإطار نحو 62 مليون دينار أردني لعام 2025.
رصيد الأرباح المدورة تبلغ (1,471,529,782) دينار اردني.
إجمالي موجودات الشركة في نهاية عام 2025 نحو 2.367 مليار دينار
المبيعات التصديرية المجمعة للمجموعة بلغت نحو 2.214 مليار دولار
الشركة في المرتبة 51 ضمن قائمة أقوى 100 شركة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
قيمة الشركة السوقية بلغت 10.1 مليار دولار
تم الانتهاء من إعداد التصاميم اللازمة لمشروع مصنع حامض الفوسفوريك المشترك مع شركة ترانسبت التركية بكلفة تقدر بنحو 350 مليون دينار
تم الانتهاء من إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع المشترك مع شركة البوتاس العربية لإنشاء مصنع لإنتاج حامض الفوسفوريك والأسمدة المتخصصة بكلفة مالية تقدر بنحو 400 مليون دينار أردني.
توسعة مصنع الشركة الهندية الأردنية للكيماويات، إحدى شركات المجموعة بكلفة تقدر بنحو 192 مليون دولار.
إنشاءِ خزانِ أمونيا جديدٍ في العقبةِ بطاقةٍ تخزينيةٍ تبلغُ 40 ألفَ طنٍّ، وذلكَ بهدفِ تأمينِ الأمونيا اللازمةِ لصناعةِ الأسمدةِ، بكلفةٍ ماليةٍ تُقدَّرُ ب ٣١ مليون دينار.
طرح عطاء لإنشاء وحدة سماد بطاقة إنتاجية تقدر بنحو 500 ألف طن بكلفة تقدر ب (70) مليون دينار.
تم الانتهاء من الدراسات اللازمة لتوسعة مجمع العقبة الصناعي بكلفة تقدر ب 85 مليون دينار.
فحين تبنى المؤسسات على أسس متينة تصبح قادرة على حماية نفسها بنفسها .
النتائج هي الحكم الفصل بين من يرون الحقيقة ومن يرون نقيضها و تبقى المؤسسات التي تعرف طريقها وتمتلك قيادات مبدعة أكثر قدرة على الثبات والمضي قدما.