ان الخوف من التوجه بإيران نحو ان تكون دولة فاشلة تنخرها الحرب الاهلية بين كل المكونات العِرقية والمذهبية اذ يُكوَّن الفُرس 61% الإذريون ١٩% الاكراد ٩% والعرب ٧% وغيرها من المِلل في هذه الحالة سوف تتصدر الفوضى للجميع واولها دول الخليج العربي هذا احتمال وارد لكن ضعيف وهذا ما تهدف اليه اسرائيل كجزء من الهيمنة على المنطقة، والسيطرة على مياه الخليج والممر الاساس مضيق هرمز الذي يمر منه ما يزيد عن 22% من نفط وغاز العالم، وفي اسبوع واحد ارتفع سعر برميل النفط نحو ٩٠ دولاراً والغاز بحدود ٥٠٪ فمن هذا البعد هناك تأثير على الصناعات الدولية وخصوصاً الصين والهند ودول جنوب شرق آسيا واليابان وفي المستقبل بعض الدول الأوروبية ولكل الأحوال يرى المُتابع أن هنالك تراجعا في مواقف و تصريحات دونالد ترامب وفي اخر تصريح يقول إن ايقاف الحرب من قبل ايران يعتبر استسلاما، وهذا مؤشر على الضرر الذي لحق بالمصالح الامريكية، كذلك رفع العقوبات عن الغاز والنفط الروسي والسماح للهند باستيراد النفط لمدة شهر، وباعتقادنا أن هنالك مفاوضات سرية ووساطات مما يشي بقرب انتهاء هذة الحرب حيث انه خسارة الولايات المتحدة 9ر1مليار بالاضافة لتضرر مصالحها في منطقة الخليج العربي وهذا الرأي يُخالف ما يسعى له نتنياهو الذي يدفع باستمرار الحرب اكثر مدة وذلك للاستفادة منها في الانتخابات القادمة اذ ورَّط امريكا بها ويريدها أن تكمل المشوار لتحقيق اهدافه ذات الطابع الشخصي والديني والتاريخي، وقد انتهز الفرصة لجلب العديد من الدول الداعمة لمثل هذه الحرب، استراليا، وبريطانيا وغيرها.
ويتضح من كثرة التصريحات وتناقضها أن هدف الحرب النهائي لدى ترامب غير واضح فقد تعددت الاهداف والغايات. وربما يتم التراجع باعلان النصر ووقف اطلاق النار وهذا احتمال قائم فهم من بدأوا الحرب وهم من ينهوها، وفي الختام نتساءل: مَنْ المُستفيد من هذه الحرب الأمريكية - الإسرائيلية؟.