(1)
لدائرة الإفتاء العام، وقد أصدرت مع بداية شهر رمضان الفضيل الدليل المفيد للجميع بعنوان: "مختصر أحكام الصيام"، وهو متوفر ورقيًا وبشكلٍ أنيق، وبدعمٍ من البنك العربي الإسلامي الدولي. ويوفّر إجاباتٍ شافيةً ودقيقةً ومرجعيةً بصيغة السؤال والجواب؛ ليسهل على القارئ الرجوع إليه والاستفادة منه، إضافةً إلى الموقع الإلكتروني للدائرة، الذي يقدّم خدماتٍ عديدةً ومفيدةً للباحثين عن الحكم الشرعي في مسائل معينة.
(2)
للمكتبة الوطنية ووزارة الثقافة؛ فقد راجعتهما في معاملةٍ خاصة، ووجدت من العاملين فيهما الترحاب والتعاون والكلام الطيب، وروح المسؤولية الوطنية في التوثيق والتنظيم، والأهم السرعة والدقة والاهتمام.
(3)
للجمعيات الخيرية والتطوعية (وهي كثيرة في وطننا الحبيب)، وما تقوم به من جهدٍ عظيمٍ في سبيل المساعدة وتقديم العون للمحتاجين، وتطوير العمل بشكلٍ مستمر، والتعاون مع المؤسسات العامة والخاصة؛ تحقيقًا للأهداف السامية للعمل الخيري والإنساني.
(4)
للمناوبين والساهرين على أمننا وراحتنا، وتوفير ما يلزم لشعورنا بالطمأنينة في المجالات كافة؛ يعملون خلف الكواليس بوفاءٍ وانتماء، وعلى مدار الساعة دون كللٍ أو ملل، لا يأخذون سوى قسطٍ قصيرٍ من الراحة، ليعودوا بيقظةٍ وتأهّبٍ إلى الواجب من جديد.
(5)
للقائمين على مدينتنا الحبيبة والغالية عمّان، بمناسبة يوم المدينة الذي يصادف في الثاني من شهر آذار؛ لكم كل المودة والتقدير لجهودكم من أجلنا، رغم العقبات والتحديات والنمو الكثيف والمتزايد في عمّان وما حولها.
(6)
لأسرة الإذاعة الأردنية، التي كان الأول من آذار عيدها السابع والستين لتأسيس إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية، التي افتتحها جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، بصوته العذب عبر أثيرها من أم الحيران عام 1959، معلنًا بذلك بداية عصرٍ تاريخيٍ جديدٍ في فضاء الإعلام العربي المسموع، وما تزال تؤدي رسالتها الوطنية حتى اليوم.
(7)
لربات البيوت والأمهات وسائر من يقفن في المطبخ في شهر رمضان، قبل الإفطار وأثنائه وبعده وحتى السحور، وطوال السنة؛ يخدمن بطيب خاطرٍ ونفسٍ نقية، ببذلٍ وتعبٍ وسهرٍ وتعاونٍ ومساندة من بعض أفراد الأسرة.
(8)
لأسرة مستشفيات البشير وكوادرها كافة وللدكتور باسل يونس (استشاري الدماغ والاعصاب والعمود الفقري) وفريقه الطبي للجهود المبذولة من أجل المرضى وتوفير الخدمة العلاجية لهم بمهنية وحرفية وكفاءة متقدمة في الأقسام والوحدات كافة.
(9)
للأب رفعت بدر الصديق وجار الرضا في "الرأي" لتلبيته الدعوة والمشاركة في حفل إفطار جمعية خليل الرحمن الخيرية في الخامس عشر من شهر رمضان الفضيل إحياءً لذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف، ومشاركته المجتمعية ومساهماته الإيجابية في المناسبات كافة والتي تجسد وحدة أبناء المجتمع الأردني بروح التفاهم والإنسجام والإنفتاح والمحبة والوفاء للأردن الغالي.
(10)
لمن يتحرّون الصدق بجدية، وتطابق أقوالهم أفعالهم مع الحق والحقيقة في شؤونهم كافة، حتى يصبح الصدق سجيةً وطبعًا لهم؛ وفقًا للحديث النبوي الشريف: "فإنّ الرجل يصدق ويتحرّى الصدق حتى يُكتب عند الله صدّيقًا."
(11)
للبارّين بوالديهم، كسبا لرضا الله، خصوصًا في ثنايا هذا الشهر الفضيل، حيث الفرص السانحة للإحسان وتربية الأحفاد على زيارتهم والاستماع لحكاياتهم وذكرياتهم وإظهار الفرح بما يجود به الأجداد والجدات من روايات و"حزازير" رمضانية سهلة.
(12)
للرأي وأسرتها، هذه النافذة المطلة على الوطن، بكل كلمة وصفحة وخبر وقلم وأيام تصدر بأملٍ ورجاءٍ بأن الجميع بخير وإطمئنان وثقة بالمستقبل الواعد.