وهناك مخطط يحمل صفة الاستعجال، وهو توسيع الطوق الاستيطاني حول القدس خارج حدود عام ١٩٦٧، وربط الكتل الاستيطانية مع القدس، اي ربط مناطق شرق القدس مع غربها باعتبارها عاصمة اسرائيل، ومنع اي تقسيم مستقبلي للمدينة لتصبح مساحة المدينة 600كم2، وربط مستوطنات، آدم و زائيف ومعاليه ادوميم بالطرق والقطارات وربطها بتل أبيب ومشروع EI 1 وذلك بهدف تقسيم الضفة الى قسمين غير متصلين والاستيلاء على مطار قلنديا والغاء التواصل مع بيت لحم، ويُضاف الى ذلك عمليات الاستيلاء على البيوت في القدس الشرقية وتخفيض التواجد العربي فيها لحدود ٢٠%؟.
إن هذا التسارع هو مخطط ليكودي قديم للسيطرة الكاملة على القدس وتوسيع حدودها ومنع تقسيمها مستقبلاً، والنتيجة تقسيم الضفة الى قسمين غير متواصلين والابقاء على كنتونات معزولة واحاطتها بالمستوطنات والطرق الالتفافية، وبالتالي فالهدف النهائي هو السيطرة على ٨٢% من مساحة الضفة تحت السيادة الاسرائيلية ويبقى للفلسطينيين ١٨% من الأرض فقط ومن يعيش فيها تحت القبضة الأمنية الإسرائيلية بالطبع هذا جزء من البرنامج الانتخابي لحزب الليكود والأحزاب الدينية وهمهم الأكبر هو البقاء في السُلطة، وحتى لو جاءت حكومة جديدة ستكون مُقيدة بواقع جديد على الأرض لا تستطيع الانفلات منه، فالشعار الأكبر هو "لا للدولة الفلسطينية" وربما نشهد طرداً أو إنهاءً لما يُسمَّى بالسُلطة الوطنية، فإسرائيل هي من النهر إلى البحر صاحبة السيادة واليد العُليا وكل ذلك بالقوة .