رسالة واضحة للجيش العربي: حماية الوطن أولوية وطمأنينة لكل أردني
وصلت رسالة جلالة الملك إلى القوات المسلحة، لتحديث بنية القوات وتعزيز جاهزيتها، ولتأكيد أن أمن الوطن أولوية، ولتطمئن الأردنيين أن المواطن هو أساس القوة وروحها.
وقد باشرت القوات المسلحة بتنفيذ رسالة جلالة الملك وتوجيهاته، من خلال إعادة ترتيب القوات وتعزيز جاهزيتها، بما يعكس الالتزام الكامل بخطط التطوير والتحديث ويضمن قدرة الجيش على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.
يشمل التوجّه تطوير ترتيب القوات بما يتناسب مع طبيعة الحروب الحديثة، وتعزيز قوات الاحتياط، والتكامل مع قوات الأمن العام في أوقات الأزمات، مع اعتماد أحدث التقنيات الدفاعية بما يشمل المجالات البرية والبحرية والجوية، وصولًا إلى الفضاء السيبراني.
هذا التوجّه ليس مجرد خطة عسكرية، بل رسالة طمأنينة لكل أردني، وثقة بقدرة النشامى على حماية الوطن، وضمان أمان المواطنين ومستقبل الأجيال القادمة.
وفي منطقة لا تهدأ، يبقى الأردن ثابتًا، لأن قيادته ترى في الاستقرار حقًا لكل مواطن، وترى في الأمن مسؤولية لا تقبل التأجيل، ولا تساوم على سلامة الناس وكرامة الجندي، وتثق بقدرة القوات المسلحة على حمل المسؤولية وصون العهد.
هنا، يصبح الجيش أكثر من تنظيم وسلاح، فهو سياج البيوت وركيزة الطمأنينة، وسبب لأن ينام الأردني مطمئنًا على حدوده وغده وأطفاله.
وهكذا يبقى الجيش العربي في وجدان الأردنيين عنوان أمان، وتبقى الراية مرفوعة، ويبقى الأردن قويًا بأبنائه، مطمئنًا بقيادته، ومحصّنًا بروح لا تعرف الانكسار.