ببساطة القائد وقرب الأب، استهل جلالة الملك حديثه بالتعبير عن سعادته الغامرة التي لا تفارقه، كلما وطأت قدماه أرض إربد وصفها بـ "أرض الخير"، وهي العبارة التي لخصت تاريخ هذه المحافظة ومستقبلها، مؤكداً أن التطور الذي يراه في عيون أبنائها وفي شوارعها هو الحافز الأكبر لمزيد من العمل.
الملف الصحي كان "نجم" اللقاء، فقد زف جلالته البشرى: افتتاح مستشفى الأميرة بسمة الجديد، الذي سيكون صرحاً طبياً يشار إليه بالبنان. ولم يتوقف الطموح الملكي عند هذا الحد، بل وجّه جلالته بتأسيس مركز متخصص لعلاج السرطان في إقليم الشمال، ليعيد استنساخ تجربة "مركز سميح دروزة" الناجحة في مستشفى البشير، واضعاً حداً لمعاناة المرضى وذويهم في السفر والترحال طلباً للعلاج.
لأن التفاصيل تصنع الفارق، لم يغفل جلالته عن ملف البنية التحتية. وبلهجة الواثق والمتابع، شدد على أن شوارع إربد يجب أن تكون بالمستوى الذي يليق بأهلها وزوارها، موجهاً الجهات المعنية بضرورة الارتقاء بالخدمات اللوجستية لتواكب النهضة العمرانية التي تشهدها المحافظة، مؤكداً أن "إربد تستحق الأفضل دائماً".
توقف جلالته طويلاً عند الميزة السياحية والزراعية لمحافظة إربد، مشيداً بالمنتج المحلي الذي شاهده في معارض المنتجات الزراعية. ورأى جلالته أن "خير إربد" يجب أن يُستثمر بأفضل الطرق. وفي لفتة نحو المستقبل، أشاد جلالته بـ مبادرات سمو ولي العهد، معتبراً إياها الوقود الحقيقي لتمكين الشباب الريادي في المحافظة، ليقودوا دفة التغيير والابتكار.