عكست زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني أمس لمحافظة الكرك عمق العلاقة بين القيادة الهاشمية وأبناء الوطن، من خلال لقاء جلالته بعدد من الفعاليات الرسمية والشعبية والشبابية،والتي تأتي تأكيدا على نهج التواصل المباشر الذي يحرص عليه جلالته مع المواطنين في مختلف محافظات المملكة.
استقبلت الكرك قائدها المفدى استقبالا يليق بتاريخها العريق ومواقفها الوطنية الأصيلة، حيث امتزجت مظاهر الفرح والفخر في وجوه أبنائها الذين عبروا عن حبهم لجلالته واعتزازهم بقيادته التي ما انفكت تسعى لتعزيز كرامة المواطن وتحقيق التنمية المتوازنة في مختلف مناطق المملكة.
فالكرك ستظل وفية للقيادة الهاشمية ماضية على نهج الآباء والأجداد الذين قدموا الغالي والنفيس دفاعا عن الوطن وقيادته، فالأردن عندهم هو الوطن والعز والشرف، كما هو الولاء للعرش الهاشمي جزء من هوية الكركيين الذين يحملون راية الانتماء جيلا بعد جيل.
وستبقى الكرك على الدوام، كما أرادها أهلها، قلبا نابضا بالعزة والوفاء، تردد صدى البيعة الصادقة للعرش الهاشمي المفدى، في كل زيارة ملكية لخشم العقاب،عالية الجناب الكرك، تتجدد معاني الانتماء، وتروى صفحات المجد بحروف الوفاء ،هي الكرك ولادت الأحرار،واحتضنت البطولات، وظلت عبر الأجيال ترفع راية الأردن خفاقة عالية،تهتف بحب قائدها المفدى .
نعلم يقينا ما توليه قيادتنا الحكيمة من جهود كبيرة لمسيرة التقدم والعطاء وسعي جلالته لتذليل كل المعوقات والصعاب أمام المواطنين عبر تسخير الإمكانات كافة لتوفير متطلبات الحياة الكريمة للمواطنين ،الزيارة الملكية اليوم للكرك فرصة طيبة للتعبير عن مشاعر الولاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة، وتأكيد على واحدة من أروع الثوابت في وطننا الحبيب وهي الباب المفتوح حيث يلتقي القائد بأبناء شعبه في أروع صور اللقاء والتلاحم وتلمس احتياجاتهم عن قرب.
الكرك وابنائها المخلصين على العهد باقون حبا ووفاء للقيادة الهاشمية المظفرة،تجدد اليوم للمقام السامي الولاء والمحبة والإخلاص والثقة والمباركة لما يقوم به جلالته من خطوات رشيدة ورؤى مستقبلية واعدة لخدمة وطننا الحبيب،وحرص جلالته وولي العهد سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم على إيلاء الشباب المزيد من الدعم وتعزيز دورهم في النهوض بخدمة المجتمع المحلي ودعم النشاط الاقتصادي والعمراني والحركة الشبابية في المنطقة.