شكل حضور الفيصلي والوحدات في ميادين كرة السلة، وتحديداً الدوري التصنيفي، حدثاً لافتاً بين أوساط اللعبة، وأنعكس ذلك على المدرجات في مشهد جديد من مشاهد المنافسة القوية والمشوقة بين الفريقين في ميادين كرة القدم.
وبعدما سجل الوحدات العودة من جديد الى صالات كرة السلة، بعدما أحتجب لفترة قصيرة، فأن الحدث الأبرز تمثل بإعادة ادارة الفيصلي تشكيل فريق كرة السلة بعد غياب أمتد لعقود، وهنا تكمن تفاصيل الحكاية.
يعتقد البعض، و هذا ما رصدته من منشورات في وسائل التواصل الاجتماعي، أن النادي الفيصلي يعد ضيفاً جديداً على لعبة كرة السلة، فكان لا بد من التوضيح بأن الفيصلي وبإعادة تشكيل فريقه السلوي عاد مجدداً الى الجذور.
يعد النادي الفيصلي، أحد المؤسسين والداعمين لمسيرة لعبة كرة السلة في الأردن، وكان ومنذ عهد تأسيسه 1932، مهتماً بالعديد من الألعاب الرياضية حتى أنه شكل في اربعينيات القرن الماضي أحد الأضلاع الرئيسة في المنافسات ومن الأندية السباقة في انشاء ملعب لكرة السلة، قبل أن ينحصر تركيزه مع مرور السنوات بلعبة كرة القدم.
وفق ما سبق، فأن عودة النادي الفيصلي الى ميادين كرة السلة الأردنية، وحضوره اللافت في الدوري التصنيفي ونجاحه بالترشح الى دوري المحترفين، تشكل دفعة قوية لمسيرة اللعبة التي ارتبطت دوما بالتميز والانجاز، الأمر الذي يفضي الى توسيع مساحات المنافسة وتعزيز القاعدة الجماهيرية المتجذرة بمسيرة الالقاب والتميز لناديي الأرثوذكسي والأهلي.
ويسجل للجنة المؤقتة لادارة النادي الفيصلي القرار الشجاع بالعودة الى جذور عهد تأسيس النادي، والمضي قدماً بتعزيز مسيرة النادي وألعابه الرياضية بما يتماشى ومكانته وتاريخه المرصع بالانجازات.