يطالعنا بعض الطلبة الذين يعملون إلى جانب دراستهم ليساعدوا أنفسهم وآخرون يعتمدون كل الاعتماد على ذويهم دون إحساس بالمسؤولية، فهذا مجتمع يضم أنماطا مختلفة من البشر, يحتلفون في طريقة تفكيرهم.
لهؤلاء جميعا أقول: استمتعوا بسنوات الدراسة التي لا تعوض، املؤوها بالمثابرة والتفوق وصنع الشخصية المتوازنة وتبنوا أيدولوجية فكرية خاصة بكل منكم ليكون ذلك معول بناء لمستقبل زاهر وحياة فضلى، لتخوضوا الحياة وتحققوا ما تريدون.
كونوا فاعلين في مجتمعكم ومثالا رائعا للمواطنة الصالحة للعمل على بناء الوطن والحفاظ على منجزاته .
ستمر سنوات الدراسة ويأتي يوم الحصاد _ يوم التخرج_ أمل كل طالب وتخوضون الحياة حينئذ، وذلك يعتمد على ما امتلكتموه من سلاح العلم والمعرفة والشخصية والتفكير السليم والابتسامة التي ستسهل لكم الطريق وتذلل كل الصعاب.
نستودعكم الله تعالى وسدد الله خطاكم، فالجامعة ليست مكانا لتلقي العلم وحسب، بل تعدكم لتكونوا جنودا للوطن مدافعين عنه وتفدونه بالدماء والأرواح وذلك في ظل صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني _ حفظه الله تعالى_.