خطوات عملية اتخذها رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، تجسد مدى الإهتمام بالعمل الميداني تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني، ويبدو أن الرئيس لقربه من جلالة الملك لسنوات طويلة، ولاشغاله العديد من المناصب الوزارية، التقط وبشكل سريع وذكي الإشارات الملكية في هذا المجال، باعتبار ذلك هو الأسلوب الناجح للعمل الإداري الذي تنعكس آثاره على أوضاع المواطنين مباشرة، بعيدا عن انتظار التقارير التي لا تعكس في أحيان كثيرة الواقع الطبيعي، لكن الزيارات الميدانية التي انتهجها الرئيس منذ توليه مسؤولياته بدأت تؤتي ثمارها على أرض الواقع، حيث تم معالجة العديد من المشاكل والقضايا التي يعاني منها المواطنون باجراءات سريعة وفعالة، بحيث عززت الثقة بين المواطن والحكومة، والتي كانت مفقودة احيانا بحكم إطلاق الوعود التي يتم نسيانها بعد فتره، ويبدو أن ما استهل بها الرئيس حسان عمله، مركزا على الاحتياجات و الاولويات لدى المواطنين من التعليم والصحة والامن الغذائي والنقل، ومتابعة تنفيذ المشاريع في موعدها، يؤكد أنه ينطلق من خريطة طريق واضحة لسير عمل حكومته، وتحديد أهدافها وأولويتها، ضمن توجيهات جلالة الملك في كتاب التكليف السامي إلى الحكومة، وكذلك وفق التزام الحكومه في بيانها الوزاري الذي حصلت بموجبه على ثقة مجلس النواب، مؤشرات بل ودلالات إيجابية تم تجسيدها على أرض الواقع، من البدء الفوري بتنفيذ خطط ومشاريع تحظى بالأولوية لدى المواطنين، وفق قرارات ميدانية تم اتخاذها على أرض الواقع ،لكن التساؤل الذي يطرح نفسه لماذا لم يتم تنفيذ هذه البرامج سابقا ما دام هناك إمكانية، لكن يبدو أن الجدية في إتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، هو ما يحكم اسلوب عمل الرئيس حسان، انجازات كثيرة تم تحقيقها على أرض الواقع، وبقرارات ميدانية هدفها تسهيل على المواطنين وتجويد نوعية الخدمات المقدمة لهم، ويبدو أن الجولات غير المعلنة والمفاجئة التي يقوم بها رئيس الوزراء خلقت دافعا وحافزا قويا لدى الوزارات والمؤسسات الحكومية، للعمل والإنجاز والاسراع في التنفيذ، لأن الرئيس سيصل إلى هذه المواقع ان عاجلا أم آجلا، ترحيب وتاييد شعبي كبير نلمسه لدى المواطنين من نهج الرئيس القائم على العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، مما يعزز الثقة بين المواطن وأجهزة الدولة، وشعار الحكومة ينصب على آلية ايجاد الحلول وليس وضع العقبات بل، والعمل الفعلي على تذليلها باسرع وقت، وكذلك الجدية الحكوميه في تنفيذ آليات التحديث الإداري والاقتصادي بمتابعة مباشرة من جلالة الملك، وعلى نهج الرئيس سار عدد من وزراء الخدمات في الانطلاق إلى الميدان، وتلمس احتياجات المواطنين على أرض الواقع، وهذا نهج رشيد في خدمة الوطن وسارعوا إلى إتخاذ إجراءات وقرارات آنية وسريعة لخدمة المواطنين في كافة المجالات، نتمنى أن يعم هذا النهج عمل جميع الوزراء والمسؤولين حتى يشعر المواطن بأن هذه الإجراءات تنعكس مباشرة على تحسين أوضاعه المعيشية والخدمية، وينظر الجميع بكل إهتمام إلى هذا الاسلوب في العمل و الذي يؤدي إلى تجويد الخدمة والاسراع في تنفيذ الأهداف والبرامج.