في جولات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى الخارجية يواصل جلالته يحفظه الله تقديم المملكة الأردنية الهاشمية للعالم أجمع أنموذجًا للدولة الحديثة ورمزًا للإنسانية بتفاصيها كافة
وأول ما يتبادر للذهن الأردني هو ما يحمله سيدنا من مشاعر المحبة الصادقة تجاه جميع أبنائه الأردنيين وحرصه يحفظه الله على توفير سبل الحياة الكريمة لأبناء وطنه وهو شعور متبادل فالمواطن الأردني الذي امتاز بالإخلاص والوفاء والانتماء لتراب وطننا الحبيب وللقيادة الحكيمة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى تجده صباح مساء يعبر بطريقة عفوية عن هذا الحب وكذلك هو الحال بالنسبة لسيدنا...
لقد مضى ستة وعشرون عامًا قضاها سيدنا ملكًا في خدمة أبناء شعبه وهي سنوات تنطق بالإنجازات والمكاسب لوطننا إضافة إلى الكثير من أعمال التطوير والنهضة على مستوى مؤسسات الدولة والعديد من القرارات الإصلاحية التي هدفت في مجملها إلى توفير الحياة الكريمة لأبناء وطنه.
ولا ننسى الدور الكبير الذي يقوم به سيدنا على الصعيد العربي والإقليمي والدولي ووقفاته المشهودة التي تميزت بالشجاعة الخارقة في قول كلمة الحق والصراحة المطلقة وهي من طبائع سيدنا ومكارم أخلاقه وقد تجلى ذلك في مناصرته للقضية الفلسطينية المشروعة ووقوفه إلى جانب أشقائنا في غزة وأيضا إلى جانب أشقائنا في سوريا..
لقد بادر سيدنا إلى تحقيق جملة من التغيرات الإصلاحية في وطننا وأشرف بنفسه على تطبيقها وحسن أدائها ليقود مرحلة جديدة من الإصلاحات التي هدفت إلى الإرتقاء بوطننا نحو مدارج السمو والرفعة...
جلالة سيدنا الذي يقوم بدبلوماسية تقدمية الوجهة يضع نصب عينه هدفًا عريضا وهو السلام والاستقرار في المنطقة والعالم عندما آمن بحبه للسلام العادل الشامل الذي يضمن إنهاء النزاعات الدولية على مستوى العالم
وقد تجلى ذلك عندما ارتقى بكل معاني الإنسانية حتى نال ما يستحقه كرجل للسلام والمحبة على مستوى العالم أجمع...
هذا هو سيدنا صاحب الأفكار المطرزة بخيط المحال والملونة بألوان مذهبة بالخيال حمل بيديه قناديل الصبر وأشعل من أعماقه شموع الأمل ومدها لتخضر وتثمر فأعاد النور للوجدان.
يا سيد القلب والكلمات لنا فيك نحن أبناءك إطلالة شفق قد تجلى بقلوبنا إذ لاح وتنفس واتسق ولنا فيك الأمل كل الأمل وأبناءك يصعدون في زرقة السماء للسماء حتى يتغشانا الصبر رخاءً وأمنًا وأمانا
وما أتانا ربنا من فضله أن من علينا بك ملكًا وسيدا يستوجب علينا إخلاص الشكر لبارئنا قولًا وعملا وأن نكون خير عون وسند لك دوما
حفظ الله سيدنا الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين ابن عبدالله الذي يضيء شعلة جديدة في دروب الأردنيين وحفظ الله الأسرة الهاشمية والأردنية الواحدة على امتداد مساحة وطننا الأغلى......