الأمن والاستقرار العالمي تهدده حروب دولية واقليمية يتطلب حلها لتلافي القتل والدمار والركود الاقتصادي

تاريخ النشر : الأربعاء 08:48 6-8-2025
د. محمد نايف زريقات

إن امن العالم عبر العصور أمن متعدد الجوانب ويتمثل في الأمن السياسي وأمن استقرار الدول وعدم تهديد حدودها بأعداء أقوياء يريدون احتلال ارض دولة ضعيفة، لهم اطماع اقتصادية، واطماع سياسية تتمثل في السيطرة على سيادة هذه الدولة الضعيفة أو تلك، وجعلها تسير في فلكها.وكما إن الامن الاقتصادي أصبح أهم أمن يمكن أن تحققه الدول في العصر الحاضر، حيث أصبح من أهم مقومات استمرار تقدم الدول وبقائها في طليعة وصدارة الدول الكبرى المستند على التقدم الاقتصادي في جميع مجالاته.كما أن التقدم العلمي والتكنولوجي أصبح من أهم عناصر تقدم اي دولة وبقاء الدول المتقدمة والقوية في مقدمة وطليعة دول العالم، فالتقدم العلمي والتكنولوجي هو معول نهوض الدول وتطورها، واستمرار صعودها وتنافسها مع الدول المتقدمة والكبرى.وإن سعي بعض الدول القوية عبر العصود، أن تبقى في مقدمة الدول القوية وفي طليعة الدول المتقدمة والكبرى اقتصاديا وعسكريا وسياسيا وعلميا وتكنولوجيا، وأن يكون لها الأدوار الرئيسة في إدارة ما يجري في العالم من أحداث وتطورات التي أدت وتؤدي إلى التنافس وتتعداه إلى الصراعات والحروب.وإن الحروب والصراعات التي تشن من قبل بعض الدول القوية ضد دول أقل منها قوة أو دولا عادية أو ضعيفة هي حروب متنوعة منها حروب اقتصادية لتحقيق مكاسب لها، وزيادة قوتها وسيادتها في العالم، واضعاف وترجع واعاقة وتقليص نفوذ دول قوية أو عادية أو ضعيغة، لكي تبقى هذه الدولة لها الصدارة في التفوف الاقتصادي والعلمي والتكنولوجي والسياسي والعسكري وسيادة العالم، وجعل أكثر عدد من الدول تسير في فلكها، ولا تعيق سيادتها ونفوذها وسيطرتها في العالم صراعات اقتصادية لبسط النفوذ، ومحاولة تقليص نفوذ تلك الدول التي تنافسها، لأن القوة الاقتصادية كانت وأصبحت أولى مقومات واستمرارية التقدم والسيادة في العالم، والتي تؤدي إلى زيادة الاصطفافات والتحالفات وكسب الصراعات بالعصا والجزرة.كما أن بعض الدول عبر العصور والعقود تستخدم استراتيجيات وسياسات دبلوماسية تؤدي إلى زيادة الإستقطاب وتكوين احلاف، وابقاء الدولة هذه أو تلك تحت مظلتها ونفوذها أو تحالفها أو حياديتها، لزيادة سيادتها ونفوذها وصدارتها عالميا.وإن بعض الدول القوية عبر العقود لجأت إلى حروب مركبة ومزدوجة في آن واحد، كحروب مباشرة وحروب بالوكالة تدعم دولة ما بأحدث الاسلحة والطيران والقذائف المتطورة والثقيلة لتحقيق توازنات اقليمية وتحييد قوى. واضعافها، واعاقة نهوضها واستنزافها، لتبقى تحت مظلتها وتكسب من ثرواتها، كما وتستخدم حروب خفية كالضغوط على الدول العادية والضعيفة بطريقة مباشرة وغير مباشرة سرا وعلانية، وكبح جماحها ولجمها، واستغلالها وكسب جزء من ثرواتها بطرق شتى أو في شراكات.كما تلجأ بعض الدول القوية إلى تسيير الدول والعالم حسب ايدولوجيتها وثقافتها تحت مسميات متعددة، وإن فرض ايدولوجيات على دول تتناقض مع ثقافاتها، أو استهداف ثقافة أي أمة أو دولة تجعل هذه الامم والدول في ضعف وتفكك، وتقلل من زيادة تماسكها وقلة وحدتها وتشرذمها، لأنه اصبح من أخطر الحروب استهداف ثقافة أي أمة أو دولة، التي تجعل أي دولة أو أمة في تفكك وضعف وفي مهب الرياح والأعاصير مفككة وضعيفة، لعدم تمسكها بثقافتها الموحدة للمجتمع.وإن التاريخ شاهد أن دولا كانت ضعيفة تململت من اعاصير وعواصف الاستهداف لوجودها، فقد شدت الاحزمة وتمسكت بوحدتها وبثقافتها، وخرجت من نفق الظلام والانحدار، إلى زيادة الوحدة ورص الصفوف، وملكت عوامل القوة ونهضت وتفدمت في عقود بقفزات سريعة بالنهوض والتقدم الاقتصادي والعلمي والتكنولوجي، واصبحت في مصاف الدول المتقدمة، وحققت السيادة والاستقلال والنهوض والتقدم.وإن تمسك أي دولة أو امة بايدولوجيتها والفلسفة أو الثقافة التي تتبناها هي عوامل قوة، وتزيد من الانتماء والولاء للوطن والدولة او الأمة، وتزيد من العطاء والانتاح والبناء والتقدم والتطور، والوقوف ضد أية محاولات تستهدف أمن الامة والدولة.وإن بعض دول قوية لا ترغب بصعود دول وتقدمها حتى من حلفائها، لكي تبقى على سدة الصدارة الدولية، فتلجأ إلى الصراعات الدولية والإقليمية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والثفافية، وهذا هدد ويهدد الامن والسلام والإستقرار العالمي والاقليمي.وإن العالم والدول في تغير وصعود وتراجع وهذا واقع وسنة الكون وبإرادة وتصميم ووحدة أي شعب أو أمة تتحقق السيادة والنهوض والتقدم.وإن على الأمم والشعوب والدول خاصة القوية أن تقود العالم إلى السلام والاستقرار والتعاون العالمي، لا للدمار والقتل، لأنه يعم على جميع دول العالم من ازدهار أو من حروب مدمرة مؤثرة على اقتصاد العالم كله.كما إن تبني شعار تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في كل منطقة في العالم، يتطلب تحقيق العدالة وعدم التحيز لأي طرف في أي بقعة في العالم، وسيخلد التاريخ زعماء عظماء يخرجون العالم من حروب مدمرة للحضارة الإنسانية إلى سلام عدال في جمبع بقاع الارض يحقق الأمن والاستقرار والازدهار والتقدم لجميع دول العالم، لأن الإنسان هو خليفة الله في ارضه وليس للقتل وللدمار.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }