نظّمت جامعة مؤتة، برعاية نائب رئيسها للشؤون العلمية الدكتور أمين عقل، وبإشراف مباشر من كلية علوم الرياضة، النسخة الثامنة والستين من مبادرة "يوم المرح"، والتي خصصت هذا العام لإدخال الفرح إلى قلوب 25 طفلًا يتيمًا من أطفال لجنة الزكاة والصدقات في جمعية أبو حمور الخيرية.
وتميّزت المبادرة بأجواء احتفالية مبهجة، شملت مسابقات وألعابًا رياضية وترفيهية، إلى جانب توزيع هدايا وملابس عيد للأطفال، ضمن أجواء إنسانية راقية سادتها المحبة والدفء الاجتماعي.
كما جرى خلال الفعالية تكريم عدد من الداعمين والمتطوعين من كوادر كلية الرياضة والجامعة والمجتمع المحلي، تقديرًا لجهودهم في إنجاح هذه المبادرة المتواصلة.
وفي كلمة له خلال الفعالية، أكّد عميد كلية علوم الرياضة الدكتور أمجد المدانات أنّ مبادرة "يوم المرح" لم تعد مجرّد نشاط ترفيهي عابر، بل أصبحت تقليدًا إنسانيًا راسخًا في مسيرة الجامعة.
وقال المدانات: "مبادرة 'يوم المرح' لم تعد مجرد فعالية ترفيهية، بل أصبحت نهجًا إنسانيًا ثابتًا في مسيرة جامعة مؤتة. هذه النسخة التي تحمل الرقم 68 تؤكد عمق التزام الكلية والجامعة بخدمة المجتمع المحلي، وخاصة الفئات الأضعف كالأيتام."
وأضاف:
"نشعر بفخر كبير لرؤية طلبتنا يقدّمون جهدهم ووقتهم لإسعاد هؤلاء الأطفال. نحن نحرص على أن تكون هذه المبادرة بيئة تعليمية غير رسمية تعزز من قيم العطاء، والانتماء، والتكافل، وتغرس الوعي المجتمعي في نفوس طلبتنا."
من جهته، أوضح فريق المبادرة أن "يوم المرح" يندرج ضمن الاستراتيجية المجتمعية الشاملة لجامعة مؤتة، والتي تسعى إلى تعزيز التفاعل الإيجابي مع المجتمع المحلي، وتأكيدًا على أن رسالة الجامعة لا تقتصر على الجوانب الأكاديمية والبحثية فقط، بل تمتد لتشمل المساهمة الفاعلة في التنمية الاجتماعية.
وأضاف القائمون "النسخة 68 كانت يومًا استثنائيًا بكل المقاييس؛ يومًا محمّلًا بالعاطفة والضحكات الصادقة من الأطفال، ورسالة حب واهتمام من الجامعة وطلبتها لمن يحتاج الدعم والرعاية."
وأشاروا إلى أن العمل جارٍ بالفعل على التحضير لنسخ مستقبلية من المبادرة، بهدف ترسيخ هذا النهج الإنساني، وتوسيع نطاقه ليشمل شرائح أوسع من الفئات المجتمعية المستحقة.
وفي لفته تقديرية ، قدّم أطفال منشية أبو حمور رسائل شكر بخط أيديهم إلى منسقة المبادرة الدكتورة منال طه وفريق العمل، تعبيرًا عن امتنانهم لما قُدّم لهم من اهتمام ورعاية وفرح. وقد عكست هذه الرسائل حجم التأثير الإيجابي الذي تركته المبادرة في نفوس الأطفال، وأظهرت مدى أهمية استمرار هذه الأنشطة المجتمعية.
ويشار إلى أن النسخة ٦٨ من "يوم المرح" ترسخ دور جامعة مؤتة كرافعة للتنمية المجتمعية والتعليمية والإنسانية في آنٍ معًا. فإلى جانب دورها الأكاديمي الرائد، تواصل الجامعة حمل رسالتها في خدمة الإنسان، وتقديم نموذج يُحتذى به في العطاء والمسؤولية الاجتماعية المستدامة.