برغم حساسية الظرف ودقة المرحلة،،، وبرغم كل ما قدم الأردن عندما كف الجميع أيديهم، وبرغم علو صوت الاردن بالحق الفلسطيني عندما خفتت جميع الأصوات، إلا أن الجحود والنكران طبع و عادة البعض اللذين استمرأوا غض الطرف عن دور الأردن المشرف الذي كان دوماً يقدم كل ما بيده لأمته العربية والإسلامية، غير ملتفت ولا آبه بهذا النكران والجحود، ولكنه فعلا كما قيل كخبز الشعير مأكول مذموم، وتاريخ الأردن بكل المراحل يتماهى وبيت شعر لأحد شيوخ الجزيرة العربية عندما قال:
(كأن ملح جدودنا.. ملح بارود
كل الذي ذاقوه ثاروا علينا
نجود لو شفنا بها نكر وجحود
نجود لو تقطع معاصم يدينا).
نعم ايتها الزمرة المارقة الأفّاقة، سنجود ونبقى نجود لان الاردن وجيشه بني على أن يكون فكرة جامعة وموئلا للعرب، حتى وان تجرأتم خبثاً وزيفاً بفكر خوارجٍ ذميم، وهتفتم ضد جيشنا العربي المصطفوي الذي يشهد بصولاته وجولاته القاصي والداني والعدو قبل الصديق مثلما تشهد له سوح القتال في القدس واللطرون وجبل المكبر والكرامة وكل المعارك التي خاضها الجيش بشرف وكرامة وبطولة على إمتداد الوطن العربي
متناسين بأن جيشنا بنسور سلاح جوه كان اول من كسر الحصار وتقاسم اللقمة مع الاهل في غزة، واعتلى ظهر الطائرة كبير النسور وكبير العسكر، سليل الدوحة القرشية الهاشمية جلالة الملك عبدالله الثاني.
نسيتم قصدا ونتنا نشامى الخدمات الطبية الملكية وهي تضمد جروحها وجروح أبناء غزة تحت القصف الصهيوني الغاشم، الم يكن النشامى على نفس الارض وتحت نفس السماء في غزة؟؟؟ ام هو الحقد والنتن الذي فاحت به حناجركم.
لا والله ما نسيتم ولكنه صوت الفتنة، والتغريد خارج السرب، والنكران والجحود كما العادة، لا والله ما هو دور الاردن بالغائب عن عيون واذهان العالم اجمع، لكنكم نكثتم ومكرتم كعادتكم.
الأردن عصي عليكم وعلى كل قوى الشر والظلام والفتنة وسيبقى أردن الخير والعطاء بقيادة الهواشم الغر الميامين، ولا جديد فالتاريخ الاردني حافلٌ بوقفات العز والشموخ مع الامتين العربية والاسلامية برغم ما وازى كل هذه الوقفات من فتن وطعن بالظهر ومحاولات عبثية للتفرقة وشق الصف، هو الاردن يا واهمون سيبقى شوكة في حلق كل حاقد خسيس وصخرة تتكسر عليها كل المؤامرات والفتن الدنيئة.