تربعت بلدية السرحان على قائمة بلديات المفرق وعددها (١٨) بلدية،من ناحية الانجازات التنموية المتمثلة بالمشاريع الموفرة للتشغيل والخدمات.
وشملت تلك المشاريع افتتاح مصنع المنسوجات في منطقة سما السرحان، حيث وفر فرص عمل لحوالي 300 فتاة من المنطقة، اضافة الى افتتاح مبنى المصنع الجديد في منطقة مغير السرحان الذي يستوعب أيضا 300 فتاة بكلفة 170 الف دينار، الى جانب افتتاح مخازن تجارية وقاعة اجتماعات في منطقة مغير السرحان وملعب كرة قدم سداسي في منطقة جابر السرحان.
واكد مراقبون،أن هذه المشاريع الاستثمارية من شأنها تسهم في الحد من مشكلتي الفقر والبطالة، من خلال توفير فرص عمل لابناء مناطق بلدية السرحان، وتمكين البلدية من دعم موزانتها العامة، ما يسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين.
وقال رئيس البلدية علي السرحان، ان البلدية صرفت خلال العام الحالي 5 ملايين دينار، شملت عددا من المشاريع الاستثمارية والخدمية،موضحا بانه طرح مؤخرا مشروع منطقة حرفية في بلدية السرحان بقيمة 600 الف دينار، بتمويل من صندوق الانماء الكويتي، ما سيساهم بتنشيط الحركة الاستمارية والاقتصادية في البلدية ويعزز مواردها المالية.
و عرض ابرز انجازات البلدية التي تمثلت بشراء اليات بقيمة 625 الف دينار، وفتح وتعبيد شوارع وخلطات اسفلتية بقيمة 2 مليون و300 الف دينار، ومشاريع خدمية شملت انشاء عبارات وارصفة واطاريف ومظلات للمقابر ودواوير وانشاء مداخل لمناطق البلدية بكلفة 382 الف دينار.
واضاف ان المشاريع الاستثمارية البالغ كلفتها 422 الف دينار، شملت انشاء هنجر بمساحة 1000 متر بدعم من البنك الدولي بقيمة 170 الف دينار، وصيانة مشغل الخياطة القديم بقيمة 10 الاف دينار، من موازنة البلدية وصناعة اقفاص لجمع الكرتون بقيمة 5 الاف دينار اضافة الى استحداث مخازن تجارية وعدد من المشاريع الاخرى.
و تواجه بلديات محافظة المفرق تحديات مالية كبيرة ومشاكل في توفير فرص العمل، وتعاني العديد منها من مديونيات متراكمة تعيق قدرتها على تنفيذ المشاريع التنموية والخدمية.
و بحسب دراسة أجرتها جامعة آل البيت،هدفت إلى التعرف على مستوى المشاركة المجتمعية في بلديات محافظة المفرق، وذلك من جانب التخطيط للمشاريع التنموية في المحافظة من خلال أعضاء المجلس البلدي (المحلي)، وأعضاء لجان المجتمع المحلي،تكونت من ثلاثة بلديات هي (بلدية المفرق الكبرى، وبلدية صبحا والدفيانة، وبلدية الزعتري)،تم التوصل إلى أن مستوى مشاركة أعضاء المجلس البلدي (المحلي) في التخطيط للمشاريع التنموية في بلديات محافظة المفرق (متوسط)، ومستوى مشاركة أعضاء لجان المجتمع المحلي في التخطيط للمشاريع التنموية في بلديات محاف?ة المفرق (مرتفع).
و أوصت الدراسة بجملة من التوصيات من أبرزها: تعزيز أعضاء المجلس البلدي (المحلي) لمستوى متابعتهم الدورية لنتائج اجتماعاتهم مع أعضاء لجان المجتمع المحلي، والعمل على اعتماد توصياتهم بما يتعلق بأسلوب عملهم المجتمعي.
وقال رئيس بلدية الأمير حسين بن عبدالله،وصفي الشرعه، ان عدم توفر الدعم المالي من أهم التحديات التي تواجه البلدية، وقد أدى ذلك الى ارتفاع نسبة البطالة وجعل موازنة البلدية غير قادرة على إقامة أي مشروع استثماري أو تنموي يخدم المنطقة، وعلى الرغم من ثبات مبالغ موازنة البلدية إلا أنه يوجد تضخم وعجز في الموازنة وهذا سببه تأخر الدفعات التي تتوارد للبلدية، ما أدى لتراكم مبالغ لمؤسسة الضمان الاجتماعي التي ترتب عليها غرامات حيث أصبحنا مدينين للمؤسسة.
وقال رئيس بلدية صبحا والدفيانة الدكتور عيد السردية،إن مطالب البلدية، تتمثل بالدعم المادي فقط، موضحا انه لا يوجد أي موارد يتم الإعتماد عليها للحصول على دخل، حتى تستطيع البلدية أن تكمل أعمالها والخدمات التي تقدمها للمواطنين.
و أكد أن الطرق من شوارع وأرصفة، والبنية التحتية من الجسور وموارد المياه والصرف الصحي والشبكات الكهربائية والإتصالات للمنطقة تحتاج لتعبيد، كونه تم توسيع حدود البلدية من خلال ضم مناطق أكثر.
وقال رئيس بلدية رحاب الجديدة أكرم الحران،إنه تم إنجاز مسار سياحي في الموقع الأثري بالتعاون مع وزارة السياحة والاثار،لافتا إلى أن البلدية بحاجة إلى الدعم لتنفيذ مشاريع خدمية وتنموية.