يعتبر سد الملك طلال الركامي بمنطقة تل الرمان في محافظة جرش من أكبر السدود المائية في الأردن حيث تبلغ سعته التخزينية 75 مليون م3.
وطالب عدد من المواطنين في المحافظة الجهات المختصة العمل على استثمار منطقة السد سياحيا واقتصاديا كون المنطقة تعد مكانا جاذبا ومناسبا للاستثمار و مقصدا للسياحة الداخلية طوال العام.
وقالت عضو مجلس الإدارة في جمعية البيئة الأردنية فريال النظامي ان منطقة السد تعد من المناطق الغير امنه والخطيره كون محيطها غير مسيج ورغم ذلك يشهد حركة تنزه نشطة في مختلف الفصول للاستمتاع بجريان المياه والجلوس تحت الأشجار المحاذية للمنطقة.
وبينت رئيسة جمعية الكوثر للاحسان الخيرية كوثر القيسي ان منطقة شهدت العديد من حالات الغرق لذا تحتاج إلى وضع حواجز تحذيرية وتشييكها واسوار تحمي محيط السد واستثمارها سياحيا من خلال انشاء مشاريع تنموية تساهم في التشغيل وتوفير فرص عمل لابناء وبنات المحافظة.
وقال رئيس مجلس محافظة جرش رائد العتوم في حديث (للرأي) إن مجلس المحافظة خاطب الجهات المعنية في سبيل استثمار منطقة السد والاستفادة منها وتحويلها من كابوس يسبب الغرق وحالات الوفاة إلى مشاريع سياحية مناسبة أسوة بمواقع السدود الأخرى التي تحتوي على متنزهات وشاليهات لا سيما أن موقع السد قريب من محافظة العاصمة والبلقاء وجرش وعجلون وإربد والمفرق والزرقاء ويحتوي على قطع أراض مناسبة وجاهزة للاستثمار.
وأكد رئيس المجلس العتوم أن سد الملك طلال من أخطر التجمعات المائية الموجودة في المنطقة، وهو يقع ضمن اختصاص محافظتي جرش البلقاء مشيرا إلى أن الطرق المؤدية إليه سهلة ومعبدة، ويمكن لأي مواطن الوصول إليها، والتنزه في محيطها أو اصطياد أسماك منها، لكنها غير صالحة للاستهلاك، وتباع للمواطنين الذين غالبا لا يعرفون مصدرها.
وأضاف العتوم أن عدم تزويد السد بالحواجز أو الأسيجة المانعة للوصول إليه، إلى جانب انعدام وجود رقابة مستمرة حوله وفي محيطه، يزيدان من خطورة الاقتراب منه، ومن الأولى أن يتحول هذا الموقع الخطر إلى موقع تنزه ناجح ومناسب في فصلي الشتاء والصيف.
وأشار رئيس بلدية برما عقاب السلامات إلى أهمية استثمار وجود السد في المحافظة والاستفادة منه سياحيا مثل إنشاء مطاعم وشاليهات وحدائق قريبة من السد وتتناسب مع موقعه بطريقة آمنة للسياح والعائلات والمتنزهين مرتادي المكان.
وأضاف السلامات إن البلدية قادرة على الاستثمار في المناطق القريبة من السد وهي مناسبة سياحيا، خصوصا أن أجزاء واسعة وكبيرة من المنطقة تابعة لبلدية برما مطالبا الجهات المختصة تفويض مساحات معينة تصلح للاستثمار من السد لصالح البلدية للحصول على دعم وبناء مشروع سياحي يعود بالنفع المادي والسياحي والاقتصادي على البلدية والمواطنين في الوقت ذاته.