ها هو أردن العزة والكرامة يتطور ويتقدم في جميع الميادين وكل ذلك بفضل قيادة حكيمة ورجال التفوا حول الملك عاهدوا الله والوطن لخدمته وان يبذلوا كل ما بوسعهم ليبقى هذا البلد منارة عطاء وتطور وواحة امن وامان قادت الاردن ليصبح انموذجا يحتذى به في كافة المجالات.
وهنا يبرز التطور الملحوظ واللافت في قطاع الطاقة والتنقيب عن الثروات المعدنية, والتي افضت مؤخرا الى اكتشاف كميات تجارية ومؤملة من الغاز الطبيعي شرقي المملكة مما يعزز منظومة الامن الطاقي وفق استراتيجيات الحكومات المتعاقبة وحسب توجيهات ورؤى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، حيث اصبح الاردن اليوم يجاري الدول المتقدمة لما يمتلكه من ثروات وامكانيات بشرية ومادية تم توظيفها بذكاء لخوض مضمار الأمن الطاقي والاستدامة، تمثلت بالتنوع في مصادر توليد الكهرباء ما بين استغلال الطاقة المتجددة النظيفة والوقود الاحفوري والصخر الزيتي والغاز الطبيعي حيث قاد هذا التنوع للاستقرار في الملف وثبات توليد الكهرباء واستدامتها للمستهلكين النهائيين مقارنة مع الدول المجاورة.
وبات الاردن قادراً على الدخول في حلبة المنافسة لعدة اسباب، اولها الموقع الاستراتيجي والمتوسط في منطقة الشرق الأوسط والسبب الثاني يتمثل بتعدد الموارد اللازمة للتوليد والتوزيع والسبب الثالث وهو الاهم ويتمثل بعامل الاستقرار والامان الذي ينعم به الأردن ويعد بيئة جاذبة للمستثمرين والمهتمين للاستفادة في هذا المجال.
وهنا وفي هذا السياق يجب ايضا استغلال واستثمار الفرص المتاحة لتصدير الفائض من الكهرباء للدول المجاورة وانا اقصد هنا الاشقاء السوريين على وجه الخصوص ومن يحتاج هذه الطاقة لينعكس ايجابا على كلا الشعبين الاردني والسوري ضمن مبدأ التكامل العربي وتحقيق الرفاه للشعبين الشقيقين فكان وما زال الاردن الداعم والسند للاخوة السوريين ولكل العرب وفق نهج هاشمي عربي اصيل يتوارثه ملك عن ملك.