يشكل الأمن والاستقرار أساس وجود المجتمعات وتقدمها، وأهم واجبات الدولة تجاه مواطنيها، وقد كفلت الدولة حق الحياة للمواطن الأردني، ولرعايا الدول المقيمة على أرضها عن طريق الأجهزة الامنية التي أخذت على عاتقها السهر لتوفير حياة كريمة للأردني، وللمقيمين على أرضه.
وعندما نتحدث عن الأجهزة الأمنية والجيش العربي المصطفوي، فان الفخر والاعتزاز والكبرياء والأمن والامان والزهو ببلدنا هي القواسم المشتركة لهذه الأجهزة الأمنية المحترفة، ولجيشنا العربي الذي به نفخر ونعتز أمام كل العالم.
إن السر الحقيقي والميزة في ثبات وقوة الأمن في الأردن وباختصار شديد له ثلاثة أسباب رئيسية:
أولها، إن شرعية القيادة الهاشمية هي شرعية دينية تاريخية يجمع عليها الشعب الأردني بأكمله، وهذا الإجماع ثبت صدقه فعلياً من مواقف عبر التاريخ لا يمكن لأي كان أن يشكك بها، ومواقف جلالة الملك وإراداته الملكية ولقاءاته الشعبية تسهل مهمة الأجهزة الأمنية وتكون داعمة بشكل مؤثر لصدقها وصراحتها مما يكون تأثيراتها مباشرة.
والسبب الثاني، هو أن الشعب الأردني شعب واع جداً في موضوع أمن بلده وعند أي خطر يشعر به الأردنيون يتحولون فوراً إلى أجهزة أمنية وجنود ضمن كافة الأجهزة وتجد المدنيين قبل العسكريين يقدمون أنفسهم ويتبرعون بأرواحهم لحماية وطنهم ولدى الأردنيين في مسيرة مراحل حياتهم نماء في حسهم الأمني بحكم ولائهم لوطنهم وانتمائهم العشائري والأسرى.
أما السبب الثالث هو أن الأجهزة الأمنية لدينا أجهزة محترفة ومتطورة، أبوابها مفتوحة لكل مواطن، وتعمل بوضوح الشمس إلا على من يتربص بالوطن، فأنها سرية وخفية تصعب رؤيتها.
أجهزتنا الأمنية، هي صمام أمان لقوتنا واستقرارنا، ويجب أن نحافظ عليه بكل الطرق ومهما كانت التحديات كبيرة.
حمى الله الاردن بلد الصمود والعروبة, حمى الله وطننا الذي نذر نفسه دوما للجميع وملاذا لكل محتاج, حمى الله الأردن الذي دفع الغالي والنفيس في سبيل مواقف عربية وقومية, حمى الله الأردن الذي تآخى فيه المهاجرين والأنصار من كل الدول بدون أي تململ أو تذمر.
حمى الله الأردن الذي تقاسم لقمة العيش مع الجميع من المحتاجين رغم شح الامكانيات وقلة الموارد الطبيعية،
حمى الله الاردن بلد الأحرار الصادقين الرابضين على جمر من النار في سبيل الوقوف مع كل ألم عربي أو حاجة لدعم من الاردن، حمى الله الأردن بلد الهاشميين الأحرار الذين سطروا باحرف من نور مواقف يشهد لها التاريخ.
عاش الأردن بلداً عزيزاً شامخاً في قلوب الاوفياء وليحفظ الله بلدنا من كل مكروة او مغرض أو حاقد أو مستلق.
حفظ الله اردننا قيادة وشعباً وأرضاً «آمناً مطمئناً"