وُقعت في جامعة مؤتة اتفاقيات مع منظمات دولية، لتنفيذ برامج علمية وبحثية ستتيح فرص الابتعاث لعدد من طلبة الجامعة للدراسة في جامعات عالمية مرموقة واعتماد مركز اللغات لعقد امتحاني التوفل والآيلتس الدولي على مستوى الجنوب.
وفي تصريح إلى "الرأي" قال مدير مكتب الشؤون الدولية في الجامعة الدكتور سيف النوايسة إن تسويق الجامعة محليا وعالميا ببرامجها التي تنفرد بها في المجالات العلمية والبحثية والعملية يمثل بعدا مهما لتبقى حاضرة على الساحة التنافسية مع بقية الجامعات في الوطن وخارجه، وجاذبة للطلبة والباحثيين.
وأشار إلى أن مكتب العلاقات الدولية في الجامعة يوجه برامجه وتطلعاته نحو تحقيق هذه الغايات بصورة عملية ملموسة النتائج.
وعرض النوايسة الاتفاقيات والبرامج التي عقدت أخيرا لهذه الغاية، ومن أبرزها لقاء رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات مع ممثل منظمة الـ"كاد" (KAAD) الألمانية في الشرق الأوسط نيلز فيشر الذي تم خلاله بحث سبل التعاون وإمكانية تقديم المنح الدراسية في مجالات الدراسات العليا لبرنامجي الماجستير والدكتوراه، وبما يسهم برفد الجامعة بالكفاءات والخبرات التدريسية المبتعثة لدى جامعات عالمية مرموقة.
وكذلك تبادل الخبرات والمعارف في اطار بناء القدرات في مؤسسات التعليم العالي مما يتيح للجامعة إمكانية الإفادة من خبرات المؤسسات الاكاديمية الألمانية في هذا المجال.
كما جرى بحث إمكانية التشبيك مع مؤسسات أكاديمية ألمانية من خلال مجالات البحث العلمي في حقول الطاقة المتجددة والصحة العامة وغيرها من الحقول.
وKAAD هي منظمة ألمانية مدعومة لتقديم المنح الدراسية لطلاب الدراسات العليا والأكاديميين من البلدان النامية في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط وشرق وجنوب شرق أوروبا.
وهيتدعم الحاصلين على هذه المنح في ضوء أنشطتهم المستقبلية في بلدانهم الأصلية وذلك بالتعاون مع لجان ورابطة الحاصلين على هذه المنح الدراسية السابقين في هذه البلدان.
ومن جهة أخرى وقع مركز اللغات في الجامعة اتفاقيات مع مكتب "الأمديست" ليكون مركزا معتمداً لعقد اختبار التوفل الدولي داخل الحرم الجامعي. ومع مكتب البيضاوي لاعتماد مركز اللغات لعقد اختبار "الآيلتس" الدولي داخل حرم الجامعة وعقد دورات للغات عدة منها اللغة الإنجليزية والألمانية والتركية والصينية لطلبة جامعة مؤتة ولأبناء المجتمع المحلّي برسوم منافسة.
ووفقا لمدير المركز الدكتور حامد الجرادات فإن الجامعة بناءا على هذه الإتفاقيات ستعتمد لعقد هذه الاختبارات على مستوى الجنوب. وأكد أهمية هذا الأمر خصوصا وأن اجتياز هذه الاختبارات يعد متطلّبا للدراسات العليا داخل الأردن وفي كل الجامعات العالمية.
وأشار الجرادات إلى أن تمكين الطلبة من تعلم اللغات داخل الحرم الجامعي يخدم مستقبل تعليمهم، ويضيف مساهمة لدور الجامعة المجتمعي وبخاصة إتاحة الفرصة لأبناء المجتمع المحلي من تعلمها في الجامعة وبرسوم مناقسة ورمزية مقارنة بالمراكز والجامعات الأخرى.