شارك بيت عيرا ويرقا أمس في الاحتفال الذي نظمته منظمات المجتمع المدني في منطقة عيرا ويرقا بمناسبتي يوم العلم وذكرى معركة الكرامة، وسط أجواء وطنية جسدت معاني الانتماء والولاء للوطن وقيادته الهاشمية، وأكدت على عمق ارتباط الشباب الأردني بتاريخهم المجيد.
بدأت الفعاليات بعزف السلام الملكي، تلاه برنامج وطني متنوع تضمن فقرات عبرت عن الفخر والاعتزاز بهذه المناسبات التي تُعد محطات مضيئة في تاريخ الأردن، وتجسد قيم التضحية والبطولة التي سطرها نشامى القوات المسلحة الأردنية في معركة الكرامة عام 1968.
الاحتفال لم يقتصر على الطابع الرمزي، بل حمل بعداً تاريخياً حين استُحضر الدور البطولي الذي أدته المدفعية السادسة المتمركزة في منطقة عيرا ويرقا خلال معركة الكرامة. فقد كان لهذه الكتيبة دور حاسم في صد الهجوم الإسرائيلي، حيث أمطرت مواقع العدو بوابل من القذائف الدقيقة، مكبّدة إياه خسائر كبيرة، ومثبتة أن الإرادة الأردنية لا تُكسر.
وأكد المشاركون أن استذكار بطولات المدفعية السادسة في عيرا ويرقا يضع الشباب أمام مسؤولية تاريخية لمواصلة مسيرة التضحية والعطاء، ويعزز ارتباطهم بجذورهم الوطنية. فكما كان جنود المدفعية في الكرامة مثالاً للشجاعة والانتماء، فإن شباب اليوم مدعون ليكونوا امتداداً لتلك الروح في خدمة المجتمع والوطن.
تأتي هذه المشاركة ضمن حرص بيت عيرا ويرقا على التفاعل مع مختلف المناسبات الوطنية، وتعزيز روح الانتماء لدى الشباب، وإبراز دورهم الفاعل في خدمة المجتمع، بما يعكس صورة مشرقة عن جيل واعٍ يستلهم من الماضي قوةً للمستقبل.