تواصل جامعة مؤتة ترسيخ موقعها كمؤسسة أكاديمية رائدة في مجال التحول الرقمي، من خلال تنفيذ مشروع متكامل للأتمتة الذكية، في خطوة نوعية تهدف إلى تطوير بيئة العمل الجامعية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، انسجامًا مع رؤيتها الاستراتيجية نحو التميز والعالمية.
ويأتي هذا المشروع في إطار سعي الإدارة إلى تبني أحدث التقنيات العالمية لتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي وتحقيق الاستدامة.
وشمل المشروع تطبيق أنظمة أتمتة متقدمة طالت قطاعات حيوية داخل الحرم الجامعي، أبرزها أنظمة الكهرباء والمياه والتدفئة، إلى جانب أنظمة الدخول والتحكم الذكي، حيث تم توظيف تقنيات حديثة تتيح إدارة هذه الموارد بكفاءة عالية، وتساهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للطلبة والعاملين.
وأكدت الجامعة أن المشروع، الذي نُفذ بالكامل بأيدي وخبرات كوادرها الفنية والهندسية، يشكل نموذجًا وطنيًا ناجحًا في الاعتماد على الإمكانات الذاتية، حيث أسهم في تحقيق وفر مالي ملحوظ تجاوز نصف مليون دينار، نتيجة تحسين كفاءة استهلاك الموارد وتقليل الهدر، بما يعزز مبادئ الاستدامة البيئية والاقتصادية.
وجرى تنفيذ المشروع بإشراف المهندس إبراهيم الحلالمة، وبالتعاون مع كادر وحدة الصيانة، في تجربة تعكس روح العمل الجماعي والقدرة على الابتكار داخل الجامعة، وترجمة التوجهات الاستراتيجية إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.
وتسعى جامعة مؤتة، من خلال هذا المشروع، إلى تعزيز بنيتها التحتية الرقمية، وخلق بيئة تعليمية ذكية تواكب التطورات العالمية في قطاع التعليم العالي، بما يدعم تنافسيتها على المستويين الإقليمي والدولي.