يتيح المحلل العسكري اللواء المتقاعد فايز الدويري من ستوديوهات قناة الجزيرة للمشاهد العربي متسعاً من التأمل والتفكير في ما تتخذه المعارك في غزة من تطورات ومجريات يومية يعيشها القطاع. المتابعون العرب يثنون
على قوة وبراعة اللواء الدويري في التحليل والاتزان واستخدام المصطلحات المناسبة والمنصفة للقضية العربية الأولى القضية الفلسطينية، وهو الذي تولى منذ اول يوم اندلعت فيه الاحداث التعليق والتحليل وبث الروح الايجابية في نفوس المتابعين.
ويعبر المشاهدون في تعليقاتهم اليومية عن غبطتهم واعجابهم بالجهود التي يبذلها الجيش الاردني بتأهيل كبار الضباط والتي جعلته قادراً على حماية الوطن مباركين النهضة التي يعيشها الجيش الاردني تحت اشراف مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني يساندهم بذلك قائد الجيش اللواء يوسف الحنيطي الذي يجدد مشاعر حبه وولائه لوطنه وقيادته يومياً من خلال متابعته الحثيثة لكل صغيرة وكبيرة ويؤكد دائما أن قواتنا المسلحة ستكون حامية للدين والوطن والأمة العربية والاسلامية والذود عن مقدراته.
المواطنون العرب اصبحوا كشهود عيان بعد متابعتهم لواء اردنيا تخرج في مدرسة الجيش العربي، على ان جنودنا وقيادات جيشنا متمرسون في المجالات الاستراتيجية والتكتيكات لمساعدة الجميع على تعميق الفهم للشؤون العسكرية في المعارك والموضوعات ذات الصلة.
اللافت ان الجيش لا يعمل فقط بمبدأ «توزيع الأفراد» بل على إدارة مواهب جنودنا ومدنيينا بشكل أكثر تعمدًا وهذا يخلق نظام إدارة المواهب الذي يتواكب مع العصر والتطور الحالي من خلال تيسير طرق تستفيد من المعرفة والمهارات والسلوكيات الفريدة التي يمتلكها كل فرد في افراد قواتنا الباسلة ما يسمح لنا بتوظيف كل منهم لتحقيق أقصى قدر من التأثير.
وإدراكًا من القيادة لتلك الحقيقة فإن كبار قيادة الجيش يمنحون الأولوية أيضًا للتحسينات في مساكننا وثكناتنا، والرعاية الصحية، والدورات التدريبية والتوظيف والتغيير الدائم للأفضل.
إن رؤية الجيش الإستراتيجية المتبعة مهمة جداً، فالجيش الشامل يكتسب ويطور ويوظف ويحتفظ بالمواهب العسكرية والمدنية اللازمة لتحقيق الاستعداد الكامل للجيش اساسها بناء فرق قوية مشتركة ومتماسكة من خلال تعظيم مواهب الافراد والتي تعد أمرًا أساسيًا لجهود الاستعداد والتحديث والإصلاح في استراتيجية الجيش مع الأشخاص المناسبين، في المكان المناسب، وفي الوقت المناسب.
خبرات جيشنا وجاهزيته تتجلى في منطقة تمُر بتحديَّات عظيمة، تتلاطم فيها الخُطوبُ، كثر فيها الحاقدون، وبعزم قيادتنا الرشيدة لن يفلح الأفاكون من حولنا و لن ينالوا من بلادنا، ولن يطالوا من تماسكها، ولن يبلغوا حِماها؛ فهي عصية على الطُّغيان، شديدةُ البأسِ على العُدوان، بناؤُها متين وقوي من الداخل.