كتاب

«الأعيان».. ومرحلة ما بعد أداء القسم

ما بعد ساعة أداء القسم، التف أعضاء مجلس الأعيان، وهم بحق، مجلس المشورة السياسية والدستورية وعين جلالة الملك عبدالله الثاني، يقفون صفا مع مجلس النواب، لتحديث المنظومة السياسية والديمقراطية والنجاح لرؤية الملك السامية، الناظمة لمسارات واستراتيجيات التحول الإداري والاقتصادي والسياسي والاجتماعي في الدولة الأردنية.

منذ لحظة أداء القسم، أخذ الأعيان، من رئيس مجلسهم فيصل الفايز، نظرة تجمع التفاؤل والتحدي، والحاجة إلى تعزيز الحياة السياسية والاجتماعية، فالأمل معقود على مجلس الملك في هذه المرحلة من تاريخ المملكة النموذج، وهنا يبرز الحديث السياسي الوطني عن ما بعد أداء القسم.. إلى التنمية والتشاركية السياسية.

يؤدون اليمين الدستورية، أعيان يدهم على قلوب تنبض لمسارات المحبة والعمل والانطلاق نحو خدمة المنظومة السياسية والبلد واقتصادها وشعبها.

عندما مالح وابتسم الرئيس فيصل الفايز مع الأعيان، كان يختبر ذلك الشوق، لكل دلالات ومعاني أداء القسم الدستوري، وما يفرض ذلك من حيوية في قدرات مجلس الاعيان، على تنوع اطيافهم وخبراتهم وتلك الاهتمامات التي شاركوا بها في مختلف مراحل الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ومنهم رجالات الجيش العربي والسلطة الرابعة في الإعلام الأردني الوطني، والأجهزة الأمنية والاطباء ورجال القانون والمنجزات الصناعية والأكاديمية.

بهدوء ودراية سياسية وانتماء وطني للتاج الملكي، الملك الوصي عبدالله الثاني، ترأس فيصل الفايز، الرئيس، والرجل الشهم المعروف بقيادته الحكيمة، مرجعيتها التاج الهاشمي، والوطن، والأرض الأردنية، وأجهزتنا الوطنية والأمنية، فالرجل، الرجل، سند أعمال وتواصل وتشارك مع فعالية وأثر واهتمام جلالة الملك بكل منظومة ودلالات وقيمة ودستورية مجلس الأمة، ورفعة السلطات الدستورية الثلاث.

فيصل الفايز ومن دار المجلس، ردد مع الأعيان، بقلوب نابضة، أن الحب لحماية الدستور، وعملنا مرهون، أعيان الملك القائد الأعلى، بالسمو بكل ما يعني اليمين الدستورية.

المملكة النموذج في الأمن والأمان، مملكة الهاشميين، سلالة العترة النبوية الشريفة المكرمة للنبي محمد بن عبدالله القرشي الهاشمي، امتداد لسرعة النبيل والحضارة الإنسانية على ثرى الأردن، الأقرب إلى صمود القدس المحتلة، فالملك الوصي الهاشمي، يحمي الأمانة ويضع بعضا من الحب والجمال والثقة، والفكر والثقافة الأردنية المتجددة، في رجالات الأردن الأوفياء من قادة الأجهزة الأمنية والوطنية والدولة الأردنية حكومة ورئيساً، والسلطات الثلاث والسلطة الرابعة للإعلام الوطني، كما يعشق الملك، أن تبدأ دورة التنمية والتشارك, بكل دلالا? ذلك الثقافية والحضارية والسياسية، التي تعنى بتغيير الحياة، والتعاون والمحبة بين قطبي مجلس الأمة الأعيان والنواب..

huss2d@yahoo.com