يشهد مستشفيا الزرقاء الحكومي والامير فيصل في محافظة الزرقاء اكتظاظا كبيراً بسبب اعداد المراجعين، وتتراوح نسب إشغال الاسرّة فيهما بين 90 % الى 100%، في حين تبلغ نسبة الإشغال في قسمي الخداج والعناية الحثيثة في مستشفى الزرقاء نحو 120%.
وقال مدير مستشفى الزرقاء الحكومي الدكتور محمود دولة ان نسبة الإشغال في المستشفى تصل الى اكثر من 90 % في كافة الأقسام في حين تصل الى 120% في قسمي العناية الحثيثة والخداج، مشيرا الى ان المستشفى يضم 494 سريراً.
واشار الى ان قسم الإسعاف والطوارئ يستقبل يوميا نحو 1800 مراجع والعيادات نحو 2000 مراجع، فيما يجري المستشفى نحو 1100 عملية جراحية كبرى شهريا، ولدينا 12 غرفة عمليات، مبينا رفد المستشفى بأطباء اختصاص من خلال شراء الخدمات من القطاع الخاص.
وحول وحدة القسطرة القلبية في المستشفى بين ان وحدة التجهيز، يتوقع ان تبدأ بالعمل واستقبال المرضي قبل نهاية العام الحالي.
ويقول مدير مستشفى الأمير فيصل الدكتور غازي شركس أن مستشفى فيصل أنشئ عام 1995 ليخدم 250 ألف مواطن إلا انه الآن يقدم خدماته الصحية لما يناهز900 الف، مشيرا الى ان العيادات والأقسام في المستشفى تشهد اكتظاظا كبيراً بسبب عدد المراجعين من لواء الرصيفة والمناطق المحيطة.
وبين أن عدد المراجعين لقسم الإسعاف والطوارئ في المستشفى يتجاوز 24 الف مراجع شهريا، في ظل وجود ثلاثة أطباء الى خمسة اطباء في القسم في افضل الحالات مما يشكل عبئا كبيرا الاطباء، مشيراً إلى أن الوزارة قامت مؤخرا بتعزيز المستشفى بكوادر خاصة في قسم الطوارىء الامر الذي يخفف من الضغط على الاطباء ويحسن الخدمة المقدمة.
واشار الى ان نسبة الاشغال في المستشفى الذي يضم 202 سرير تصل الى نسبة 100%، حيث يتم ادخال نحو 1400 مريض شهريا، لافتا الى انه يتم إجراء 320 عملية كبرى و50 صغرى بالإضافة الى 350 حالة ولادة طبيعية شهريا، حيث يوجد بالمستشفى 4 غرف عمليات كبرى وغرفة عمليات صغرى.
وقال ان بعض المراجعين يفضلون مراجعة المستشفى لحسن المعاملة التي يجدونها من قبل كوادرنا والثقة بها، ولكن يجب على المواطنين ان يعلموا ان المستشفيات مقسمة حسب التجمعات السكانية فأي مريض محول من المراكز الصحية خارج لواء الرصيفة لنا لا نستقبله باستثناء الحالات الطارئة وخاصة الولادة. وبين ان المستشفى يفتقر لعدد من التخصصات الطبية وخاصة جراحة الأعصاب الاوعية الدموية والقلب، فيتم تحويل اي مريض بحاجة إلى هذه التخصصات إلى المستشفيات الحكومية التي تتوفر بها هذه التخصصات.
وبين ان من المعيقات التي تؤثر على سير العمل، صغر مساحة المستشفى وقلة عدد الاسرّة وعدم وجود مستودعات للمواد الطبية و لحفظ الملفات الطبية، ومنامات للأطباء، فيتم استثمار مساحات من المستشفى لتحويلها الى مستودعات.
واشار الى ان هناك توجهاً لعمل توسعة لطابق التسوية، حيث سيتم تجهيز مكان لرفد المستشفى بجهاز رنين مغناطيسي، كما سيتم عمل توسعة في طابق الاسعاف والطوارئ والمطبخ واعادة تاهيل بعض المرافق، وتوسعة قسم العناية الحثيثة حيث سيتم اضافة 20 سريراً لهذا القسم، مبينا ان كلفة هذه التوسعة تبلغ نحو 511 الف دينار، حيث من المتوقع المباشرة بها مع بداية الشهر القادم.
من جانبه قال مدير صحة الزرقاء الدكتور خالد عبد الفتاح انه يوجد في محافظة الزرقاء 10 مراكز صحية شاملة و22 مركزاً صحياً أولياً و5 عيادات فرعية، مشيرا الى انه راجع هذه المراكز خلال العام الماضي نحو مليون و258 الف مراجع، فيما راجعها خلال النصف الاول من العام الحالي 651 الف مراجع.
وبين انه تم دمج اربعة مراكز صحية مستأجرة وبعضها ايل للسقوط واستحداث مركز صحي الزرقاء الشامل الجديد بموقع عيادات البتراوي القديم المملوك لوزارة الصحة، وهو موقع متوسط بين هذه المراكز ومجهز لاستقبال المراجعين والمرضى.
واشار الى انه تم رفد هذا المركز بالكوادر الصحية والفنية والتخصصات من (عظام، أطفال،جلدية، باطني، طب أسرة، الاشعة، المختبر، الأسنان، وخدمات الامومة والطفولة،ونسائية، مختبر أسنان) بهدف التسهيل على المواطنين وتقديم الخدمة الأفضل لهم.
وبين انه تم تمديد العمل في المركز لاستقبال الحالات الطارئة لغاية العاشرة مساء من اجل التخفيف على الإسعاف والطوارئ في مستشفى الزرقاء، كما تم تمديد العمل في مركز صحي الرشيد الشامل للعاشرة من اجل التخفيف على طوارئ مستشفى فيصل في لواء الرصيفة.
ولفت الى انه سيتم إعادة تأهيل مبنى مملوك لوزارة الصحة كان يستخدم سكناً للتمريض سابقا بجانب بنك الدم المركزي في منطقة الزرقاء الجديدة لتحويله الى مركز صحي أولي يخدم ابناء المنطقة.
وقال ان المديرية استحدثت وحدة تامين صحي في لواء الرصيفة لإصدار بطاقات التامين الصحي للمواطنين وذلك من اجل التخفيف على المواطنين، مشيرا الى انه تم استحداث اقسام للأمومة والطفولة في عدد من المراكز الصحية واستحداث عيادات اسنان تخصصية في مركز صحي وادي الحجر الشامل حيث سيباشر العمل به خلال أسابيع.
وبين الدكتور عبد الفتاح ان المديرية قامت بتزويد 13 مركزاً صحيا بأجهزة طبية حديثة، واستحداث مختبر في مركز صحي البتراوي الأولي، والانتهاء من إقامة مبنى صروت، مشيرا الى ان عددا من المراكز الصحية قد حصلت على شهادة الاعتمادية وتم تجهيز 21 مركزا صحيا للحصول على الاعتمادية خلال هذا العام.