في عيد ميلاد الملك عبدالله الثاني من الاهمية التعرف على مسيرة قائد ومسيرة وطن تصدر بفضل حكمته قائمة أقوى الشخصيات في العالم.
في هذا اليوم نستذكر أهم إنجازات الملك بمناسبة عيد ميلاده الـ60، بقلوب تفيض بمشاعر الحب والامتنان، وهو القائد الذي كرّس حياته للمحافظة على بلد تعرض لازمات شداد، لقائد يسعى لإسعاد شعبه وتنمية مملكته وخدمة قضايا أمته العربية والإسلامية والانسانية جمعاء؛ فنحن نتذكر في هذا اليوم المبارك حقائق ترتبط بشكل وثيق بمسيرة المملكة ونهضتها وتطورها والإنجازات التي حققتها على مدار مائة عام.
ولم يخف الملك بهذا اليوم أمنياته وتطلعاته التي أعرب عنها برسالة للشعب وتطلعه لمزيد من الإنجاز لتحقيق الخير والازدهار لهذا الوطن العزيز ليكون بوصلة التقدم ومنارة الحضارة والعلم وموطن العدل والمساواة يتمتع بكامل الحرية وإشعاع السلام للعالم قاطبة.
أمنيات ملكية تم استلهامها في هذا اليوم ونحن نتفيأ خلاله بالإنجازات الدستورية لتحقيق الإصلاحات السياسية التاريخية التي تشهدها المملكة، في تتويج لجهود ملكية مرتبطة بشكل وثيق بمسيرة وطن.
ولم يكتف الملك بتطوير الحاضر بل رسم ملامح المستقبل، عبر خارطة طريق أطلقها بعد عام واحد من توليه الحكم تحمل اسامي ومعاني كبيرة حالمة وتقود لنهضة شاملة في مختلف المجالات.
وتتزامن احتفالات المملكة بعيد الملك مع نجاح رؤية المملكة في تحقيق إنجازات استثنائية في تحديثات على المنظومة السياسية والتي تعد مخرجاً لكل الشائبات والمعضلات التي تعرقل التقدم والتطور والازدهار للاردن، ورغم التحديات الناجمة عن جائحة كورونا خلال العامين الماضيين، لدفع عجلة الإنجاز في إطار الرؤية الملكية نحو المزيد من الإنجازات التنموية في مختلف القطاعات الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية والثقافية والشبابية والرياضية والزراعية، ولإعادة تشكيل مفاصل الدولة على مختلف الأصعدة.
ويمضي الاردن بخطى ثابتة وواثقة في إطار الرؤية الملكية للحاق بركب الدول المتحضرة والمتقدمة سياسيا واقتصاديا وهو الخيار الأمثل لتحقيق تطلعات الشعب وهي السياسة التي تلتزم بها المملكة في إطار حرصها على تحسين المستوى المعيشي للمواطن ودعم مجالات الأمن والاستقرار وضمن إصلاحات واسعة بموجب تعديلات على قوانين وأنظمة.
وتأتي تلك الإنجازات والمكاسب ترجمة لتوجهات القيادة الهاشمية بتمكين المواطن وخاصة الشباب والمرأة في مختلف المجالات، وتعبيرا عن الثقة الملكية الكاملة بقدرة الدولة على المضي قدما. وسوف تمضي هذه المسيرة 'ان شاء الله' بقيادتنا الهاشمية الفذة نحو تعزيز الدور الاصلاحي للمواطن واشراكه بالعملية السياسية لتحقيق التكامل في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية، وبما يساهم في تحقيق الخير والرفاهية للشعب، ومواجهة التحديات والمؤمرات التي تحاك على الوطن وعلى رأسها مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في الاردن والمنطقة.
وعناية الملك التي لا تلين نحو خدمة الحرم المقدسي الشريف والدفاع عن قضايا امته وفي مقدمتها القضية الفلسطينية شرف لا يضاهيه شرف، وسعيه الدائم لجمع كلمة العرب والمسلمين لمواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها الأمة.
ولسان حالنا يقول امضي عبدالله بهمة الهاشميين، وعزيمتهم التي الا تلين، وبجباه عالية لا تنحني الا لله سبحانه وتعالى ونحن معكم وبكم إنا ماضون.
مسيرة قائد
11:24 1-2-2022
آخر تعديل :
الثلاثاء