زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى محطة اوهيدة الزراعية (تبعد عن مدينة معان ١٨ كم وتقع على مساحة الفين دونم وتحتوي على أشجار الزيتون والعنب والفستق الحلبي) الاسبوع الماضي رسالة إلى الحكومة ووزارة الزراعة على وجه الخصوص ليشمروا عن سواعدهم ويعيدوا لقطاع الزراعة هيبته كركن من أركان تقدم وتنمية وإستقرار المجتمع الأردني.
يعتبر قطاع الزراعة في كل دول العالم واحدا من أهم القطاعات التي يعتمد عليها على أعتبار انه المصدر الرئيس للغذاء يتحقق من خلاله الأمن الغذائي والاجتماعي والاقتصادي وعاملا مهماً في معالجة قضايا الفقر والبطالة.
لا ننكر بأن الواقع الزراعي في وطننا بات مؤلماً جداً بعد تعرضة للتهميش من قبل الحكومات المتعاقبة وعزوف الأردنيين عنة بعد أن كان قبل عشرات السنين سنداً للإقتصاد ومصدراً رئيساً لعيش الاردنيين من الفلاحين والحراثين والكادحين الذين كانوا يدركون أن ارضنا طيبة ولم يتخلوا عنها وتعود بي الذاكرة عندما كان هؤلاء المزارعون يحرصون على سماع برامج إذاعية وتلفزيونية تحثهم على حب الارض والزراعة والفلاحة واعتقد ان أجيالنا تذكر برنامج مازن القبج (الارض الطيبة) الذي كان يسمعه الاردنيين وهم ذاهبون صباحاً الى ارضهم للحراثة والزراعة والحصاد والذي استمر لمدة أربعون عاما. فهل لدى وسائلنا الإعلامية اليوم أي برنامج زراعي هادف؟
هنالك اسباب عديدة تحول دون نجاح القطاع الزراعي ومنها شح الموارد المائية وعزوف المواطنين عن العمل بهذا القطاع وارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية وضعف التنافسية التسويقية وغيرها الكثير من الأسباب فعلى
الحكومة ان تبني جسورا من التعاون والتشييك مع المواطنين في كافة أنحاء المملكة بعد أن حبانا الله بتنوع الأراضي الزراعية ما بين جبال وسهول واغوار واستغلال هذة الأراضي بما يناسبها من أنواع المحاصيل والأشجار وغيرها ولا بد للحكومة من وضع خطط واستراتيجيات لتخطي معيقات تقدم الزراعة فليس هناك ما يبرر ان يبقى قطاع الزراعة مهملاً بحجج نقص المياة ما دام هنالك سدود وطرق للحصاد المائي لا ينقصها سوى إدارة مائية ناجحة ومؤهلة وعلى الحكومة أيضا أن تفعٌل دور الإرشاد الزراعي من خلال الوصول إلى المزارعين في أراضيهم من أجل تحفيزهم وتوعيتهم باهميتهم ودورهم الريادي في تنمية وتقدم المجتمع وتقديم الدعم المالي لهم بطرق منظمة وعادلة ولا مبرر أيضا من نقص الأيدي العاملة ما دام لدينا الاف الخريجين من كليات الزراعة وأخيراً على الحكومة التوجه الجاد الى إستقطاب مستثمرين في هذا القطاع.
الزراعة حاجة وطنية ملحة تمثل كرامة شعب ورفعة وطن وسيادة دولة فإذا استغل القطاع الزراعي بكل جدية ومهنية فإنه سيتكفل بالقضاء على الفقر والبطالة لأنه سيوفر آلاف من فرص العمل وسيعمل على وقف الهجرة من الريف إلى المدينة وزيادة الهجرة من المدن الى الريف مما سيؤدي إلى التخفيف من الكثافة السكانية وخصوصاً في المدن الكبيرة.
لا بد من رؤية وطنية أقتصادية وأجتماعية لقطاع الزراعة وعلى من يتولى إدارة هذا القطاع ان يكون محباً للاردن وارضة الطيبة ومعترفاً بقدراتة وامكانياتة رافعأ شعار (أحرث وازرع أرض بلادك.. بكره تجني الخير لولادك)
فهل ستكون الزراعة في قادم الأيام أحد الأعمدة الرئيسية في تحقيق دولة الأنتاج والاكتفاء الذاتي؟
Jamilshogairat@yahoo.com
يعتبر قطاع الزراعة في كل دول العالم واحدا من أهم القطاعات التي يعتمد عليها على أعتبار انه المصدر الرئيس للغذاء يتحقق من خلاله الأمن الغذائي والاجتماعي والاقتصادي وعاملا مهماً في معالجة قضايا الفقر والبطالة.
لا ننكر بأن الواقع الزراعي في وطننا بات مؤلماً جداً بعد تعرضة للتهميش من قبل الحكومات المتعاقبة وعزوف الأردنيين عنة بعد أن كان قبل عشرات السنين سنداً للإقتصاد ومصدراً رئيساً لعيش الاردنيين من الفلاحين والحراثين والكادحين الذين كانوا يدركون أن ارضنا طيبة ولم يتخلوا عنها وتعود بي الذاكرة عندما كان هؤلاء المزارعون يحرصون على سماع برامج إذاعية وتلفزيونية تحثهم على حب الارض والزراعة والفلاحة واعتقد ان أجيالنا تذكر برنامج مازن القبج (الارض الطيبة) الذي كان يسمعه الاردنيين وهم ذاهبون صباحاً الى ارضهم للحراثة والزراعة والحصاد والذي استمر لمدة أربعون عاما. فهل لدى وسائلنا الإعلامية اليوم أي برنامج زراعي هادف؟
هنالك اسباب عديدة تحول دون نجاح القطاع الزراعي ومنها شح الموارد المائية وعزوف المواطنين عن العمل بهذا القطاع وارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية وضعف التنافسية التسويقية وغيرها الكثير من الأسباب فعلى
الحكومة ان تبني جسورا من التعاون والتشييك مع المواطنين في كافة أنحاء المملكة بعد أن حبانا الله بتنوع الأراضي الزراعية ما بين جبال وسهول واغوار واستغلال هذة الأراضي بما يناسبها من أنواع المحاصيل والأشجار وغيرها ولا بد للحكومة من وضع خطط واستراتيجيات لتخطي معيقات تقدم الزراعة فليس هناك ما يبرر ان يبقى قطاع الزراعة مهملاً بحجج نقص المياة ما دام هنالك سدود وطرق للحصاد المائي لا ينقصها سوى إدارة مائية ناجحة ومؤهلة وعلى الحكومة أيضا أن تفعٌل دور الإرشاد الزراعي من خلال الوصول إلى المزارعين في أراضيهم من أجل تحفيزهم وتوعيتهم باهميتهم ودورهم الريادي في تنمية وتقدم المجتمع وتقديم الدعم المالي لهم بطرق منظمة وعادلة ولا مبرر أيضا من نقص الأيدي العاملة ما دام لدينا الاف الخريجين من كليات الزراعة وأخيراً على الحكومة التوجه الجاد الى إستقطاب مستثمرين في هذا القطاع.
الزراعة حاجة وطنية ملحة تمثل كرامة شعب ورفعة وطن وسيادة دولة فإذا استغل القطاع الزراعي بكل جدية ومهنية فإنه سيتكفل بالقضاء على الفقر والبطالة لأنه سيوفر آلاف من فرص العمل وسيعمل على وقف الهجرة من الريف إلى المدينة وزيادة الهجرة من المدن الى الريف مما سيؤدي إلى التخفيف من الكثافة السكانية وخصوصاً في المدن الكبيرة.
لا بد من رؤية وطنية أقتصادية وأجتماعية لقطاع الزراعة وعلى من يتولى إدارة هذا القطاع ان يكون محباً للاردن وارضة الطيبة ومعترفاً بقدراتة وامكانياتة رافعأ شعار (أحرث وازرع أرض بلادك.. بكره تجني الخير لولادك)
فهل ستكون الزراعة في قادم الأيام أحد الأعمدة الرئيسية في تحقيق دولة الأنتاج والاكتفاء الذاتي؟
Jamilshogairat@yahoo.com