شكل دافع الفوز كلمة السر الحقيقية والناجعة بحسم تفاصيل حوار «كلاسيكو» الفيصلي والوحدات الليلة قبل الماضية بدوري المحترفين، فـ كيف كان ذلك؟.
دخل الفريقان بمسعى مشترك ومحدد، الفوز من أجل تعزيز الخطوات المتجهة نحو اللقب، لكن هناك الكثير من الفوارق بين من يسعى الى الفوز، ومن يلعب لأجله، وهذا ما جعل كفة الفيصلي هي الأرجح نسبة الى النتيجة الرقمية.
.. على غير العادة، ودون «تقليد» الجس والنبض، استهل الفيصلي المباراة بامتداد هجومي تعزز بزخم تقدم الظهيرين ولاعبي عمق منطقة الوسط، فيما عمد الوحدات الى التعامل مع تلك الحالة بخيارات «الامتصاص» لينجح بنسبة كبيرة تعززت برد فعال أثمر عن هدف التقدم، لكن ماذا حدث بعد ذلك؟.
لم يستثمر الوحدات «معنوية» الهدف وتراجع بشكل مبالغ الى المواقع الخلفية ليخلف مساحات وسط الميدان للفيصلي الذي تعامل بمثالية مع التأثيرات «السلبية» لـ واقع التأخر بالنتيجة، امتد وهاجم ونوع خياراته وأظهر صبراً واصراراً لينجح باعادة المباراة الى نقطة البداية، وهنا يبرز مشهد البحث عن الفوز عندما امسك المهاجم اكرم الزوي بالكرة من داخل مرمى الوحدات واعادها بسرعة الى دائرة المتتصف، فالفريق كشف أنه يلعب بكل قوة من أجل الفوز وليس التعادل.
اللافت في الأمر أن حالة التحسن التي ظهرت على الاداء الهجومي للوحدات في النصف الاول من الحصة الثانية لم تحيد «فكر الهجوم» لدى الجهاز الفني للفيصلي بعدما أقحم بلال قويدر كـ مهاجم ثالث، ما انعكس إيجاباً على «روح» الفوز والاصرار لدى اللاعبين ما مكن من حسم النتيجة استنادا الى دوافع ظاهرة وواضحة اتجهت نحو الفوز ولا شيء سواء.