الجماهير الكبيرة التي أمت أمس ستاد آل نهيان في الامارات لمؤازرة الوحدات، ممثل كرة القدم الأردنية في تمهيدي بطولة دوري الأبطال آسيا، هي بحق من تستحق التأهل الذي لم يتحقق، وبقي قيد الانتظار لسنة قادمة!.
حرصت الجماهير على الحضور الى الملعب وقطعت مسافات ليس بالامارات وحسب بل من دول خليجية قريبة، وحتى من الاردن، لكي تشحذ همم اللاعبين وتساندهم في مهمة كنا ندرك منذ البداية صعوبتها لكن لم نكن نتوقع أن تبدو غاية بالصعوبة في ظل الأداء الباهت المقترن بحذر وتقوقع غير مبرر.
توقعنا أن يتعامل الوحدات مع مفردات وتفاصيل المباراة بخطة تضمن توازن الأداء في الخطوط الثلاثة، وأن يتسلح اللاعبون بالثقة بعدما نجحت الجماهير الحاضرة فوق المدرجات بالغاء ميزة الارض لدى المستضيف، لكن الصورة جاءت مغايرة تماماً، فالشباك استقبلت هدفاً في الثواني الاولى شابه «الشكوك»، لينفتح الخط الخلفي بطريقة مفاجئة وغير مبررة، ما كلف الهدف الثاني لتصبح المهمة أكثر تعقيداً.
الغريب في الأمر أن التراجع الملحوظ بمردود الاداء من جانب الوحدة في الشوط الثاني لم يقابل بأي ردة فعل حقيقية من الوحدات، ما يفسر انعدام الثقة لدى اللاعبين بالقدرة على العودة من جديد ويكشف غياب الحلول التكتيكية -الهجومية- التي أخفقت أمام مصيدة التسلسل التي نصبها الفريق الاماراتي.
.. وبعد تبدد أمال وطموحات الظهور بدوري الأبطال، فإن المشاركة الحتمية في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي تتطلب من الوحدات الكثير من الجهد والعمل اذا ما اراد أن يمضي برغبات جماهيره نحو هدف التتويج «الآسيوي».