أنجز فريق الجزيرة الفصل الأول من حكاية بطولة دوري المحترفين لكرة القدم بعدما تمسك بإقتدار بصدارة مرحلة الذهاب ليعيد الى الأذهان سنوات التميز لـ «الشياطين الحمر».
وعرف الفصل الأول الكثير من التقلبات المثيرة، فالوحدات عانى قبل أن يبلغ مؤشرات الأداء التي تلبي طموحات جماهيره في الوقت الذي تخطى الفيصلي صدمة البداية المتعثرة ليستعيد الكثير من مكانته، فيما أعلن منشية بني حسن عن انطلاقة واثقة لم تكن متوقعة استناداً الى الظروف الصعبة التي واجهت تحضيرات «العودة» الى مصاف المحترفين.
وبالعودة الى ما حققه الجزيرة فإن بصمات المدير الفني السوري نزار محروس بدت واضحة على شكل الأداء الذي أتسم الى حد كبير بالثبات في ظل الانسجام بين اللاعبين وتعدد الخيارات وفاعيلة الخط الامامي، ما يفسر مشهد الصدارة المستحق ويعزز مستويات التفاؤل لدى جماهير الفريق التي أخذت تتفاعل بصورة لافتة مع النتائج الايجابية في انتظار اكتمال حكاية الفرح بعد سنوات طويلة من الانتظار!.
في التفاصيل الهامة التي كشفت عنها مباريات مرحلة الذهاب بصمات متميزة لمدربين محليين نجحوا بالتغلب على الظروف والتحديات وفي مقدمتهم «المتطور» اسامة قاسم الذي عرف كيف يصنع توليفة مثالية لفريق منشية بني حسن ترتكز على الانضباط التكتيكي والروح العالية، وهو ما يسجل أيضاً لـ «المجتهد» بلال اللحام حيث برز أسلوبه الفني على أداء فريق الحسين، في الوقت الذي لفت المدرب «الأكاديمي» ناجح ذيابات الانظار في مهمته المؤقتة مع الرمثا بعدما قدم مباريات غاية في الروعة!.
هو فصل أول من فصول منتظرة في مرحلة الاياب التي تنطلق بعد نحو أسبوعين، فهل تساهم التغييرات المرتقبة على صفوف الفرق بارتفاع مؤشرات الاداء ما يدفع نحو المزيد من الاثارة والتشويق؟ .. هذا ما نتمناه.