تشكل العودة الجديدة للمدرب جمال أبو عابد والاداري أسامة طلال الى اتحاد كرة القدم دفعة قوية في التوجهات الرامية الى المضي بكل ثقة نحو الطموحات التي تلبي رغبات محبي وجماهير اللعبة.
ويعد أبو عابد أحد أبرز اللاعبين الذين أنجبتهم ملاعب الكرة الاردنية، فالمسيرة التي ارتبطت بالمنتخب الوطني والفيصلي عرفت التميز والابداع على امتداد أكثر من 20 سنة فكان الكابتن المحنك والقدوة التي يحتذى بها، ليمضي بمشوار الألق نحو ميادين التدريب حيث خرج نخبة من أميز اللاعبين -نجوم المستقبل- خلال توليه مهمة المدير الفني للمنتخب الأولمبي.
بالجانب الاداري فإن عودة المتميز طلال الى موقعه كـ مدير للمنتخب لاقت أيضاً الترحيب والارتياح لدى أوساط اللعبة، فهو يستند الى خبرات ميدانية متراكمة استهلها من مشواره الناجح كـ مدافع فذ بصفوف المنتخب الوطني والفيصلي وشباب الاردن، وبتجارب ادارية عرفت التميز بعدما كان مديراً للمنتخب خلال الحقبة الذهبية لـ «النشامى» في النهائيات الآسيوية 2011 وتصفيات مونديال البرازيل وصولاً الى الملحق العالمي.
وتكمن أهمية الدفعة القوية بعودة الثنائي المتميز بأنها جاءت على محورين، الأول يتعلق بالجانب الفني الذي يتمتع به أبو عابد ما سيعزز الجهود التي سيبذلها الجهاز الفني بقيادة الاماراتي عبدالله المسفر، والثاني مختص بالمهام الادارية التي لا تقل قيمة وأهمية عن الجوانب الفنية، وهنا يبرز طلال بخبراته وقدراته المشهود لها بالكفاءة، وفي انتظار أن تكتمل الصورة بالانتهاء من تشكيل الجهاز الفني حتى تبدأ مسيرة العمل بتفاؤل وايجابية .. والله الموفق.