هل فقدت القدرة على التصفيق .. وماذا عن هبوطها الذي طال دون أي محاولة للتحليق؟.
لا شك أن كرة اليد الأردنية تعيش حالة من المعاناة ومنذ سنوات، فبعد تجاذبات وتقاطعات بين أسرة اللعبة فإن المستوى الفني في تراجع مستمر الى حدود فاقت كل مستويات القلق، ونبقى نجدد العهد والوعد باستضافة بطولات قارية بهدف -الفرجة- فقط، دون أن نلمس أي استفادة من دروس ومشاركات!.
ولتأكيد حجم المعاناة التي باتت تلازم كرة اليد الاردنية فإن احد الاضلاع الرئيسة في معادلات المنافسة لسنوات طويلة، ونعني نادي السلط، غادر دوري الأضواء دون ضجيج ما أنسحب أيضاً على «عراقة» نادي عمان، فماذا لمسنا من اتحاد اللعبة من معالجات أو حلول سوى حديث مكرر عن توجهات وخطط لا تعرف التطبيق على أرض الواقع؟.
من جانبها لم تعرف كرة الطائرة الأردنية أي ردة فعل تصنف في خانة المحاولات الايجابية، فالمضي نحو الاتجاه المعاكس للطموحات والشعارات يشهد تسارعاً مخيفاً في الخطوات، فالمنتخب عاد من «نزهة» القاهرة بخسائر كشفت الواقع المؤلم للعبة فقدت بريقها منذ سنوات طويلة!.
ما يثير الغرابة أن المشهد المتراجع لدى كلا اللعبتين بات اعتيادياً لدى أعضاء الهيئة العامة، ما يفضي الى توقعات أن تأتي الانتخابات المقررة مطلع العام المقبل كسابقتها، فالمحافظة على المناصب من جهة وطموح الوصول اليها من جهة أخرى أهم بكثير من تحديات استعادة الصورة الزاهية، وسنعود مجدداً للكتابة ولطرح الموضوع دون ان نلمس أي رد فعل بالاتجاه الايجابي.