كان من الواجب تحديد أهداف المشاركة الأردنية في الأولمبياد، الظفر بميدالية -تاريخية- طال أنتظارها أم تحسين الأرقام أو تسجيل الحضور، حتى لا تتشابك الأفكار والاجتهادات!.
أتذكر أن في أولمبياد لندن 2012 أبدت البعثة المشاركة رضاها على المردود بفضل تحسن أرقام ونتائج اللاعبين، وتم الاتفاق على البناء على المكتسبات من أجل تحقيق الهدف المنشود في أولمبياد ريو دي جانيرو التي شارفت على الانتهاء، والمقصود الصعود فوق منصة التتويج والظفر بـ اول ميدالية رسمية في الألعاب الأولمبية.
ما سبق من منافسات أنجزت بـ ريو دي جانيرو حتى لحظة اعداد هذا المقال، لم تعرف اضافة الجديد في مؤشرات المشاركة الأردنية، سوى ان هناك بعض الأرقام الفردية تحسنت لدى عدد من اللاعبين دون أن تصل الى حاجز المنافسة الجادة على -المعدن-، في الوقت الذي نعول اليوم على بطل الملاكمة حسين عشيش بتحقيق الانجاز الذي نبحث عنه منذ سنوات طويلة، رغم أن مهمته غاية في الصعوبة بمواجهة أحد أهم المرشحين للميدالية الذهبية، ومع ذلك نعول على حماسته وشجاعته واصراره.
وفي التايكواندو نتمسك أيضاً بـ الحلم، خصوصاً وانها شكلت على امتداد عقود مضت أحد أبرز مضامين الانجاز في خارطة الرياضة الأردنية، وبـ منافسات ريو دي جانيرو نرقب بشوق ظهور المتميز احمد أبو غوش والملقب بـ -الظاهرة- نسبة لانجازاته الرائعة في الأونة الأخيرة.. ذلك أننا بحاجة الى انجاز أولمبي يتجسد على منصة التتويج لا في خانات المشاركة الطيبة والمفيدة!.