عندما أعلن عن احياء بطولة الدرع مجدداً، بعد غياب أمتد لنحو خمسة مواسم، أجمعت الأندية -ادارات واجهزة فنية- على الفوائد الهامة التي تصب في خانة الارتقاء بمؤشرات جاهزية الفرق.
البطولة تشكل فرصة طيبة للأندية لتجهيز فرقها والوقوف على المستويات الحقيقية للعناصر التي انضمت أو التي جرى تصعيدها من فئة الشباب، هكذا هي الصورة التي شكلتها التصريحات التي خرجت عن الادارات والأجهزة الفنية ما دفع الاتحاد الى رفع عدد التبديلات في المباراة الواحدة الى خمسة بهدف توسيع مساحة الفائدة المرجوة!.
ما يثير الغرابة، ان التنفيذ على أرض الواقع لدى العديد من الأندية يختلف تماماً عن كل التوجهات -التصريحات- فهناك من ينظر اليها كـ بطولة تنافسية بحتة ويزج بأفضل العناصر من أجل تحقيق هدف واحد : الفوز باللقب!.
في متابعة سريعة -ملخصة- لأكثر من مباراة بدا واضحاً أن هناك أجهزة فنية لا تستخدم حقها الكامل في التبديل، فهي تكتفي بـ أثنين أو ثلاثة وتتعامل مع المباراة بمعايير الفوز فقط على حساب الاعداد أو التجهيز أو منح الفرص لأكبر قدر من اللاعبين، وكأنها - الأجهزة- تحت ضغط النتائج والجماهير!.
وفق ما سبق فإن الاعتقاد بات يترسخ أكثر بأن هناك من يسعى ويتطلع الى -التحصن- بالدرع لارضاء الجماهير فقط، حتى ولو كان ذلك على حساب اعتبارات أكثر أهمية شكلت الهدف الرئيس لاعادة أحياء البطولة -الاعدادية-.