القاهرة  - (د ب أ) - قالت الراقصة فيفي عبده ان الوضع الحالي للسينما في مصر يجعلها مترددة في بدء عملها السينمائي الجديد بسبب الحال المتردي الذي وصلت إليه السينما على حد تعبيرها.
وأضافت في مقابلة مع وكالة الانباء الالمانية أنها تجهز لفيلم سينمائي جديد وإن كانت مترددة حتى الان في بدء تصويره لان حال السينما يجعل التعامل معها مخاطرة مشيرة إلى أن الافلام الحالية لا تعترف إلا بجيل واحد من الممثلين وتتجاهل باقي الاجيال إضافة إلى سيطرة اللون الكوميدي على السينما.
وأكدت أن اتجاه الكثيرين من نجوم السينما إلى الاعمال التليفزيونية غرضه الاساسي الوجود فالفنان لا يتحمل الابتعاد عن جمهوره والتليفزيون يعوضه عن السينما وإن كان التليفزيون بدأ يواجه مشاكل السينما من حيث التكرار وارتفاع الاجور بما يؤثر على جودة العمل.
وأكدت فيفي عبده نجاح آخر مسلسلاتها التليفزيونية (الحقيقة والسراب) لدى عرضه مؤخرا مما أغراها بتكرار التجربة مجددا في مسلسل جديد تجهز له حاليا بعنوان (سوق الخضار) تقوم فيه بدور بائعة تواجه أطماع ونزوات تجار السوق الكبار ويناقش حال الطبقة الدنيا من المجتمع.
وقالت إنها استعادت رغبتها في التمثيل مجددا بعد أن فقدتها عقب علمها بعدم عرض المسلسل في شهر رمضان من العام الماضي رغم أنه جاهز ومناسب تماما للعرض في رمضان حيث يناقش قضية اجتماعية مهمة بشكل محترم.
وأشارت إلى أن هذا النجاح فرض عليها قيودا شديدة في اختيار أعمالها المقبلة حتى تقدم للجمهور عملا بنفس المستوى على الاقل إن لم يكن أفضل.
وقالت فيفي إن تجربتها في تقديم البرامج التليفزيونية كانت ناجحة أيضا حيث وصلتها الكثير من التعليقات وأبدى الكثيرون إعجابهم ببرنامجها (سلام مربع) الذي تعرضه شبكة راديو وتليفزيون العرب (إيه.آر.تي) حاليا ويستمر عرضه طوال شهر رمضان.
وحول مشروع تقديم قصة حياة الراقصة الراحلة تحية كاريوكا قالت فيفي إنه لن يقدم قصة حياتها غيري لانني أكثر الناس عشقا لها وقربا منها لكنني عندما أقدم على تقديم قصة حياتها سأركز على الجانب الانساني في شخصيتها والامر محسوم تماما مع أقاربها وورثتها لكن العمل مازال في مرحلة الاعداد والتجهيز لانه يستغرق وقتا حتى يخرج كعمل كبير يليق باسم تحية كاريوكا.
وأضافت «مازلت أحاول جاهدة أن أكون نواة حقيقية لنقابة الرقص الشرقي يتم من خلالها وضع الاسس والمعايير الصحيحة لممارسة هذا الفن واعتماد من يعملون به حتى لا يتحول الامر على يد بعض من لا يفهمونه إلى مجرد عري وإثارة لكن هذا يبدو صعب التحقيق وأشعر أنني كما يقول المثل (أؤذن في مالطة).».