عمان - الرأي - قال رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور فايز الطراونة أن ملوك بنو هاشم هم أول من احترم الدستور، وعمل بمضامينه.
وقال الطراونة، في ندوة نظمها حزب الاتحاد الوطني الأردني بمقره امس بعنوان «التطورات المحلية والإقليمية»، إن « القيادة الهاشمية حافظت على على الدستور وتطبيقاته، وعملت به في مختلف مراحل تطور المملكة».
وبين العين الطراونة، في الندوة التي أدارها السفير الأردني السابق لؤي الخشمان، إن «الدستور الجديد أعاد صياغة الخطاب الأردني بمفردة متجددة تخاطب عقول الشباب دون أن تغفل البنية العمرية للمجتمع».
ورأى الطراونة أن «قانون الانتخاب يشكل مدخلا للمستقبل الأردني، ما يستدعي أن يعبر عن مكونات الشعب كافة، وأن يحظى بتوافق وطني».
وانتقد الطراونة أداء اللجنة الوطنية حيال قانون الانتخاب، خاصة لجهة «عدم أخذها بالآراء التي أبلغت لها»، مبينا أن «سهولة ويسر القانون الانتخابي تنتج عملية انتخابية شفافة، فيما يعزز القانون المعقد التلاعب والتزوير الانتخابي».
وشدد الطراونة على أهمية «الحفاظ على سرية التحقيقات، وعدم التشهير لحين تحقق الإدانة»، لافتا إلى «الإساءة التي لحقت بالدولة الأردنية وشخصياتها، ما حط من الثقة الخارجية بالدولة وأسفر عن عزوف الاستثمار الخارجي».
وفي مداخلة له، قال رئيس «الاتحاد الوطني» الكابتن محمد الخشمان إن «الربيع العربي أعاد الفعالية إلى النظام الأردني، فبدأ ورشة عمل، أفضت إلى تعديلات دستورية ارتضتها غالبية الأردنيين».
واستعرض أهمية «الأغلبية الصامتة» باعتبارها «الكتلة الغالبة والحاسمة»، وقال إن «هذه الأغلبية هي صوت الاعتدال الوطني، الذي يعبر عن جوهر الأردن وأريجه»، داعيا إياها إلى «التخلي عن صمتها، وإبلاغ صوتها عبر صناديق الاقتراع، وإيصال ممثليها الحقيقيين».