عمان ? رفعت العلان - ضمن مهرجان «مبدعون في تموز» الذي يقيمه «بيت بلدنا» تم عرض ثلاثة افلام متعلقة بالشهيدين الراحلين الكاتب والصحفي غسان كنفاني ورسام الكاريكاتير ناجي العلي.
الفيلم الاول كان فيلم «الايقونة» للمخرجة هناء الرملي، التي استطاعت في اقل من عشر دقائق لملمة الرمز الرئيسي «حنظلة» وهو الايقونة الذي ابتدعه الفنان العربي الراحل ناجي العلي الكاريكاتورية في رسوماته، فكرة الفيلم جاءت لافتة بقوة حين قدمت الرملي «حنظلة» حياً متحدثا للناس واعادت بناءه كرمز من رموز الهوية الوطنية الفلسطينية.
بابداع ذهني متميز حركت المخرجة حنظلة وحولته من مجرد صورة ثابتة الى بطل ذي شخصية قيادية جاذبة، يحث الناس على التمرد والتظاهر للخروج نحو الحرية، وقد استهدف الفيلم كافة أبناء العالم العربي لتحريك ضمير الامة حيال القضية العربية الفلسطينية
الفيلم الثاني «عائد إلى حيفا» من رواية تحمل نفس الاسم للكاتب الراحل غسان كنفاني، تم تحويل نص الرواية الأدبي إلى فيلم سينمائي من إخراج قاسم حول، تدور أحداث الفيلم الدرامية صبيحة الحادي والعشرين من نيسان عام 1948، وقد انهمرت قذائف المدفعية من تلال الكرمل العالية لتدك مدينة حيفا وفي هذا الوقت كانت سيدة قد تركت ابنها الرضيع الذي اسمه خلدون في البيت وخرجت تبحث عن زوجها وسط حشود الناس المذعورة حيث يضطران للنزوح. وتمر السنوات وتعود الأسرة إلى البيت بعد حرب عام 1967 لتفاجأ بأن ?خلدون? قد أصبح شاباً وان اسمه دوف، وهو مجند في جيش الاحتلال وقد تبنته أسرة يهودية استوطنت البيت بعد نزوح 1948 وهنا تبلغ المأساة ذروتها بعد أن عرف الفتى الحقيقة إذ أصر على الانحياز إلى جانب الأم الصهيونية التي تبنته. وفي نفس الوقت كان الزوج يعارض التحاق ابنه الثاني بالعمل الفدائي وبعد أن رأى حالة ابنه البكر قرر الموافقة فعاد ليجد ابنه قد التحق بالعمل الفدائي. يذكر ان الفيلم حصد أربع جوائز عالمية.
الفيلم الثالث بعنوان «ناجي العلي»: من اخراج عاطف الطيب، وتأليف بشير الديك، وقام بدور البطولة نور الشريف، بالاشتراك مع ليلى جبر، محمود الجندي، أحمد الزين، تقلا شمعون.
 يلقى الفيلم الأضواء على ناجي العلي فنان الكاريكاتير السياسي الفلسطيني، التي تعد حياته منذ مولده وحتى استشهاده بطلقات غادرة في لندن تراجيديا للواقع الفلسطيني.
وكتب الفنان نور الشريف الذي قام بدور البطولة فيه:»هل لانه ناجي العلي ام لانني نور الشريف، أكتب هذه السطور؟ لا أدري وان كنت اعتقد انه لا فرق، لا استطيع ان انسى هذا العام... عام 1990 حين خضت تجربة تصوير فيلمي «ناجي العلي» مع المخرج الراحل عاطف الطيب... كنا، كل فريق الفيلم، مشتعلين بالحماس وكل منا بدا كما لو كان يشكل نقطة تحول مهمة في مسيرته الفنية، وكنت راضيا عن نفسي بنسبة كبيرة، لان العمل يحتل المقام الاول في حياتي وحبي له يصل الى حد الجنون، ورغبتي في التجديد ملحة دائما وكذلك الجدية في اختيار الموضوعات وهي النواحي التي توافق مرحلة ما بعد الانتشار في حياة الفنان لتحقيق درجة من النجاح»
ويضيف الشريف: «تعاملت مع ناجي العلي على مستويين: القضية الفلسطينية، والارض، وهي دائما الرمز للفنان الملتزم... الفنان الذي لا يبحث عن تبرير لانهياره او ضعفه أو ابتعاده عن قضية، بل يصر على موقفه دون الخضوع للتيارات الحزبية. ان حماسي لناجي العلي كان ينبع من التعلق بالقضية الفلسطينية بعيداً عن التحيز والضغوطات، انه يحمل وجهة نظر المواطن العربي الفلسطيني».

أبو هنود يعرض «القميص المسروق»

عرض المخرج مصطفى ابو هنود مونودراما «القميص المسروق» في بيت بلدنا بجبل اللويبدة، وذلك ضمن مهرجان «مبدعون في تموز» الذي يقيمه بيت بلدنا مساء امس الاربعاء.
تؤكدا مونودراميا «القميص المسروق» الإصرار على عودة اللاجئين وحق الفلسطينيين في حياة كريمة على أرضهم التاريخية تضيء ألما إنسانيا عمره ستون عاما ونيف منذ النكبة 1947.
مونودراما «القميص المسروق» مقتبسة من نصوص قصصية للراحل غسان كنفاني وهي قصة «ورقة من الطيرة» و»القميص المسروق» و»ورقة من الرملة»، وهي من إعداد وإخراج وتمثيل مصطفى أبو هنود وموسيقى عبد الحليم أبو حلتم.


كمال خليل وفرقة بلدنا يختتمون المهرجان

يختتم كمال خليل وفرقة بلدنا المهرجان بسهرة غنائية من اغاني كمال خليل وفرقة بلدنا، مساء اليوم الخميس 14 تموز الجاري.
يذكر ان «بيت بلدنا» اسسه الفنان كمال خليل وعائلته بمجهود شخصي استمر اكثر من ستة اشهر ليظل بيتا للفرقة ورافدا من روافد الثقافة والفن في الاردن، ومنذ تأسيسه وبيت بلدنا يقيم الامسيات والادبية والفنية المتنوعة.