»خواطر وترحال« للسوداني أسامة رقيعة
 
صدر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع كتاب «خواطر وترحال ? في أدب الرحلات» للروائي والكاتب السوداني أسامة رقيعة في 115 صفحة من القطع المتوسط.
«خواطر وترحال « هو مجموعة كتابات عن رحلات حول مناطق مختلفة من العالم من مثل: بانكوك وتايوان وكندا والمغرب والهند ودبي والخرطوم وسيشل وأديس أبابا وغيرها من مدن العالم.
 لم يقف هذا الكتاب عند حد نقل التجربة والواقع بل تحاول جاهدة أن توظف أحداث الأمكنة لإتاحة الفرصة أحيانا للتأمل، وأحيانا أخرى لنقد الذات وتارة ثالثة لحفز العقل على التفكير ودعوة الوجدان لأن ينحاز لتجربة الجمال لدى الإنسان أينما كان وكيف ما كان هو. كما ألحق بهذه الكتابات مجموعة خواطر قصصية كتبت في حالات متفرقة من الحل والترحال، وقد حملت العناوين التالية: وخواطر ما بعد الترحال- الحلم المستحيل، مشاعر إلكترونية، كوثر.. لن تصرخ بعد اليوم.
يذكر أن أسامة رقيعة ولد في مدينة بورسودان بالسودان، وتخرج من كلية الحقوق في جامعة الخرطوم، وله عدة مؤلفات في القانون ومنها: المدخل لدراسة قانون الشركات، قانون الشركات السوداني والهندي والإنجليزي، بالإضافة إلى العديد من المؤلفات الأدبية، ومن أبرزها: رواية «أحداث منتصف النهار»، ومجموعتان قصصيتان حملتا العنوانين التاليين: ذكريات مدام س، وزهور البلاستيك.

»رحيل امرأة« .. ديوان لميسون طه النوباني

بدعم من وزارة الثقافة الأردنية صدر حديثا في العاصمة الأردنية عمان ديوان شعر بعنوان : رحيل امرأة للشاعرة ميسون طه النوباني ، وقد احتوى الديوان على إحدى وعشرين قصيدة منها : أغنية للبتراء، فجر المدينة، معجزة الطين، في أيلة، حصاة نائمة، وغيرها. ومن أهم ما تميز به ديوان ميسون النوباني احتفاؤه بالمكان المرتبط بأعماق الذات الشاعرة وبالطفولة التي مثلت فردوسها المفقود.
وقد كتب الأديب جعفر العقيلي عن الديوان : اكتسبت قصائد ميسون النوباني قدراتٍ فنيةً ودلالية غير خافية، أضفت على نسيج القصيدة فيضاً فريداً من الرموز والإشارات والدلالات التي تشي بذلك العالم الغامض الشفيف، وتكشف عما يمور تحت غطائه من أفكار إنسانية وفلسفية ووجودية، عن طريق الأسطورة ورموزها التي لا تنضب، والتاريخ وحركته التي لا تفتر، مستعينةً بثقافةٍ جليّة وسعة اطلاع واضحة، لتحقيق بناء شعري رمزي يخلّص القصيدة من غنائية فجة، ويحلّق بها في فضاء إنساني رحب.
كما كتب الشاعر حكمت النوايسة عن «رحيل امراة» : أهمّ ما يميز صوت ميسون النوباني في هذه المجموعة أنه غير مرتهن لأصوات أخرى، فضلا عن وقوفه أمام لحظة الكتابة/ البوح ببراءة، ودون اعتساف، كما يقف أمام الموضوع تلك الوقفة، فالقصائد التي هنا قصائد تقصد ما تقوله، ولا تتأول موضوعا للشعر، كما لا تنحت الشعر من اللاشيء، وإنما من «مادة» و «حياة» لكنّها هنا مقدّمة بعين الشاعرة التي تهجس بالكتابة والشعر، بالثقة والقلق، وهما الأساس الذي تتكئ عليه الكتابة الشعرية.
ويذكر أن « رحيل امرأة « هو الديوان الشعري الأول لميسون طه النوباني وهي شاعرة أردنية من مواليد مدينة جرش دأبت على نشر قصائدها في الصحف والمجلات الأردنية.