عمان - بترا - اكد المشاركون في  ندوة «الاسلاميون والحكم» ان المنطقة تمر بمرحلة تاريخية هامة ستنقل العالم الى مرحلة جديدة لأهمية المنطقة ومكانتها الحضارية، داعين إلى عدم الخلط بين المعتدلين والمتطرفين من الإسلاميين.

وتناول المشاركون في الندوة  وهم من السياسيين والمفكرين الاسلاميين في الوطن العربي منهم رئيس حركة النهضة التونسية  راشد الغنوشي والأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر الدكتور محمد حسين أحمد، وعضو الهيئة التأسيسية لحركة النهضة في تونس الدكتور أحمد الأبيض و عضو المكتب التنفيذي لاتحاد ثوار ليبيا أنس الفيتوري والأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور موضوعات تداول السلطة، والدولة المدنية في فكر حركات الإسلام السياسي وممارستها، وقضايا الإسلاميين والقوى الأخرى والشراكة في الحكم والتحديات التي تواجه المنطقة بعد الثورات وموقف الإسلاميين منها.

ودعا الغنوشي في كلمته التي القاها عبر الهاتف الإسلاميين الى التعايش وترسيخ مبدأ المواطنة وقبول المشروع الديموقراطي التعددي واحترام الأقليات، وتفهم المطالب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية حتى لا تهدم هذه الثورات التي هي بحاجة إلى عقل مركب يبني ويصل إلى الإجماع.

وطالب  زكي بني ارشيد في ورقته التي عرضت في الجلسة التي تراسها الدكتور عبداللطيف عربيات ، بأن يكون المجتمع  هو الحكم على اداء الاسلاميين ، واشار غسان عبدالخالق في ورقته الى عقبات عدة تقف في طريق الاخوان المسلمين ومنها إعادة بناء ثقافة قواعدهم السياسية بما يتناسب والظروف المستجدة، وتجاوز الصدام بين الاسلاميين والعلمانيين، وقال  مدير مركز دراسات الشرق الأوسط  جواد الحمد، ان عقد الندوة التي ينظمها المركز  وتستمر حتى اليوم الاحد جاء بهدف تشجيع الحوار بين الجميع على أسس علمية ووفق مصالح الأمة العليا .