تقدير عالمي لجهد الملكة في المجال الإنساني

تقدير عالمي لجهد الملكة في المجال الإنساني

تاريخ النشر : الجمعة 12:00 29-12-2006
No Image
تقدير عالمي لجهد الملكة في المجال الإنساني

بذلت جلالة الملكة رانيا العبد الله في عام 2006جهدا منقطع النظير في المجالات الإنسانية على الصعيدين المحلي والدولي ، فقد عملت على تطوير قطاع الأسرة بكل جوانبه ، وحرصت على تحسين الخدمات الاجتماعية كافة للأسرة في مختلف محافظات المملكة من خلال مؤسسات عديدة أبرزها : المجلس الوطني لشؤون الأسرة ومؤسسة نهر الأردن ( ...) .
ملكة المحبة تسجل في كل لحظة صورا حياتية مشرقة تزدهر بالخير والعطاء ، وكباقي الأعوام فقد أمسكت جلالتها بأيام الشهور الماضية كي لا تنقضي دون إن تمطر جلالتها قطرات خير وعطاء ومحبة .
أطلقت جلالتها الشبكة النسائية العالمية للطفولة من منطلق اهتمامها الدائم بقطاع الطفولة فجاءت الشبكة لتبني جسورا بين المنظمات والقادة بهدف تحقيق الأفضل لأطفال العالم .
وقد تطرقت جلالتها خلال مؤتمر الافتتاح إلى وضع النساء خصوصا فيما يتعلق بتعليم الفتيات في الأردن ، وقد لاقت كلمات جلالتها في هذا المؤتمر إعجابا شديدا من الشخصيات المشاركة والحضور فكانت جلالتها ولا تزال تحرص على ان يكون العالم مليئا بالمحبة و الخير والسلام إلى الأطفال والى الأمهات اللواتي يحملن وينجبن الأطفال ويتعرضن لمخاطر الحمل والولادة .
مؤتمر الأسرة العالمية
واصلت جلالتها مسيرة الخير و العطاء خلال عام 2006 ، ففي البحر الميت الذي شهد عقد مؤتمر الأسرة العالمية الثانية بتنظيم من المجلس الوطني لشؤون الأسرة الذي ترأسه كانت جلالتها حاضرة ترعى هذا المؤتمر الكبير و المهم الذي سعى المجلس الوطني لشؤون الأسرة لعقده في الأردن .
عقد هذا المؤتمر في الأردن يمثل شهادة حق تسجل لجلالتها التي استطاعت أن تضع الأردن من أوائل الدول وأكثر الدول حرصا في التعامل مع قضايا المراة والطفل ، حيث ركز مؤتمر الأسرة العالمية الثانية على أهداف الألفية التنموية على المستوى المحلي ومدى القدرة على تطبيق هذه الأهداف في ظل الأسرة .

عقد المؤتمر بتنظيم من منظمة الأسرة العالمية بمشاركة دولية كبيرة تمثل المنظمات غير الحكومية والأكاديميين والبرلمانيين و المجتمع المحلي وما كان للمؤتمر أن ينعقد في الأردن لولا جهود جلالتها الكبيرة في مجال الأسرة .
هذه الجهود حظيت بتقدير عالمي عالي القيمة من خلال تسلم جلالتها جائزة ( صديق الأسرة العالمية ) التي تمنحها سنويا مؤسسة الأسرة العالمية لشخصيات عالمية تركت بصمات واضحة في المجالات الإنسانية وقد كانت المنظمة قد منحت الجائزة في سنوات ماضية إلى كل من الشيخة فاطمة بنت مبارك زوجة المغفور لهه بأذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان و إلى السيدة ليلى زين العابدين بن علي .
اليد المباركة وفي شهر رمضان المبارك يصبح للكلمة ولعمل الخير معان اكبر وتصبح اليد التي تقدم المساعدة هي يد مباركة لأنها تمنح الفرح للآخرين وتساعدهم في تحمل مصاعب حياتهم وترسم البسمة على وجوه الأطفال في شهر الخير .
وجلالتها التي تحمل في قلبها الخير تنير درب مئات العائلات التي تنتظر جلالتها لتطرق أبواب بيوتهم في شهر الخير و المحبة لتنثر بطلتها عليهم الحب و الخير و العطاء .
جالت جلالتها عددا من المحافظات وقرى المملكة تفقدت الخدمات الاجتماعية والتعليمية و الصحية في هذه المناطق وأوعزت بتحسينها ، فكانت كما عرفناها دوما الملكة الأقرب للمواطنين في بيوتهم ومدارسهم واماكن عملهم .
وتحرص جلالتها دائما على أن تبقى قريبة من المواطنين حتى لو تعرضت إلى أي وضع صحي طارىء ، وهذا تجسد خلال لقائها في مكتبها بعدد من منتفعي صندوق الامان لمستقبل الأيتام ، حيث كانت قد تعرضت لكسر في كاحل قدمها اليسرى لكن هذا الطارىء الصحي لم يمنعها الالتقاء بهذه النخبة من شباب وشابات الوطن الذين قدمت لهم من خلال صندوق الامان فرصا حقيقية للحياة بمعانيها .
هؤلاء الشباب و الشابات أصبح لهم امان حقيقي بعد خروجهم من دور الراعية إلتي احتضنتهم في طفولتهم ، فقد حرصت جلالتها على ان تأمين مستقبلهم بعد خروجهم من دور الرعاية ليكونوا قادرين على استكمال تعليمهم ورسم مستقبلهم بقصص نجاح استمعت جلالتها لها إثناء لقائها بهم لتحرص على إبقاء هذا الود وهذه المحبة بهذه الفئة التي أولتها جلالتها اهتماما كبيرا .
الملكة رانيا العبدالله في عام 2006 كانت شعلة مضيئة تنتقل من محافظة إلى أخرى ومن قرية إلى أخرى ، تارة تزور الأسر وتقدم المساعدة لهم وتحنو على أطفالهم و أخرى تزور الجمعيات الخيرية و التنموية في المحافظات التي يختبىء وراء أبوابها قصص نجاح لسيدات اقمن مشاريع خاصة لتغيير نمط من خلال العمل والإبداع وتحقيق النجاح .

هذه هي روح الملكة رانيا العبدالله في كل عام ينقضي ويأتي عام تتجدد هذه الروح الخيرة وتكبر هذه اليد المعطاءة ويزداد هذا القلب الخير بمحبة كبيرة لأبناء وبنات الوطن .
في كل عام يرحل يسلم للعام الجديد شهادات خير وحب هي حب المواطنين لجلالتها التي تكون دائما بينهم تشاركهم قصص نجاحهم وتنشر عبق الحياة بما يحمله من فرح وحب وخير أينما حلت .
بين الأسر في المحافظات والقرى تكون جلالتها متواجدة وفي المدارس التي تحتاج إلى التغيير و التحسين تكون جلالتها حاضرة وبين أفراد المجتمع المحلي و لجمعيات التنموية تكون حاضرة تشارك ألآخرين فرحهم ونجاحهم .
نموذج مشرف
تمثل جلالتها على المستوى المحلي و العربي والعالمي نموذج مشرف ، فبفضل جهودها الكبيرة استطاع الأردن إن يتميز في قضايا الأسرة والطفل والمرأة فقطع أشواطا كبيرة في هذه المجالات وما نجاح المؤسسات والهيئات العاملة في الأردن بهذه المجالات إلا ترجمة لرؤية جلالتها في هذه الميادين .
ويشكل ترؤس جلالتها للمجلس الوطني لشؤون الأسرة المظلة الحقيقية للعمل الأسري في الأردن بقضاياه المختلفة و ترجمة حقيقية لنجاح هذا العمل الأسري بتفرعاته العديدة فتأسيسها للمجلس الوطني لشؤون الأسرة وترؤسها له يضفي سمة النجاح والتقدم في هذا المجال ويبقى الأردن من أوائل الدول التي تعنى بالمرأة والطفل و الأسرة بشكل عام .
ويضاف إلى ذلك ، ترؤس جلالتها لمؤسسة نهر الأردن هذه المؤسسة التي تعمل في مجال حماية الطفل من الإساءة والمشاريع التنموية التي تهدف لتحسين حياة عدد كبير من الأسر إضافة إلى أهداف ومشاريع كبيرة تقوم بها المؤسسة وتعمل على تحقيقيها يوما بعد يوم بمتابعة واهتمام من جلالتها .
بعد أيام يرحل عام 2006 لكن ما قدمته جلالتها من إنجازات كبيرة ومن جولات خير على أرجاء هذا الوطن يبقى حيا لا يرحل بل يتجدد مع العام المقبل فهي شمعة لا تنطفىء تبقى متوقدة بنور محبة المواطنين لجلالتها ودعائهم لها بالخير حب صادق نراه في عيونهم ونتلمسه ببراءة الأطفال الذين يلتفون حولها وهي تزورهم في بيوتهم وفي مدارسهم .

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }