عمان - شروق العصفور
تواصلت أمس رقميا، عبر منصة وزارة الثقافة على «فيسبوك»، فعاليات مهرجان الأردن الدولي للأفلام الثامن التي تضمنت عروضا لأفلام أردنية وعربية وأجنبية.
ويتضمن برنامج المهرجان عرض الفيلم الأردني «شباك» من سيناريو وإخراج محمد الإبراهيمي، وبطولة علي عليان ورولا ابو خضرا وعبدالكامل الخلايلة ومحمد أبو درويش ومحمد الإبراهيمي.
ومن الأفلام المعروضة الفيلم المصري (Guilt Cycle) للمخرج رامي الجابري، وتدور قصته حول رجل يقع بين اختيارين صعبين؛ إنقاذ حياة ابنته أو إنقاذ نزاهته.
أما الفيلم الإسباني (EX-Humation) للمخرج أنطونيو غالارزو، فيتحدث عن رجل مسنّ أرمل يعاني من مشاكل في الرئة، يتسلم رسالة تتضمّن طلب تجديد دفع قبر زوجته، وأنه في حال لم يتمكن من ذلك سيتم حرق رفاتها.
ويقدم الفيلم الكويتي (BIPEN B.K) للمخرج يوسف العبد الله قصة حقيقية حول انتحار عامل آسيوي مما يثير الجدل في مكان عمله.
بينما تدور قصة الفيلم الدنماركي (Paracusia) للمخرج مارتن ك هانسن، حول عالم حلت به كارثة مجهولة ولكن مدمرة، وفي الأثناء يظهر برجل يائس يبحث عن علاقة إنسانية لدرجة أن عقله بدأ بخداعه.
وتدور أحداث الفيلم البولندي (Border Crossing) للمخرج اغنيسزكا تشمورا، في صيف عام 1989 في العام الأخير للشيوعية في أوروبا الشرقية، والقصة مستوحاة من ذكرى الطفولة لعبور الحدود، ليس فقط بين البلدان، ولكن بين عالم الطبيعة الغريزي وعالم الكبار غير المفهوم. تسير القصة وفقا لمسارات انتباه الفتاة الصغيرة، بدءا من النحل الذي يحوم حولها، إلى التوتر المتزايد بين والديها، إلى حرس الحدود الذي يسير على طول الطابور.
ويحكي الفيلم الفرنسي (INFRACTION) عن مراقبة مرور صارمة يقع حادث غير متوقع يؤثر على روتينها اليومي.
وتدو قصة الفيلم اللبناني «هيك بدُّن» للمخرج أنطوني ميرشاك، حول فتاة اعتدى عليها ابن عمها وأُجبرت على الزواج منه بموافقة أُسرتها تجنباً للفضيحة. وبعد ليلة الزفاف، عادت إلى المنزل مع زوجها المخمور الذي حاول أن يعتدي عليها مرة أخرى، فاستذكرت تلك الحادثة وكيف أنها رفعت قضية ضده.
ويتناول الفيلم العراقي (Barking for Life) للمخرج كاردينا هيمن، حكاية طفل يتيم يعاني من فقدان حنان الأبوة، بينما والدته قد تزوجت من جديد. وهو يحب كلبه كثيرا لدرجة أنه يقضي معظم وقته معه ويحاول حمايته من زوج والدته الذي يحاول القضاء على الكلاب بحجة نشرها للمرض. ومع محاولاته الجاهدة أن يحمي كلبه؛ إلا أن الطفل لم يستطع إنقاذ كلبه.
ويحكي الفيلم الإسباني (POZO) للمخرج دييغو بويرتاس، عن رجل يستيقظ في صدمة ليجد نفسه في قاع بئر، ولا يتذكر كيف وصل إلى هناك، ويحاول تسلق الجدار، لكنه في كل مرة ينتهي به الأمر بالسقوط مرة أخرى في الماء.
ويتضمن المهرجان مسابقة تتنافس فيها الأفلام على جائزة البترا لـ: أفضل فيلم، وأفضل إخراج، وأفضل ممثلة، وأفضل ممثل، وأفضل سيناريو، وأفضل إضاءة وتصوير، وأفضل موسيقى تصويرية.