انطلقت في مؤسسة محمد وماهرة أبو غزالة فعاليات الدورة الرابعة عشرة من «مهرجان الصورة عمان»، الذي تنظمه دارة التصوير برئاسة الفوتوغرافية ليندا خوري، بمشاركة مصورين وفنانين من الأردن وعدد من دول العالم، وبالتعاون مع مؤسسات رسمية وخاصة، من بينها أمانة عمان الكبرى ومؤسسة عبد الحميد شومان والخطوط الجوية الملكية الأردنية.
ويقام المهرجان هذا العام تحت عنوان «خلف الكواليس»، مواصلاً دوره في تقديم تجارب فوتوغرافية متنوعة تفتح نافذة على ثقافات وتجارب إنسانية من مختلف أنحاء العالم.
وشهدت الدورة الحالية أول تعاون ثقافي بين المهرجان والسفارة المكسيكية في عمان، من خلال استضافة ثلاثة معارض لفنانين ومصورين مكسيكيين. وأعربت مديرة المهرجان ليندا خوري عن سعادتها بهذه الشراكة، مؤكدة أن الأعمال المشاركة تعكس جوانب إنسانية وثقافية من المجتمع المكسيكي، وتسهم في تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب.
وأكدت خوري أهمية استمرار المهرجان للعام الرابع عشر على التوالي، بوصفه منصة فنية وثقافية تجمع تجارب فوتوغرافية عالمية في العاصمة عمان، رغم التحديات والظروف التي تشهدها المنطقة والعالم.
أعرب السفير المكسيكي في الأردن خاكوب برادو عن اعتزازه بالمشاركة في فعاليات المهرجان، مشيراً إلى أن المعارض المكسيكية تشكل جسراً للتبادل الثقافي وتقدم للجمهور الأردني نافذة على التراث المكسيكي وتنوعه الإنساني والاجتماعي.
وافتتح المهرجان بمعرض «تاراهومارا» للمصور المكسيكي بوب شالكفايك، الذي يوثق ثقافة مجتمع «راراموري» في شمال المكسيك، فيما تتواصل الفعاليات بمعرض «الحياة تستمر» للمصورة يولاندا أندرادي في مساحة نوفا الإبداعية، والذي يستعرض تفاصيل الحياة اليومية والتحولات البصرية في المدن المكسيكية المعاصرة.
و يستضيف المهرجان الأحد المقبل معرض «مساحات برزخية» للفنانة البصرية والمصورة المكسيكية بيرسيا كامبل، التي تحظى بحضور دولي لافت من خلال أعمالها التي تتناول قضايا المرأة والهوية والثقافة البصرية على الحدود المكسيكية الأمريكية.
وتوزعت معارض المهرجان هذا العام على عدد من الفضاءات الثقافية والفنية في العاصمة، مقدمةً تجارب بصرية متنوعة تعكس قضايا الإنسان والهوية والذاكرة والحياة اليومية، في تأكيد جديد على مكانة «مهرجان الصورة عمان» بوصفه أحد أبرز التظاهرات الفوتوغرافية في المنطقة، ومنصة للحوار الثقافي عبر لغة الصورة.