وقدم المهرجان بنسخته المحلية على مدار خمسة أيام، العديد من الأنماط الموسيقية المتنوعة التس شملت الموسيقى البديلة، والمستقلة، والتجريبية، والتقليدية، والعربية، إلى جانب موسيقى البوب، وأنواع مختلفة من الجاز؛ تشمل الكلاسيكي واللاتيني و(الفيوجن).
وقُدمت خلال المهرجان فعاليات "موسيقى على الدرج". ويعد "عمّان جاز" أول مهرجان موسيقي مستقل يقام منذ بداية جائحة فيروس كورونا، يتم تنظيمه كنسخة محلية افتراضية من خلال عروض موسيقية تم تصويرها في قلب عمان.
وتم تصوير الفعاليات على مدار سبعة أيام، من على أسطح أبنية مؤسسة محمد وماهرة أبو غزالة، وعلى أدراجها المحاطة بالأشجار والمباني المطلة على الآثار في جبل القلعة، متخذة من هذا المنظر خلفية للعروض، لتختلط أصوات الموسيقى وتندمج مع المشاهد الصوتية للمدينة في سيمفونية مبتكرة.
ومن المشاركين في الدورة: مغنية الجاز الأميركية المقيمة في الأردن جاكي سالزينجر، والمؤلف الموسيقي وعازف الجيتار خالد توفيق الذي قدم مجموعة من المؤلفات الخاصة والألحان الإسكندنافية واللاتينية والعربية، وعازف الدودوك والمؤلف الموسيقي الأرمني الأردني هراغ موراديان، وفرقة "جرف جنتلمين" التي قدمت مشروع (حليم وسيناترا)، وفرقة جيتاناي الشبابية، وفرقة "أوكتاف" التي قدمت عرضا لموسيقى الروك الشعبية.