أعلنت هيئة الشارقة للكتاب أن الدورة الخامسة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب ستقام خلال الفترة 4-15 تشرين الثاني ٢٠٢٦ في مركز إكسبو الشارقة.
ووفقا لبيان صحفي للجهة المنظمة، 'تشكل دورة هذا العام محطة جديدة في مسيرة المعرض الذي رسخ مكانته ملتقى سنوياً للكتاب والثقافة وصناعة النشر، حيث يجمع في برامجه المتكاملة بين حضور دور النشر، واللقاءات الأدبية والفكرية، والأنشطة الموجهة للأطفال واليافعين، والمسارات المهنية المتخصصة".
وأكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة الهيئة، أن المعرض "رسّخ على مدار أكثر من 45 عاماً الكتاب في حياة المجتمع وفتح للثقافة العربية مجالاً أوسع للحوار مع العالم".
وقالت القاسمي: "تحمل كل دورة من المعرض مسؤولية جديدة تجاه القارئ والكاتب والناشر، فالعلاقة المباشرة بين الإنسان والكتاب هي التي تصنع الأثر الثقافي الإيجابي ويمنح المعرض قيمته في المجتمع. إذ يتيح المعرض للثقافات أن تقدم أدبها وأفكارها بلغاتها وتجاربها المختلفة، ويمنح الجمهور فرصة للتعرّف إليها من خلال كتّابها ومبدعيها. وفي الوقت نفسه، يوسع المجال أمام الأدب العربي ليكون حاضراً في حوار متكافئ مع العالم، ويقرّبه من قراء جدد".
من جانبه، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب إن المعرض "يحتفي بالكتاب بوصفه مشروعاً حضارياً، ويمنح كل الفاعلين في صناعة المعرفة منصة عالمية للتواصل والعمل والتعاون، بدءاً من القراء، مروراً بالكتاب والناشرين والفنانين والموزعين، ووصولاً إلى المكتبيين، كما أنه نجح في تغيّر تصوّر المجتمعات عن معارض الكتب، وبات حدثاً جامعاً لكل أشكال التواصل والمعرفة، ونموذجاً لمكانة وحضور الثقافة العربية على مستوى العالم".
وأضاف العامري: "يواصل المعرض تطوير برامجه ويوسع حضوره الدولي، يحتفي بثقافات العالم على أرض الشارقة خاصة من خلال برنامج ضيف الشرف الذي أصبح مساراً متكاملاً للتعريف بثقافة دولة بعينها، من خلال أدبها وفنونها وتاريخها الفكري، بما يفتح مجالات أوسع للتواصل بين المؤسسات والمبدعين، ويمنح الجمهور معرفة أعمق بالتجارب الثقافية المشاركة".
وبحسب البيان، تحل سلطنة عُمان ضيف شرف الدورة الخامسة والأربعين من المعرض، في مشاركة تهدف إلى "إبراز إرثها الحضاري ومشهدها الثقافي والأدبي والفني، وتعريف جمهور المعرض بإسهامات كتّابها ومفكريها ومبدعيها".
ويتضمن البرنامج الثقافي والمهني للمعرض لقاءات مع كتّاب ومفكرين، وجلسات حوارية، وحفلات توقيع كتب، وأمسيات شعرية، وورشاً معرفية وإبداعية، وبرامج مخصصة للأطفال واليافعين، إلى جانب أنشطة تخاطب العاملين في قطاعات النشر والترجمة والمكتبات. ويمنح هذا التنوع الزائر مسارات متعددة لشراء الكتب ولقاء مؤلفيها، إلى جانب حضور النقاشات واكتساب مهارات ومعارف جديدة.