عمان - الزرقاء - د.ماجد الخضري وبترا

فجعت الزرقاء أمس بانتحار فتاة (17 عاما) شنقا في منزل ذويها بحي معصوم، لتسجل ثاني حالة انتحار في اسبوع بنفس الطريقة.

وقال مصدر ان المنتحرة الجديدة صديقة للفتاة التي انتحرت قبل ايام وان سبب انتحار الفتاتين هو لعبة الحوت الازرق، وفتحت مديرية شرطة الزرقاء تحقيقا بالحادثة فيما تم تحويل الجثة الى الطبيب الشرعي في مستشفى الزرقاء للوقوف على اسباب الوفاة .

بدورها أعلنت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات انها ستقوم بحجب لعبة الحوت الازرق نظرا لما تشكله من خطر حقيقي على حياة الاطفال والمراهقين وذلك بعد تعرض عدد منهم لحالات انتحار.

ودعت الهيئة جميع المواطنين الى الحذر وعدم تداول أو تنزيل أي تطبيقات أو ألعاب مشابهة أو تلك التي تطلب معلومات أو بيانات شخصية أو تعتمد تقنية تحديد المواقع الجغرافية GPS وتقوم باستخدام الكاميرا الموجودة بأجهزة الهواتف المتنقلة الذكية.

وأكدت على جميع الاباء والامهات ضرورة مراقبة ابنائهم والتأكد من عدم انسياقهم وراء هكذا العاب وتوعيتهم بشكل مستمر بمخاطر هذه الممارسات. وتعتبر لعبة الحوت الازرق من الالعاب الخطرة التي انتشرت في عدد من الدول الاوروبية ، وتم منعها في عدة دول،

اذ يطلب من اللاعب تنزيل التطبيق على جهازه المحمول او الحاسوب ويبدا الدخول في عدد من التحديات من اجل الفوز ومن ضمنها تحديات تستخدم العنف الى ان يصل الى مرحلة الانتحار .

وحسب ويكبيديا فان لعبة الحوت الازرق اخذت اسمها من الملاحظات الكثيرة لإرتماء الحيتان على الشواطئ، ويقول البعض أن هذه الحيتان تقوم بالانتحار» طواعيةً، غير أن أصل هذه الظاهرة لا يزال محط جدل.

وتتكون لعبة الحوت الأزرق من سلسلة من خمسين تحديا يُقدَّم للاعب من قبل «الجارديان» (وتعني «الولي»)، وهي تحتاج للاتصال عبر الإنترنت، وينبغي على اللاعب إرسال صورة أو فيديو يدل على إتمام المهمة لكي يتابع إلى التحدي التالي.

ورغم عدم ظهور بعض التحديات على أنها مؤذية كرسم الحوت على ورقة أو الاستماع إلى موسيقى حزينة في الليل، فإن بعضها الآخر تثير القلق إذ تدعو الى الضرب والخدش، والأسوأ من هذا كله هو التحدي الأخير الذي يدعو إلى الانتحار.