تعد موجة الكوليرا التي تجتاح اليمن، وحيث أعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر امس ان عدد الحالات المشتبه بها ارتفع الى مليون حالة، من الاسوأ في العالم السنوات العشر الماضية.
حذرت منظمة الصحة العالمية في تشرين الثاني ان نحو 2,200 شخصا في اليمن الذي تمزقه الحرب، قضوا حتى ذلك الحين بسبب الوباء الذي ينتقل عبر المياه الملوثة وتفشى بسرعة كبيرة بسبب انعدام ظروف النظافة.
فيما يلي أسوا كوارث انتشار الوباء في السنوات العشر الماضية:
- هاييتي: التفشي الأكثر عدوانية
سجلت أعنف حالات التفشي في السنوات الاخيرة في هايتي حيث قضى نحو 10 آلاف شخص واصيب اكثر من مليون منذ انتشار الوباء في تشرين الاول 2010.
نقل جنود نيباليون مصابون بالكوليرا من قوات حفظ السلام الدولية، الوباء الى هايتي التي أوفدوا اليها بعد الزلزال المدمر في 2010.
تم تسجيل 200 ألف حالة في الدولة الكاريبية الفقيرة في 2013.
-الكونغو الديموقراطية: مشكلة متوطنة
تقول الامم المتحدة ان الكوليرا اصبحت مشكلة صحة رئيسية في جمهورية الكونغو الديموقراطية.
تسجل الاف الحالات سنويا في العديد من اقاليم الدولة الافريقية الشاسعة التي تفتقر الى البنية التحتية الاساسية وحيث معظم الناس يعيشون في فقر.
الكوليرا متوطنة في الكونغو الديموقراطية، لكنها غالبا ما تضرب مناطق شرق البلاد.
لكن في 2016 عندما توفي 700 شخص، انتشر الوباء غربا على طول نهر الكونغو وصولا الى كينشاسا لاول مرة في خمس سنوات.
منذ مطلع 2017، تم تسجيل 500 حالة وفاة مرتبطة بالكوليرا، بحسب منظمة الصحة العالمية.
بلغت الاصابات ذروتها في 2013 مع تسجيل 14,00 حالة.
الصومال: منذ مطلع هذا العام تم تسجيل 800 وفاة في الصومال التي تعاني من الجفاف وتتهددها المجاعة.
تنزانيا: بين آب وتشرين الثاني 2015 أدت موجة تفشي كوليرا كبيرة الى اصابة 10 الاف شخص ووفاة 150 شخصا في 19 من المناطق ال19 للدولة الافريقية.
جنوب السودان: في 2014 قضى 167 شخصا على الاقل في تفشي الكوليرا فيما اجبر النزاع نحو 1,3 مليون شخص على النزوح من ديارهم.
وسط وشرق افريقيا: في 2011 اجتاحت موجة كوليرا بعضا من تلك المناطق وخصوصا في الكاميرون والنيجر ونيجيريا وتشاد حيث تم تسجيل اكثر من 85 ألف حالة إصابة مع 2,466 وفاة.
زيمبابوي: من آب 2008 الى حزيران 2009 ادى تفشي الوباء في الدولة الواقعة في جنوب افريقيا خلال ازمة اقتصادية كبيرة، الى اصابة اكثر من 98 الف شخص ووفاة نحو 4,300 آخرين.
انغولا: في 2006 اصيب 68,585 شخصا على الاقل في أسوأ تفشي للكوليرا تسجله الدولة الواقعة في جنوب غرب افريقيا. قضى اكثر من 2,750 شخصا في مختلف انحاء اقاليم انغولا ال18. وعاود الوباء الظهور في الدولة الفقيرة التي تفتقر الى شبكات مياه شرب نظيفة ولشروط النظافة والرعاية الصحية الكافية.