عمان - الرأي وبترا



أكدت فعاليات حزبية وسياسية رفضها إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، محذرة الادارة الاميركية من اتخاذ مثل هذه القرارات.

ودعت في بيانات أمس، الشعب الاردني بكافة اطيافه الى التكاتف للوقوف ضد هذا القرار، مشيرة الى ان القدس لفلسطين والامة العربية والاسلامية، وتاريخية وفي وجدان كل المسلمين.

وأكدت اللجنة الملكية لشؤون القدس إن مجرد التفكير في نقل السفارة الأميركية إلى القدس هو مضيعة للوقت وخطوة في الاتجاه غير الصحيح لأنها تعيق حل القضية من جهة وسيكون لنقل السفارة تأثير سلبي كبير على العلاقات العربية والإسلامية - الأميركية في حال تنفيذه.

وبينت اللجنة في بيان لها امس أن نقل السفارة الأميركية إلى القدس يعد ضربة قاصمة لعملية السلام المتعثرة ومحاولة لفرض أمر واقع جديد وزعزعة الوضع في المنطقة لما ستحدثه هذه الخطوة إذا ما تمت من ردود فعل عربية وإسلامية غاضبة تعرض مصالح أميركا للخطر، وقد حذر جلالة الملك عبد الله الثاني بأن نقل السفارة بهذه المرحلة سيكون له تداعيات في الساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية وإن ذلك يشكل مخاطر على حل الدولتين.

واشارت الى ان الولايات المتحدة ستفقد مصداقيتها ولن تكون طرفاً مقبولاً كراعٍ للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لأنها بذلك تخالف القانون الدولي الذي يعتبر القدس من الأراضي المحتلة 1967، كما أنها تخالف كل قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقدس.

واكدت اللجنة انه على الدول العربية والإسلامية مجتمعة أن تحشد الجهود بالتنسيق مع دول الاتحاد الأوروبي والدول الأخرى المحبة للسلام التي صوتت بالاعتراف بدولة فلسطين وتطالب بحل القضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بالسرعة الممكنة وهو الاحتلال الأطول في العالم والوحيد حالياً لأن التسويف والمماطلة لا يستفيد منه إلاّ إسرائيل «السلطة القائمة بالاحتلال» بزيادة المستعمرات والاعتداءات. إن حل القضية الفلسطينية هو مطلب أساسي لحل قضايا المنطقة وهي مسؤولية تقع على عاتق الأمم المتحدة وبحلها لا يكون لقرار الكونغرس المتعلق بنقل السفارة أي أثر.

مجمع الكنائس الإنجيلي

دعا مجمع الكنائس الانجيلي الأردني الادارة الاميركية للامتناع عن اتخاذ اي خطوات تتعلق بوضع مدينة القدس بمعزل عن حل شامل للصراع العربي الاسرائيلي.

وقال المجمع في رسالة وجهها الى الرئيس الأميركي دونالد ترمب امس ان الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس سيدفع المنطقة إلى هاوية من المخاطر غير المحسوبة. ودعوا الرئيس الأميركي إلى الأخذ بحكمة جلالة الملك عبدالله الثاني ودرايته بالمنطقة، والسعي لإقرار حل شامل ودائم في المنطقة، ستذكره الأجيال القادمة وتحتفل به.

الجبهة الأردنية الموحدة

وقال حزب الجبهة الاردنية الموحدة ان الاردن على قلب رجل واحد في مواجهة المشروع الصهيوني، ويسجل التاريخ لنا او علينا بدرجة وقوة تأثيرنا بالاحداث المفصلية الفارقة ويحفظنا المكان بالعطاء والانتماء، اما تاريخ الامة فالعقيدة والتمسك بها بيتها وبوصلة الانتماء لها واما المكان فالقدس جوهر الصراع ورمزية الجغرافيا ودون ذلك حواشي ورؤى ما بين الشأن والمصالح الخاصة والجهوية.

وزاد الحزب: في نقل السفارة الاميركية للقدس والاعتداء المتكرر على المسجد الاقصى مع علمنا بالتداخلات المعقدة في العلاقات الاردنية الاميركية فانه يسجل للملك المواقف الحاسمة والمؤثرة عند كل خطب تتعرض له القدس.

وأكد الحزب: لذا لن يكون اي جهد او موقف سياسي او غيره تتخذه الدولة الاردنية مؤثرا وقويا ويسجله التاريخ لنا لا علينا الا بقيادة الملك يترافق مع موقف شعبي ميداني داعم وفاعل يضم جميع الهيئات السياسية ونيابي معلن بكل جدية وصراحة ووضوح.

وقال الحزب ان العلاقة الاردنية الاميركية على المحك لان المبادئ امر ثابت لا مساومة عليه والمصالح امر اخر اقل اهمية.

الوسط الإسلامي

وقال حزب الوسط الاسلامي انه تواترت الأخبار وتسارعت حول نية الرئيس الأميركي إعلان المصادقة على القانون الذي أصدره الكونغرس الأميركي عام 1995 بالاعتراف بالقدس عاصمة موحدة وأبدية للكيان الصهيوني الغاصب، ونقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس.

وأكد الحزب على إن هذا القرار الأميركي قرار ظالم غاشم يؤكد وبشكل قاطع وواضح هذا الانحياز الأميركي لاسرائيل، وهو حلقة في سلسلة القرارات والمواقف الأميركية تجاه القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي والمنحازة لصالح الكيان الاسرائيلي.

و قال الحزب إن الولايات المتحدة بهذا القرار قد أدارت ظهرها لكل الدول العربية والإسلامية ولكل علاقاتها بهذه الدول لصالح إرضاء حليفها الحقيقي الوحيد وهو الكيان الصهيوني مما يستدعي من الدول العربية والإسلامية إعادة النظر في علاقاتها وتحالفاتها مع الولايات المتحدة وأن تعرف بأنها لا يمكن أن تعتمد عليها في أي لحظة حرجة، وتريد أن تقطع صلتها بالشعوب العربية والإسلامية.

وختم الحزب بيانه داعيا الإدارة الأميركية إلى إدراك خطورة ما تقدم عليه من إقرار للظلم والاحتلال، ومراجعة سياساتها في المنطقة بما يخدم مصالحها ومصالح المنطقة.

لجنة الدفاع عن حق العودة

وقالت اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة: إن الانتفاضة والعصيان الوطني بديل للمفاوضات الثنائية وردا على العدوان الاميركي على القدس.

كما دعت اللجنة العليا السلطة الفلسطينية لطي صفحة اوسلو وسحب الاعتراف بدولة اسرائيل، ودعوة مجلس الامن للاعتراف بعضوية فلسطين في الأمم المتحدة وعاصمتها القدس الشرقية المغتصبة.

ودعت اللجنة قادة الدول العربية والاسلامية لتحويل مواقف بلادهم الى سياسات عملية وتفعيل ادوات الضغط لديهم سياسيا وماليا واقتصاديا دفاعا عن المقدسات.

وقالت اللجنة العليا انها تتابع وباستنكار شديد اجراءات رئيس الولايات المتحدة رونالد ترمب، تمهيدا للاعلان عن اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة لدولة العدوان وترى اللجنة في هذه الخطوة الخطيرة عملا عدوانيا سافرا على الشعب العربي الفلسطيني، ومحاولة لفرض الارادة الاميركية ـ الاسرائيلية على الحالة الفلسطينية والعربية والاسلامية من خلال سلب القدس عاصمة دولة فلسطين.

ودعت اللجنة العليا القيادة الفلسطينية الرسمية الى اتخاذ موقف واضح وصريح من الخطوة العدوانية الاميركية، واللجوء الى مجلس الامن لطلب العضوية العاملة لدولة فلسطين وسحب الاعتراف باسرائيل وطي صفحة اوسلو والتراجع عنه لصالح البرنامج الوطني الفلسطيني، واسقاط الرهان على دور الولايات المتحدة في حل المسألة الوطنية الفلسطينية، والدعوة الى البدء بخطوات لإعادة تنظيم الصف الفلسطيني الوطني لمواجهة الخطوة العدوانية الاميركية، ووقف التنسيق الامني مع اسرائيل ومقاطعة الاقتصاد الاسرائيلي واستئناف الانتفاضة والمقاومة الشعبية وكل أشكال النضال وتطويرها نحو التحول الى العصيان المدني.

الأحزاب الوسطية

وقال ائتلاف تيار الأحزاب الوسطية اننا نرفض إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها.

وأكد الائتلاف ان هذا التعدي الصارخ مرفوض جملة وتفصيلاً من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وان تصرفه مشين فيما يخص مأوى أفئدة المسلمين جميعاً.

واعتبر الائتلاف هذا التصرف تجاوز خطير لكل مبادىء القانون الدولي، وخرقاً للقرارات الدولية التي منعت الدول المحتلة من التصرف بالأراضي المحتلة، أو تغيير صفتها أو المساس بحقوق الإنسان فيها أو ضمها لسيادتها أو التلاعب بطبيعتها المعتادة قبل الاحتلال.

وتابع الائتلاف: لقد شكلت لحظة سماعنا لهذه الأنباء الخطيرة صدمةً وذهولاً، كوننا نعلم علم اليقين بأن هذا القرار سيكون فيه اغتصاب أميركي لحق الأمتين العربية والإسلامية، في أقدس مقدساتها، وتصرفٌ بإعطاء ما لا تملكه هذه الإدارة إلى مَنْ لا يستحق في دولة الاحتلال الصهيوني، وقرارٌ يدلُ بلا شك عن فهمٍ قاصرٍ ومقامرةٍ خاسرةٍ ستؤثر على المصالح الأميركية في العالم، وتؤجج التوتر في منطقة الشرق الأوسط؛ بعد السنوات العجاف التي عاشتها في ظل الربيع العربي حيث تآكلت فيها بنية الأمن والاستقرار فأضحت مهيأةً للانفجار.

وأحزاب ائتلاف التيار هي: الحرية والمساواة والعهد والعربي الأردني والاتجاه الوطني والوعد والنهضة وأحرار الأردن والوفاء والنداء والوحدة الوطنية والعمل الشعبي والعدالة والإصلاح.

حزب الطبيعة

وقال حزب الطبيعة الديمقراطي الأردني: بعد ان تأكد قرار الرئيس الأميركي بالأعتراف بالقدس عاصمة لأسرائيل ونقل السفارة الأميركية للقدس، نحن في حزب الطبيعة نشجب ونستنكر ونرفض هذا القرار ونعتبره تحديا صارخا لكل قرارات الأمم المتحدة المتخذة بشأن القضية الفلسطينية وتحديا ايضا لارادة كل الدول وشعوب العالم، وسيؤجج الصراع في المنطقة ويشعل فتيل ازمة جديدة معقدة لا يحمد عقباها.

وزاد الحزب: نحن اليوم كما كنا دائما نقف خلف القيادة الهاشمية ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني هذه القيادة لم تمل ولم تكل بالقيام بواجبها ودورها التاريخي العروبي والديني والأنساني مدافعة عن المقدسات الأسلامية والمسيحية والحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني بما فيه قيام دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

«جمعية الإخوان» تستنكر

واستنكرت جمعية جماعة الاخوان المسلمين التوجه الأميركي لإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي.

واكدت في بيان صحافي امس ان هذه الخطوة من شأنها أن تدخل المنطقة بمرحلة خطيرة وسيكون لها انعكاس كبير على أمن واستقرار المنطقة، لافتا الى أن القدس ذات رمزية خاصة لكل المسلمين، وأن المساس بهذه المدينة هو مساس بضمير كل مسلم.

«علماء الأردن» تدعو لنصرة القدس

وأصدرت رابطة علماء الأردن بيانا رفضت فيه نية الرئيس الأميركي نقل السفارة الأميركية الى القدس، مؤكدة أن القدس أرض محتلة وفيها مقدسات اسلامية ومسيحية، ولا يمكن ان تكون مدينة يهودية ولا عاصمة سياسية لهم.

وقالت ان اعتراف الرئيس الاميركي دونالد ترمب بالقدس عاصمة أبدية للكيان الصهيوني الغاشم يعد استهتارا اميركيا بالقوانين والمواثيق الدولية والاتفاقات الاقليمية التي تعتبر القدس أرضا محتلة، ويتجاهل ان هذا الكيان ما هو الا محتل لهذه الارض الاسلامية المقدسة، ومنتهك لحرماتها.

وأهابت الرابطة بكل الدول العربية والاسلامية النهوض بواجبها في نصرة القدس، والوقوف مع المقدسيين وفلسطين بشكل عام، صفا واحدا أمام هذا القرار، والضغط على الحكومة الاميركية بكل الوسائل المتاحة لمنعها من تنفيذه، وتقديم العون للشعب الفلسطيني الصامد لتحرير ارضه والحفاظ على عزته وكرامته.

كما دعت الى حشد الطاقات وبذل الجهد للحفاظ على مسرى رسول الله عليه السلام كريما عزيزا وحمايته من عدوان المعتدين وفساد الفاسدين.

المخيمات الفلسطينية

وعقد رؤساء واعضاء لجان الخدمات والهيئات الاستشارية ومؤسسات المجتمع المدني وشيوخ ووجهاء اللاجئين في المخيمات الفلسطينية في الاردن اجتماعا امس، للتباحث حول توجه الادارة الاميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

وقال بيان صدر في ختام الاجتماع «على ضوء الانباء الواردة حول توجه الادارة الاميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي، أعلن ابناء المخيمات الفلسطينية في الاردن رفضهم وادانتهم لهذا التوجه بأصدار هذا القرار.

واكد البيان، ان هذا القرار الخطير يشكل تحدٍ صارخ واعتداء سافر ليس على الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة فحسب بل هو اعتداء على مشاعر ملايين العرب والمسلمين الذين تربطهم بالقدس عروة وثقى دينية وحضارية منذ فجر التاريخ حين بنى العرب الكنعانيين هذه المدينة المقدسة، وهي مسرى ومعراج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الى السماء وعهدة عمرية سنحافظ عليها بالمهج والارواح».

وقال البيان ان القرار يشكل انكارا اخر لحقوق الشعب الفلسطيني ومظلمة اضافية للمظالم التي تعرض لها عبر العقود الماضية، وضربة قاضية لكل الجهود الدولية والاقليمية لايجاد حل سلمي عادل وشامل للقضية الفلسطينية، كما انه يتعارض مع مبادىء الحق والعدل والانصاف والقوانين والمواثيق الدولية، ويضرب بعرض الحائط كافة القرارات الشرعية الدولية وميثاق الامم المتحدة واهدافها السامية التي اكدت على عدم شرعية الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية بما فيها القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.

نقابة الصحفيين

حذر مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين خلال اجتماع له امس برئاسة النقيب الزميل راكان السعايدة من تداعيات اي قرار أميركي يعتبر القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي.

وقال المجلس ان القرار الاميركي ومن ثم نقل سفارتها إلى القدس سيولد ردود فعل عنيفة، فالأمتين العربية والإسلامية لن تقبلا بأي حال من الأحوال هذا الصلف الأميركي والاسرائيلي، فالقدس عربية وعاصمة لفلسطين، والقضية الفلسطينية قضية العرب الاولى وقضيتهم المركزية.

وثمن المجلس الخطوات التي اتخذها الاردن قيادة وحكومة لحشد الامتين العربية والإسلامية ضد التوجه الأميركي.

وبين المجلس ان التماهي بين الموقفين الرسمي والشعبي بدا واضحا وجليا، وان المحافظة على هذا التماهي ضرورة وطنية وعروبية نصرة للقدس والمقدسات وفلسطين المحتلة.

وحث مجلس نقابة الصحفيين الشعوب العربية والإسلامية ان تقف وقفة صلبة وقوية ضد العدوان الجديد على القدس، وأن تراجع علاقتها بالكيان المحتل ومن قبل علاقاتها بالإدارة الأميركية الحالية والتي تأكد انها لا تقيم اي وزن لأمن المنطقة واستقرارها.

واعتبر المجلس حماية الأماكن المقدسة في فلسطين مسؤولية كل الدول العربية والإسلامية، وان الواجب القومي والعروبي يلزم الجميع تحمل مسؤولياته كاملة وان لا يكون هناك اي تراخ في الدفاع عن القدس وفلسطين فهذه لحظة تاريخية فاصلة لا تقبل التراخي والتجاهل أو المواقف الضعيفة الهزيلة.

وشدد المجلس على أن المسؤولية كبيرة على جامعة الدول العربية والمنظمات الإسلامية والاممية العالمية، فهي مطالبة بان تكون على قدر المسؤولية وان تتخذ مواقف واجراءات عملية تمنع إدارة ترمب من المغامرة، وتحول دون تصدير أزمته الداخلية الى المنطقة، وعلى حساب الحقوق الفلسطينية والعربية.

«الأطباء»

قالت نقابة الاطباء امس، إن اقدام اميركا حليف الكيان الصهيوني على هذه الخطوة الخطيرة التي تأتي في سياق المخطط الغربي الاستعماري لامتنا والتي لا تقل خطورة عن وعد بلفور المشؤوم ما هي الا سابقة خطيرة وهي بمثابة تعدٍ صريح وتجاوز خطير ينم عن سياسة استعمارية ممنهجة لتحقيق اطماع العدو الصهيوني الخبيثة لتهويد القدس والاقصى.

واكدت النقابة دعمها لكل المساعي والجهود للوقوف ضد كل المؤامرات على القدس والاقصى، وقالت «ان شرعيتنا في ارضنا ومقدساتنا لا ننتظرها ولا نستجديها من اعدائنا وحلفاء اعدائنا وان اظهار هذا الدعم اللا محدود للاحتلال ما هو الا تحصيل حاصل لسنوات وعقود تلقى فيها الاحتلال كل انواع الدعم التي لا يمكن تخيلها وان الجرأه في قرارات تمس مشاعر مليار ونصف مليار مسلم ما جاءت الا بعد حالات الضعف والفرقة والاقتتال وتآمر ابناء الامة الواحدة على بعضها البعض».

«المحامين»

قالت نقابة المحامين ان خطورة قرار واشنطن بنقل سفارتها الى القدس تكمن بما ينتج عن قرار النقل، من إعلان يهودية الدولة، وبالتالي تهجير كل من هو غير يهودي من القدس ومن كافة انحاء فلسطين، وصولاً الى الوطن البديل الذي يسعى اليه الكيان الصهيوني، وحتى تصبح المطالبة بإلغاء يهودية الدولة، ونسيان حق العودة والتعويض واقامة الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس.

واستغربت النقابة في بيان لها كيف يقبل بعض العرب، والفلسطينيين ان تكون الادارة الاميركية هي الوسيط الحكم بين الشعب الفلسطيني والكيان الصهيوني، رغم معرفتهم وعلمهم الاكيد ان هذه الادارة ليست محايدة ولن تكون محايدة، وتسعى الى تثبيت اركان الكيان الصهيوني.

«الزراعيين»

وقالت نقابة المهندسين الزراعيين ان الادارة الاميركية وهي تعتزم المضي قدما بهذا القرار ترسل رسالة واضحة إلى شعوب الأرض, أن هذه الأرض تحكمها كلمة القوي ولتذهب كل القوانين والمعاهدات الدولية إلى الجحيم.

واضافت في بيان لها أن هذا القرار سيأخذ المنطقة إلى نفق مظلم ليس في نهايتة إلا الازمات المتلاحقة والتي ستجعل إدارتكم تعود بأميركا والعالم إلى شريعة الغاب التي يعتقد الكثيرون من سكان الأرض أنكم تمارسونها بثوب معاصر.

«أطباء الأسنان»

دعت نقابة اطباء الاسنان مجلس النقباء امس، الى عقد اجتماع طاريء للمجلس لمناقشة التطورات الأخيرة المتعلقة بعزم الإدارة الأميركية نقل سفارتها الى القدس المحتلة.

وطالب نقيب أطباء الأسنان الدكتور ابراهيم الطراونة في مذكرة وجهها لمجلس النقباء بدعوة النقابيين لوقفة احتجاجية ظهر يوم الاحد المقبل أمام مجمع النقابات المهنية.

وقال ان النقابة أصدرت بيانا أكدت فيه امتعاضها وغضبها من تصريحات الادارة الاميركية التي تعبر عن رغبتها في نقل سفارتها الى قدس العروبة، اعترافا منها بشرعية القدس كعاصمة للكيان الصهيوني الغاصب، وامعانا في استعداء شعوب الامتين العربية والاسلامية، وترسيخا لشريعة الغاب والاغتصاب، وفرض لسياسة القوة المستبدة، والامر الواقع. واعتبر ان توجه الإدارة الأميركية الخطير اذا حدث فانه عدوانا صارخا تجاه اصحاب الحق واصحاب القضية، بل جرما فاضحا في حق العدالة والانسانية، ليس تجاه الفلسطينيين فحسب بل تجاه كل افراد وشعوب المنطقة العربية باسرها والامة الاسلامية بشمولها، وسيكون له عواقب وخيمة تزيد من اشتعال المحيط الملتهب اصلا، وتهدد السلم والامنان الدوليان.

الاتحاد الوطني

حذر حزب الاتحاد الوطني الاردني، من نقل السفارة الأميركية إلى القدس الشريف.

وقال امين عام الحزب زيد ابو زيد في بيان أصدره الحزب امس إن الحزب يرفض بالمطلق هذه الخطوة الأميركية المعتدية على الحق الفلسطيني في عاصمته القدس وعلى قضيته العادلة برمتها.

واشار ابو زيد، الى ان قضية القدس الشريف هي عنوان السلام والاستقرار في المنطقة، وهي من اهم اولويات جلالة الملك عبدالله الثاني في جميع المحافل العالمية والدولية ومدافعته الصارمة بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

«همم»

استنكرت هيئة تنسيق مؤسسات المجتمع المدني «همم» قرار نقل السفارة، في تعدٍ واضح وصريح، على حقوق شعب فلسطين الثابتة وغير القابلة للتصرف، وفي تحدٍ مستفز لمشاعر العرب والمسلمين والمسيحيين في هذه المنطقة والعالم.

وقالت الهيئة في بيان امس إن هذا القرار الاستفزازي، يأتي بالضد من إرادة العالم بأسره، ويضع الولايات المتحدة في خانة واحدة مع إسرائيل، ويفقدها دور الوسيط والراعي لعملية السلام، ويتهدد المنطقة برمتها بفصل جديد من الفوضى والاضطراب ويشرّع أبوابها للعنف والتطرف والغلو.

من جهته استنكر حزب الطبيعة الأردني قرار الولايات المتحدة الأميركية نقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

وقال الحزب، في بيانه، "إننا نقف خلف القيادة الهاشمية وندعم الجهود الرافضة لمثل هذا القرار الخطير والذي ستنعكس نتائجه بالسلب على المنطقة برمتها، مذكرين بالدور التاريخي للهاشميين في الدفاع عن القدس والمقدسات ورفضهم الدائم لأي تسويات من شأنها التعدي على حقوق العرب والفلسطينيين في القدس والمقدسات".

وأضاف الحزب إن مثل هذا القرار المخالف لقرارات الشرعية الدولية يعتبر تحديا لإرادة كل الدول وشعوب العالم ومن شأنه تأجيج الصراع في المنطقة وإشعال فتيل أزمة جديدة لا يحمد عقباها".

من جهته، أكد الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني القرار الأمريكي يعد واحدا من أخطر القرارات السياسية للإدارة الأميركية المعادية لمصالح الأردن وفلسطين والمنطقة، وفيه تحد واضح للمجتمع الدولي.

وأضاف الحزب أن الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس يشكل انتقالا للإدارة الأمريكية من دوره الداعم والمنحاز والحامي لدولة الاحتلال إلى المشاركة الفعلية للاحتلال واغتصاب الأرض الفلسطينية واعتداء على الشعب الفلسطيني.

وقال الحزب، في بيانه، إن القرار الأمريكي ليس عدوانا فحسب بل إعلان حرب على المنطقة وعلى الأمم المتحدة ومرجعياتها وقراراتها المختلفة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية بدءا من قرار 194 والقاضي بالاعتراف بحق العودة والتعويض للشعب الفلسطيني مرورا بجميع القرارات التي تدين الاحتلال وكل إجراءاته غير الشرعية في القدس وفلسطين.

ولفت البيان إلى أن مثل هذا القرار يتطلب الرد عليه رسميا وشعبيا وأن يبادر البرلمان الأردني والحكومة بدعوة منظمة المؤتمر الاسلامي ولجنة القدس والجمعية العامة للاجتماع الطارئ من أجل وضع السبل العملية لمواجهة هذا القرار وإفشاله، والبدء بخطوات عملية على الصعيد الدولي لتجسيد الاعتراف بدولة فلسطين كدولة محتلة للعمل على وضع برنامج زمني لإزالة الاحتلال.

ودعا البيان جميع القوى والأحزاب الأردنية ومنظمات المجتمع المدني للتوحد والتناغم مع الموقف الرسمي الاردني الذى يقودة جلالة الملك عبدالله الثاني باتخاذ سلسلة من الخطوات لمواجهة هذا القرار وما يشكله من تهديد للمصالح الوطنية العليا للاردن، بطرح الموقف الأمريكي على كافة المحافل المحلية والاقليمية والدولية، انتصارا للشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

من جهته، عبرت احزاب تيار التجديد عن استنكاره للقرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس، معتبرا أن هذه الخطوة تعد انحيازا مطلقا لكل المخططات الإسرائيلية الضاربة عرض الحائط بالحقوق المشروعة للفلسطينيين والعرب والمسلمين في الأراضي المقدسة.

وأضاف تيار التجديد، والذي يضم أحزاب؛ أردن أقوى وحصاد والتيار الوطني والحياة، في بيانه أن قضية القدس الشريف هي عنوان السلام والاستقرار في المنطقة، وأن أي إخلال بتوازنات حساسة وحرجة فيها، سيؤدي لاندلاع حرب لا تبقي ولا تذر وستطيح بالأخضر واليابس في الإقليم، ولن يكون بالإمكان السيطرة عليها أو التنبؤ بمخرجاتها.

بدورها استنكرت نقابة المهندسين الزراعيين القرار، معتبرة ذلك جريمة ليس بحق فلسطين والفلسطينيين فحسب، وانما جريمة تعتدي على جميع القوانين والمعاهدات الدولية.

وقالت النقابة، في بيان، إن هذا القرار سيأخذ المنطقة إلى نفق مظلم ليس في نهايتة إلا الأزمات.

من جهتها استنكرت نقابة المحامين قرار نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس المحتلة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تسعى إلى تثبيت أركان الكيان الصهيوني.

وطالبت الأمة العربية، خصوصا الشعبين الأردني والفلسطيني، الوقوف صفاً واحداً لمنع أي قرار أو إ جراء يلغي اسم فلسطين وأرض فلسطين وشعب فلسطين.

من جانبها، استنكرت نقابة الأطباء البيطريين القرار الأمريكي، معتبرة هذه الخطوة اعتداء سافرا على الأُمة العربية والإسلامية يستدعي دق ناقوس الخطر.

ودعت الأُمتين العربية والإسلامية للوقوف صفاً واحداً للدفاع عن القدس عاصمة السلام والأديان والتصدي لهذا القرار الغاشم على أقدس مقدسات المسلمين.

وثمنت النقابة دور جلالة الملك عبدالله الثاني وموقفه الواضح في التصدي لهذا القرار الخطير، داعية قادة الدول العربية والإسلامية للوقوف بحزم وإصرار لإفشال هذا القرار العدواني.