اختتمت في غرفة تجارة اربد امس اعمال المؤتمر الدولي «التحديات الاجتماعية والوطنية « الذي نظتمه الجمعية الاردنية للتربية الاجتماعية والوطنية بالتعاون مع مخبر الدراسات الاجتماعية والنفسية والانثروبولجية في مركزغليزان الجزائري على مدى يومين برعاية الوزير الاسبق الدكتور محمد طالب عبيدات.
وناقش المؤتمر الذي شارك فيه خبراء ومختصون من السعودية والكويت والعراق والجزائر والاردن في جلسات اليوم الاول موضوعات تتصل بدوافع الادمان على المخدرات لدى الشباب العربي وانعكاساته والتربية الاعلامية في مواجهة الارهاب الفكري عبر وسائط الاعلام الجديد ومقاربة نظرية في دورالاعلام بتنمية الوعي بالامن ومحاربة اشكال الارهاب.
كما تضمنت جلسات اليوم الاول مفاهيم تحصين الطلبة ضد الارهاب والتطرف واثر تدريس مادة التربية الوطنية لطلبة المراحل الاساسية في تنمية المفاهيم الوطنية واهمية العلاج النفسي في التخفيف من الاثار الناجمة عن الادمان على المخدرات والاباد الاجتماعية لها واثر استخدام التقنيات الحديثة في مدى انتشار الجريمة الاجتماعية وادمان الفيسبوك واثره في اضطرابات الشخصية وادمان المواقع الاباحية لدى المراهقين ومفهوم المواطنة الحقوق والواجبات.
وتناول المؤتمرون في جلسات اليوم الثاني والختامي مواضيع الانتماء في مواجهة العولمة والاستخدام الامن للانترنت واللغة العربية والمواطنة والهوية في مواجهة تحديات العولمة الثقافية والاغتراب الثقافي واللجوء بين سندان الانسانية ومطرقة المصير المجهول.
وخاطب عبيدات المؤتمرين في حفل الافتتاح «امامكم مسؤوليات وطنية وقومية واخلاقية واممية وانسانية باعتباركم نماذج تحتذى على سبيل التحصين والتمكين للشباب في كل مكان وامامكم تحدي المواءمة بين العولمة والعصرنة من جهة والحفاظ على الهوية الجامعة وتعزيز المواطنة الصالحة صوب خدمة الاوطان بشرف وتأطير مشروع نهضوي للامة يقوم على محاربة التطرف بالفكر الوسطي».
وقال رئيس المؤتمر الدكتور ابراهيم ابو قاعود ان رياح التغريب التي تهب علينا تستدعي العمل بعزم واصرار وبروح الجماعة على انقاذ الهوية الوطنية ومحاربة كل اشكال التطرف والتمييز المبني على النوع الاجتماعي ومحاربة كل اوجه التعارض مع العقد الاجتماعي والوطني.
واشار الدكتور سعد بو طبال من مخبر غليزان الى ان اكثر التحديات واعقدها هي تلك التي تعصف بالمجتمعات لافتا لى ان التحديات التي يواجهها الوطن العربي الكبير تستدعي من الباحثين والمختصين الوقوف عندها وتحليلها والبحث عن انجع الوسائل لمواجهتها.