اكد مصدر مطلع في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ان شحنة البطاطا المستورده دون ترخيص محتجزة في العقبة ولم يتم تسريب حبة بطاطا واحده الى الاسواق الاردنية.
واضاف المصدرالذي طلب عدم الكشف عن هويته ان الحديث عن دخول شحنة البطاطا الى الاسواق لا يعدو عن كونه اشاعات لا تمت الى الصحة بشئ .
واوضح ان الجهات والاشخاص المستوردين لهذه الشحنة ليس لديهم رخصة استيراد اطلاقا وهذه مخالفة صريحة بغض النظر عن سلامة شحنة البطاطا او عدمها والتي تصل الى 6 الاف طن كون المستوردين لم يحققوا شروط لجنة الصحة النباتية.
وقال المصدر ان شحنة البطاطا موزعة على 38 حاوية مبرده وانه تم ايقاف جميع هذه الارسالية لحين اتخاذ قرار فصلا بشانها من كافة الجهات المعنية محذرا من ان دخولها سيشكل ضربة قاصمة لمحصول البطاط المحلي في المملكة.
وحذر المصدر من الالتفات الى الاشاعات حيال هذه القضية مطمئنا الشعب الاردني باستحالة دخول هذه الماده او حتى التعامل معها وان المستورد هو من سيتحمل كافة تبعاتها بإعادة تصديرها.
من جهة اخرى قال مفوض الايرادات والجمارك في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور محمود حليفات ان هذه الشحنة موجودة في محطة ميناء الركاب ولم تعرض على الجمارك لذا لم يصدر بها اجراء جمركي عونها دخلت المياه الاردنية دون ترخيص لمستورديها وسيعاد تصديرها من قبل وزارة الزراعه.
وكان مسؤولون في وزارة الزراعة، قد اكدوا في تصريحات سابقه أن الوزارة ليست معنية بشحنة البطاطا الواردة من لبنان والموجودة في ميناء العقبة، وذلك لكون مستورد الشحنة لم يحصل على رخصة استيراد من قبل الوزارة والتي بموجبها يتم الاستيراد ضمن شروط وإن الاستيراد جرى بطريقة غير قانونية، حيث أن المستورد لم يقم حتى الان باصدار بيان جمركي وما زالت الشحنة موجودة في العقبة على مسؤوليته، وأن الشحنة لن تدخل الى المملكة بتاتا وأن المستورد هو المعني بحل هذه القضية سواء بإتلافها أو اعادة تصديرها.
وكان اتحاد المزارعين قد طالب بمنع ادخال مابين 5-6 الاف طن من البطاطا ذات منشأ سوري مستوردة عن طريق لبنان موزعه على 38 شاحنة موجودة في ميناء العقبة ذلك لان التربة المزروعة بها تحتوي على الامراض والعفن البني وهي من الامراض المحظورة عالميا وتصيب الاتربة ويصعب مكافحته .
وكانت شحنة البطاطا المذكورة قد شكلت قضية راي عام ودخلت ميناء العقبة قبل اكثر من اسبوع وما زالت محتجزة تحت رقابة الجهات المعنية.