نهلة الجمزاوي ..
مبدعو عام 2011
•منّا اليكم:
•أصدقاءنا الأعزاء، نودع العام 2011 بإبداعاتكم الجميلة ، ونتمنى لكم المزيد من النجاح والتقدم و الإبداع في العام القادم.ونود أن نوجه الملاحظات التالية:
- إذا أرسل أحدكم نصّا أعجبه ، عليه أنّ يذكر اسم كاتبه الحقيقي ولا ينسبه لنفسه ، فهذا لا يجوز أبدا.وسنشكره أنه اختار لنا نصا جميلا لأحد الكتاب العالميين أو العرب او الأردنيين.
-إذا قمنا بتغيير بعض الكلمات في كتاباتكم ، والتي نجدها حاطئة أو غير مناسبة عليكم ألا تتضايقوا فهذا لمصلحتكم والمحرر أكثر معرفة بما يجوز نشره أو لا يجوز ، وكلّ هذا يكسبكم خبرة جديدة لتكتبوا في المرّات القادمة بشكل أفضل.
-عليكم أن ترسلوا الصور منفصلة عن المادة المكتوبة أي في ملف خاص حتى نتمكن من نشرها بسهولة ويسر، وأن تكتبوا أسماءكم تحت العنوان مباشرة وليس في أسفل الصفحة .
-مع فائق محبتنا وتمنياتنا لكم بإبداعات أكبر وأجمل في العام القادم.
نهلة الجمزاوي
كم نحتاج لعام يأتي!!
«إهداء من الشاعر يوسف حمدان لدنيا الفرح»
يوسف حمدان
في أول كانون الثاني من كل الاعـــوام
يذهب عام يأتي عام ونجدد أحـــــــــلام
ونصلي من أجل حياة نحياها بســــــلام
ما أجمل أن نحيا الدنيا أحراراً كطيور!!
ونرفرف في كل مكان في فرح وسرور
نمرح حيناً نصدح حيناً في دنيا من نـور
يا اطفال بلادي أنتم للأوطان حيـــــــــاة
تنبت فيكم تزهر فيكم يا أحباب اللّـــــــــه
ابداعات الصغار
شجرة الامنيات
سارة خالد شكيب خضر
مدرسة حي العماوي – المهاجرين
يحكى أنه كان في بلدة صغيرة شجرة معمرة دائمة الخضرة ذات فروع كثيرة يزورها الناس جميعا ظناً منهم أنها شجرة مباركة تحقق أمنياتهم ، ومن بين زوّار هذه الشجرة رجل يعيش وحيداً في البلدة يأتي كل يوم ليجلس عند جوف الشجرة الذي تكوّن مع مرور الزمن . ذات يوم حيث تعود ان يجلس رأى شابا يشكو الى الشجرة قائلاً ً : في وقت من الاوقات كنت لصاً ولكن الآن قد ابتعدت عن هذا وكل ما هو حرام ، وعملت في مزرعة جدي ليلاً ونهاراً حتى امتلأت بجميع انواع الفاكهة والخضار وجعلت فيها حظائر للأغنام والمواشي ، لكن جميع الناس ابتعدوا عني ولا أحد يزورني .سمع الرجل شكوى الشاب ، ناداه من جوف الشجرة أيها الشاب الطيب اسمعني انا الشجرة ..أكلمك ، بما انك صادق بقولك الحقيقة سوف أساعدك ، قال بدهشة كيف أيتها الشجرة ؟ قال الرجل عليك أن تعمل وليمة في المزرعة وتدعو الناس اليها بشرط ان يكون الطعام من المزرعة وقدم لهم بعض الفاكهة والخضار كهدية لهم لعلك تشعر بالرضا عن نفسك .
مرت الايام جاءت امرأة وابنها الى الشجرة ، تقول لإبنها اتمنى ياشجرة الامنيات ان يصبح ابني شجاعاً ويتخلص من الخوف ليدافع عن نفسه . وبينما هي تتأمل ما حولها سمعت صوت الرجل يهمس بصوت ناعم اقترب مني سوف اساعدك واجعل منك بطلاً . اندهش الطفل وقال لقد سمعتنا يا امي ، انها تكلمني ! قالت الشجرة لا تخف انك قوي ولكي تكون بطلاً عليك ان تعتني بهذه العضلات وشارك اصدقاءك اللعب ولا تجلس وحيداً واهتم بغذائك ، نظر الطفل ليديه وقال انظري يا امي يداي قويتان ، لن اخاف بعد اليوم ؟
مرت الايام ، هذا يأتي وذاك يذهب حتى جاء تاجر ومعه حصان يحمل بضاعة غالية الثمن ، جلس يرتاح من السفر ويدعو الله ان يوفقه في تجارته وينعم عليه بالصحه .سمع صوتاً يقول له
ليبارك الله لك في تجارتك عليك ان تؤدي حق الله في مالك ، اعط مما اعطاك الله .، تعجب التاجر مما سمع فقال ايتها الشجرة إن الله اكرمني في هذه التجارة لذا سوف اقدم لك هذه القلادة واعلقها بين اغصانك الجميله وانت قدميها لمن يستحقها ،. مرت هنيهات من الزمن واذ بفتاة جميلة الوجه بالية الثياب تحمل باقة من الزهور وتحاكي نفسها وتقول اذا بعت هذه الزهور سوف احصل على طعام اليوم عندها نادتها الشجرة وقالت اقتربي من اغصاني وانظري الى ذلك الغصن وخذي هذه القلادة فإنها لك .
فرحت بها وركضت باتجاه البلدة وهي ترقص وتغني من الفرح، رآها الاولاد واخبرتهم بما حصل ، تسلق الاولاد اغصان الشجرة بعنف وحفروا على جذعها كلمات سخرية واستهزاء ، صرخ الرجل صوتٍ ارعبهم حيث وقفوا صامتين من الخوف ، ايها الاشقياء سوف انتقم منكم كما اسأتم لأغصاني ! ذهل الاولاد مما سمعوا وعادوا حيث قدموا وهم يهمسون سامحينا ايتها الشجرة ،عاش الرجل بين اغصان الشجرة سنين طويلة وهو يساعد الناس ، ولم يعد وحيداً .
أحلام أم جنايات ؟
أنسام التمام
لم ألملم أغراضي ، ولم أفعل شيئا ، كنت مجرداَ من كل شيء واقف أمام خزانة الأحزان ، أنتشل كل ما علق من الذكريات، وكل ما طويت من الماضي ، وكل ما أكتنزت من هموم سلفت ...
ثم ..... أفتح الباب شيئا فشيئا غير مكترث لصداه الذي يتردد متعبا على عتبة المنزل ، ولا مكترث لصوته المزعج الذي يجبرك على البقاء ........ ولو للحظات !
أبي العاجز جالس فوق فراشه ..... وفي يده آه و بخاخه ..... وبطانيته الصوفية قد ملت منه ..... أما أمي فتتبعني عساني أعود ..... حاملة على ظهر خدها دموع ..... كل الدموع ..... ومخفية في قلبها أمومة .... كل الأمومة .......، أما أخي الذي يصغرني بسبعة أعوام .... فقد كان يرسل لي نظرات احتقار ، فيستقبلها قلبي سهاما ...وربما لم تكن سهاما .... ربما كنت أظنها كذلك لأن الإنسان الخطأ يشعر أن كل الناس أقلام حمراء تصححه .....
لم أكترث بكل ذلك ..... قلت وداعا ومضيت ..... فأنا الآن متجه نحو حلمي الذي انتظرته وسعيت لتحقيقه ...وأستحق أن أعيشه .......... أنا الآن نبيل أمام نفسي .
أصل إلى المطار ......أجد أنواع من الفراق ........ فهذه ستينية قد ودعت ابنها .... وهذا شاب قد ودع زوجته ..... وهذا أخ قد ودع أخاه .... كل العلاقات الإنسانية تستحق أن يكون لها وداع لائق لأنها لم تخلق لنتركها ..... إن الحب في دنيانا لم يخلق عبثا .
ولكنني لا أهتم لكل تلك العلاقات فأنا – حسب ظني- خلقت لأكون أول رجل عربي يصل إلى القمر ويمشى لفترة أكثر من أربع ساعات .....أنه اختراع لم يصله ولم يصل له أحد سواي.
صعدت إلى الطائرة ..... لا يهمني ماذا تنطق وجوه من في الطائرة ... المهم أين ستوصلني تلك الطائرة .... أيها الطيار إنك تقود المركبة التي ستوصلني إلى نجاحي ...... فأسرع ...أسرع أرجوك .
و............. تهبط الطائرة ، أخذ نفسا عميقا ... عميقا جدا .... جعلني أخذ في شهيقه كومة من القوة .... وأخرج في زفيره كومة من الأحزان .
و ... ها أنا في المطار الغريب أنجز أوراقي ..... وأختم جواز سفري مستعدا لرحلة الأمل والنجاح.
وبعد شهر ونصف انتهى الخبراء من دراسة مشروعي ، واتفقوا على كماله من كل النواحي ، وتم الإعلان عن موعد الرحلة إلى القمر ، وفي هذه الرحلة سيرافقنا ثلاثة أشخاص : مسؤول الاتصال بمقر وكالة الفضاء على الأرض و مسؤول الصيانة و مسؤول القيادة .
وجاء اليوم المحدد ..... وصعدنا نحو الصاروخ الصحافة حولنا ، لقد وصلت حد الشهرة .... بدأ العد التنازلي لإقلاع الصاروخ ..... خمسة ..... أربعة ...... ثلاثة ... اثنان ..... واحد .
ثم انطلق الصاروخ .... وداعا أيتها الأرض .... وداعا أيها الناس .... سأتذكركم في هذه الرحلة وأنا أمشي فوق أرض القمر ... التي لا تشبه شواطئ البحر .... ولا رمال الصحراء .... ولا عشب الريف .... أظن أن أرض القمر شيء مختلف تماما .
وفجأة يصرخ مسؤول الاتصال: لقد انقطع تواصلنا مع مقر الوكالة .
فقلت : لا داعي للقلق ، مهما جرى لن تضرنا ولن تنفعنا الوكالة بشيء ، لنحاول أن نتصرف بشكل طبيعي ولا داعي للتوتر .
وبعد دقائق ، يصيح: المركبة لن تتحرك .
قال الجميع : ماذا ؟ . كرر مسؤول الصيانة : لن تتحرك المركبة إلا في حالة واحدة ... . قاطعه مسؤول القيادة: ما هي لا تماطل في الحديث . قال تشان : الحالة هي أن نقذف أحدنا من الطائرة ، إن المركبة لن تحمل أكثر من ثلاثة أشخاص ، لن نواصل إذا بقي عددنا أربعة . قال جاك : هذا هراء ! . قلت : كلنا مهمون لن نستطيع أن نقذف أي واحد منا . قال مسؤول الصيانة: نقذفك أنت. قلت والشرارة في عيناي : أنا ماذا ؟ هل جننت أنا صاحب الاختراع وإن كانت المركبة لا تتسع إلا لشخص واحد فأنا الأجدر بالبقاء . أدار مسؤول القيادة وجهه نحونا وقال بهدوء : ترووا قليلا إن القلق يزدنا حيرة ، لا نملك إلا ثلاثا وعشرين دقيقة لاتخاذ القرار وإلا سحقنا جميعنا ووقعت الطائرة بنا جميعا ، حتما هناك أحد منا يستحق أن يموت ، كلنا ارتكبنا أخطاء فادحة في حياتنا ، لم نعاقب عليها ، لماذا لا يكون هذا مجال لنعاقب أنفسنا عقابا نبيلا ؟ فلنفكر أي منا قد ارتكب خطأ اكبر في حياته وهو من سنلقيه ، وتذكروا أن الله يرانا والكاذب في هذه اللحظة لا يطول أنفه ، بل يزيد عقابه عند الله فجهنم قد تكون بانتظار الكاذب منا . قال تشان : أنا فعلا أستحق أن أموت فأنا لم أصل إلى هنا ، إلا بعد ارتكاب خطأ فادح ، منذ عشرة أعوام ، كان عمري ثمانية عشر عاما ، وفي ذات صباح ، دخلت على ابن عمي فوجدته يرسم مخططات ، فأيقنت أنها اختراعات ، وفهمتها ! وكأنني أنا الذي رسمتها ، وشعرت أنني أنا من يستحق أن يقدر ويكرم على هذه الاختراعات فقتلته ، بقفزة واحدة تخطيت كل معالم الإنسانية ... وكان هذا خطأي الفادح الذي بسببه وصلت إلى هنا
.وقفت أمامه وتأملت به ، لم أكن أدري أن ثمة أشياء من حولنا أصغر بكثير من أن ترى حتى بمجاهر العلماء ، حجمها صغير ولا وجود لها على أرض الواقع ، ولكن وقعها في أجسادنا أكبر من الجبال .
ثم قلت : أنا من يستحق الموت ، فإنني مضيت تاركا ورائي أما وأخا وأبا عاجزا ، في منزل شاكيا وباكيا ، مع حياة تشبه المستحيلة ، أخبرتهم أنني لا أريد أن أقتل حلمي ، فقتلت حبهم لي ، وجعلت حلمي يعيش ، أحيانا أحلامنا يجب أن تقف عند حدود.
ثم أدار وجهه وقال : حسنا أنا يجب أن أموت ، فلقد ارتكبت خطأ فادحا ... في حقكم .
قال الجميع : في حقنا ! . أجاب : نعم ، من بين الأجهزة التي سنمشي بها إلى القمر ، جهاز واحد قد يقتل صاحبه ، وأنا تعمدت ذلك ، لأن الجائزة العالمية الموعودة بها ستكون من أجل ثلاثة أشخاص ، فأردت التخلص من واحد ، خشية من أن لا أحصل على الجائزة والشهرة .
نظر الجميع له ، نظرة ازدراء وكأنه حشرة ، إلا واحدا منا فقد كان ينظر وعيناه كانتا تخفيان شيئا آخر ، قال بلسان حزين : أنا من يستحق الموت ، أنا من صممت العطل في المركبة ، قدرت أنه عندما نصل إلى حد معين ، أن نقذف أحدنا فنصبح ثلاثة وهكذا يأخذ كل راكب منا جائزة ، فكرة خبيثة ، لم أعرف أنني سأكون ظالما لهذا الحد .
ثم نظروا إلى شاشة التحكم ثم صاحوا : لم يتبق وقت . لم يقذف أحد بنفسه ، وسقطت الطائرة بهم جميعا ، ربما ذلك كان عقابا على أخطائهم جميعهم .
طفل يتحدث
عرين موسى
الصف العاشر / 15 سنة
ولدت حرا كبقية الاطفال ابكي وافرح بالعابي واداعب اقراني لكن للاسف امي ليست هنا هي موجودة جسدا لكن عقلها وتفكيرها وجوارحها بالشغل والترتيب والسرعة لتستطيع التوفيق والتنظيم بين العمل والبيت.
استيقظ باكرا وانا لا ازال في الخامسة من عمري ارتدي ملابسي واستعد للذهاب الى الروضة وطبعا تكون امي مشغولة وبسرعة اسرع من البرق تحضر الفطور وتشغل المنبه لابي وهو مسكين يستيقظ وحيدا يرتدي ملابسه ويتناول فطوره كانه طالب جامعي يرتب سريره ويذهب الى العمل اعود الى البيت وهكذا يتكرر كل يوم في ايام العطل تقرا أمي الكتب والمجلات وتدعو رفيقاتها الى الشاي وكأنها نسيت ان لديها ا صغيرا بحاجة الى لمسة حانية على جبينه تصاحبها كلام حسن معسول كاي ام تحب وتخلص الى طفلها.
اتكلم وانا طفل في الخامسة ليست أمي بهذا السوء لكنها كرست حياتها ومجهودها في العمل والتعب فوالله لو وقفتم لحظة وجربت شعور الامومة لنسيت كل التعب والارهاق فما اجمل من الاطفال ببراءتهم بنظراتهم بقلبهم الابيض الحاني!!.
أكمل القصة
احتفل الأطفال بقدوم السنة الجديدة ، وعندما همّوا بإطفاء الشمعة .......
أعزاءنا الأدباء الصغار ، حاولوا أن تكملوا القصة التالية ..والفائز بأجمل قصة سنقوم بنشر قصته وصورته في أشبال ويصبح من كتاب الصفحة وأصدقائها . أرسلوا لنا قصصكم على بريد أشبال المثبت أعلى الصفحة .
الفائزون بقصة العدد الماضي
السلحفاة زمرّدة
نوران ملكاوي
سألت السلحفاة الصغيرة أمها : لماذا نحن نسير ببطء.؟ ؟؟ وكانت زمردة سلحفاة الصغيرة تحب الخروج والتنزه بالسهول القريبة، وفي يوم رأت أرنباً صغيراً يركض ويقفز وينط بحرية .. نظرت زمردة الى نفسها بحزن
قالت لامها: ليتني أستطيع التحرك مثل الارنب لكنت رشيقة وسريعه
قالت امها : لا تفكري هكذا هذه هي حياتنا الطبيعية التي خلقنا الله بها ولا يمكننا أن نبدلها قالت : لكني أحمل صخرة ثقيلة على ظهري هي السبب، لو أستطيع التخلص منها.. أحلم يا أمي بنزع بيتي عن جسمي لأتحرك كباقي الحيوانات.
قالت الأم: ولكننا لا يمكن أن نحيا دون بيوت على ظهورنا يا حبيبتي .
نحن السلاحف نعيش هكذا منذ أن خلقنا الله ..فهي تحمينا من الخطر والبرودة والحرارة ..
والصخرة يا زمرده هي بيتنا الذي لا نستطيع أن نبتعد عنه بالمشي السريع ...
وليس المهم أن نمشي ببطء المهم أن نصل الى حيث نريد حتى لو كنا بطيئيين، نصل دون أخطاء.
المهم أن تكون خطواتنا واثقة وقوية ، و لا نتعثر بأي شي في طريقنا يمنعنا من السير
واعلمي يا زمرده أننا لا نمشي ببطء ، بل أنهم هم الذين يمشون مسرعين
تخيلي يا صغيرتي لو الانسان يحمل بيته على ظهره كيف يمكن أن يسير !!!
سرحت زمردة بكلام امها ... ولكن هل اقتنعت بما قالته امها ؟ صفنت وقالت الحمد لله
السلحفاة الصغيرة
الإســم: أحمد عليان أبو الحاج
الصف: الثالث الإبتدائي
سألت السلحفاة الصغيرة أمها: لماذا نحن السلاحف نسير ببطء ؟ قالت لها الأم : تعلمين يا بنيتي أن معظم الحيوانات لها مأوى تعيش فيه ، وهو منزل يحميها من الغرباء ، ومن حرّ الصيف وبرد الشتاء ، أما نحن السلاحف فأن كل واحدة منا تحمل منزلها على ظهرها ، وهذا المنزل ثقيل ولا يسمح لنا بالحركة السريعة مما يجعلنا نسير ببطء فسبحان الله على هذا الخلق الجميل وهذه النعمة التي انعمها الله علينا .
قصة السلحفاة
هديل محمد خميس الشّوّا
الصّفّ : الخامس / المدرسة : الأهليّة للبنا
سألت السلحفاة الصّغيرة أمّها، لماذا نحن السّلاحف نسير ببطء؟ تنهّدت الأمّ و أجابتها : «تلك قصّة طويلة سأرويها لك في المساء عندما تأوين إلى فراشك.»
عند المساء و قبيل نوم السّلحفاة الصّغيرة بدأت الأمّ برواية حكايتها عن بطء السلاحف فقالت : «في يوم من الأيام قبل ملايين السّنين كان هناك سلحفاة مميّزة بكونها أوّل سلحفاة على وجه الأرض و لكن لم يكن للسلاحف وقتذاك أصداف بل كانت أسرع مخلوقات على وجه الأرض و مع ذلك فكانت معرّضاتٍ للخطر من جميع النّواحي لأنّ سرعة تفكيرها كانت بطيئة فدعت السّلحفاة تلك الله أن يجعل لها قوّة تعينها على الفرار من أعدائها. استجاب الله لها و لكنه كان حكيمًا في الاستجابة فأعطا السّلاحف سرعة البديهة و حاسّة سادسة و صدفة لتحميها من المخاطر و لكنه مقابل ذلك أخذ منها السّرعة ووزعها على الكائنات الحيّة الكثيرة الّتي خلقها ليساوي بين مخلوقاته و يعدل بينها.